فرانس 24 - بسبب إيفانكا ترامب.. هل أحرق متظاهرون مقر رئاسة وزراء ألبانيا؟ - حقيقة أم فبركة - فرانس 24 الجزيرة نت - ليلة الهروب الكبير: كيف حرمت الجزائر فرنسا من أول لقب لكأس العالم في تاريخها؟ Independent عربية - كيف سينفذ لبنان البيان الذي اتفق عليه مع إسرائيل؟ التلفزيون العربي - العراق يفرض التعادل على إسبانيا في مباراة ودية استعدادًا لكأس العالم إيلاف - قطار هتلر الذي لم ير النور... حلم حديدي قديم يعود كاختبار سياسي للتجارة العالمية العربي الجديد - ترامب: لسنا بحاجة إلى اتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم قناة الشرق للأخبار - علاقة الصداع النصفي بشيخوخة الدماغ.. معلومة طبية مفاجأة القدس العربي - السفير الفلسطيني لدى الأمم المتحدة يحذر من تغييرات جذرية في فلسطين المحتلة تحت غطاء دخان الحروب في المنطقة- (فيديو) العربي الجديد - العرب وخلافات أميركا وإسرائيل العائلية قناة الشرق للأخبار - غزاويين فقدوا ممتلكاتهم.. وأزمة إنسانية بسبب النيل الأزرق في السودان
عامة

بعد احتجاز وتعذيب.. الاحتلال يفرج عن نشطاء “أسطول الصمود”

الشروق أونلاين
الشروق أونلاين منذ أسبوعين
1

أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، عن جميع نشطاء “أسطول الصمود العالمي”، بعد أيام من الاحتجاز الذي رافقته، اعتداءات وتعذيب وسوء معاملة.وأعلن مركز عدالة الحقوقي، اليوم الخميس، تلقيه تأكيد...

ملخص مرصد
أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، عن جميع نشطاء أسطول الصمود العالمي بعد احتجازهم وتعرضهم لسوء المعاملة. وأفاد مركز عدالة الحقوقي بتلقيه تأكيداً رسمياً بالإفراج عنهم من سجن كتسيعوت، مع بدء إجراءات ترحيلهم إلى مطار رامون. كما وثق المركز انتهاكات إسرائيلية بحق النشطاء، بما في ذلك العنف الجنسي والإصابات الخطيرة (بحسب إفادات المعتقلين).
  • الإفراج عن جميع نشطاء أسطول الصمود العالمي بعد احتجازهم في سجن كتسيعوت
  • مركز عدالة الحقوقي يؤكد تعرض النشطاء للعنف الجنسي والإصابات الخطيرة أثناء الاحتجاز (بحسب إفادات المعتقلين)
  • الحكومة الإيطالية تستدعي السفير الإسرائيلي احتجاجاً على معاملة النشطاء
من: نشطاء أسطول الصمود العالمي ومركز عدالة الحقوقي والحكومة الإيطالية أين: سجن كتسيعوت ومطار رامون (إسرائيل)

أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، عن جميع نشطاء “أسطول الصمود العالمي”، بعد أيام من الاحتجاز الذي رافقته، اعتداءات وتعذيب وسوء معاملة.

وأعلن مركز عدالة الحقوقي، اليوم الخميس، تلقيه تأكيدا رسميا من سلطات الاحتلال، بما في ذلك مصلحة السجون، يفيد بالإفراج عن جميع النشطاء والناشطات المشاركين في “أسطول الصمود العالمي” و”ائتلاف أسطول الحرية”، الذين كانوا محتجزين في سجن كتسيعوت، مع الشروع في نقلهم تمهيدا لترحيلهم.

وأوضح المركز أن الغالبية العظمى من المشاركين يجري نقلهم حاليا إلى مطار “رامون” تمهيدا لإبعادهم، فيما يواصل الطاقم القانوني متابعة إجراءات النقل والترحيل لضمان استكمالها بشكل آمن ومن دون أي تأخير أو انتهاكات إضافية.

وأكد مركز عدالة أن ما جرى منذ اعتراض السفن في المياه الدولية “بصورة غير قانونية”، وصولا إلى الاعتداءات والتعذيب والإذلال والاحتجاز التعسفي بحق النشطاء والمتضامنين السلميين، يشكل “انتهاكا فاضحا للقانون الدولي”.

وفي وقت سابق، أدلى عدد من نشطاء “أسطول الصمود” الذين جرى اعتقالهم من قبل سلطات الاحتلال بشهادات تفيد بتعرضهم للعنف الشديد، بما في ذلك استخدام الصعق الكهربائي.

وقال مركز “عدالة” الحقوقي في الداخل الفلسطيني المحتل، إن طاقمه القانوني التقى بعدد من نشطاء “أسطول الصمود” الذين تم اعتقالهم من قبل سلطات الاحتلال خلال عملية اعتراض القوارب المتجهة نحو غزة.

ووفق ما نقله محامو المركز عن إفادات المعتقلين، فقد أكد النشطاء تعرضهم للعنف خلال عملية التوقيف وما بعدها، ما أسفر عن إصابات متفاوتة الخطورة، بينها نقل ثلاثة أشخاص على الأقل إلى المستشفى، إضافة إلى حالات يُشتبه بإصابتها بكسور في الأضلاع وصعوبات في التنفس.

وأشار المركز أيضا إلى تسجيل استخدام متكرر لأجهزة الصعق الكهربائي خلال عملية الاعتقال، إلى جانب إصابات ناجمة عن الرصاص المطاطي أثناء اعتراض القوارب في عرض البحر.

كما أفاد النشطاء، بحسب المركز، بتعرضهم لإهانات ومعاملة مهينة شملت تحرشا وإذلالا ذا طابع جنسي، إضافة إلى قيام السلطات الإسرائيلية بانتزاع الحجاب عن رؤوس بعض المشاركات.

والأبعاء تعرّض المشاركون في “أسطول الصمود العالمي” للتنكيل من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي بعد اعتقالهم في المياه الدولية (قرب جزيرة كريت اليونانية).

وقالت الحكومة الإيطالية إن “معاملة إسرائيل لنشطاء أسطول الصمود، الذين كانوا يحاولون توصيل مساعدات إلى قطاع غزة، غير مقبولة، وإنها ستستدعي السفير الإسرائيلي لتقديم توضيح”.

وذكرت رئيسة الوزراء جورجا ميلوني ووزير الخارجية أنطونيو تاياني في بيان شديد اللهجة أن روما “تطلب اعتذارا عن معاملة” النشطاء و”التجاهل التام” لمطالب الحكومة الإيطالية.

ووصفت وزيرة المواصلات الصهيونية ميري ريغيف النشطاء على متن الأسطول بـ “المخربين والفوضويين”، وذلك، خلال وجودها في ميناء أسدود أين تم احتجازهم.

وأظهر مقطع مصور ريغيف وهي تقف على رصيف ميناء أسدود، وخلفها تظهر بوضوح القطع البحرية وسفن الشحن الراسية في الميناء بالتزامن مع الإجراءات الأمنية المتخذة لاحتجاز وفحص قوارب الأسطول.

وأظهرت فيديوهات أخرى، التنكيل بنشطاء أسطول الصمود في أسدود من جانب وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير بعدما هتفت إحدى المشاركات على متنه: “فلسطين حرة”.

وطالب المتطرف بن غفير من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أن يسمح له باحتجاز النشطاء فترة في السجون، وذلك خلال جولة له في ميناء أسدود.

وشهد “أسطول الصمود العالمي” تطورات متسارعة خلفت موجة غضب واسعة، بعد استيلاء الصهاينة على عشرات القوارب المشاركة واعتقال مئات النشطاء، بينهم 7 جزائريين يواجهون مصيرا مجهولا.

ونقل موقع “والا” العبري عن مصدر بجيش الاحتلال، يوم الثلاثاء، أنه تم الاستيلاء على أكثر من 40 قاربا كان متجها إلى قطاع غزة لمحاولة كسر الحصار الذي تفرضه تل أبيب على الفلسطينيين، مع اعتقال 300 ناشط.

ووفقا لذات المصدر فإن قوات الاحتلال لم تسيطر على جميع قوارب الأسطول بعد، والقوارب الأخرى بقيت في عرض البحر المتوسط.

من جانبهم، قال المنظمون للأسطول إن قوات الاحتلال اعترضت 41 قاربا في شرق البحر المتوسط، في حين لا تزال 10 قوارب تبحر باتجاه القطاع، لافتين إلى أن القارب الأقرب إلى غزة، واسمه (سيريوس)، على بعد 145 ميلا بحريا.

بخصوص النشطاء الجزائريين فقد تم قرصنة سفينة “josef” وكان على متنها الناشط “عمور عبد القادر”، وسفينة “sadabad” وكان على متنها “بخاري شمس الدين”، وذلك وفقا لما نشره الدكتور عبد الرزاق مقري، الأمين العام لمنتدى العالم الإسلامي للفكر والحضارة، الرئيس السابق لحركة مجتمع السلم.

وتم أيضا قرصنة سفينة “amanda” وكان على متنها الناشط “بوروبة عبد القادر”، وأيضا سفينة “themis” وكان على متنها الناشطين طيبي محمد خير الدين” و”حركاتي محمد شرف الدين”، إضافة إلى سفينة “holy blue” التي كان على متنها “وليد حمزة” و”بازة أنور”.

وندد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، متحدثا في أنقرة في وقت متأخر من أمس، بالتدخل لعرقلة “مسافري الأمل” المشاركين في الأسطول.

ودعا المجتمع الدولي إلى “التحرك ضد تصرفات إسرائيل”.

وصباح الإثنين 18 ماي، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، السيطرة على أسطول الصمود العالمي المتجه من تركيا نحو قطاع غزة، مع اعتقال 100 ناشط كانوا على متنه.

وبحسب ما أورده الإعلام العبري فقد بدأت بحرية الاحتلال عملية اعتراض “أسطول الصمود العالمي” الذي يضم عشرات السفن ونشطاء من عدة دول بهدف كسر الحصار المفروض على قطاع غزة.

وأضاف أن وحدات من الكوماندوز اقتربت من الأسطول في المياه الدولية قرب قبرص، وطالبت السفن بإيقاف محركاتها، قبل أن تبدأ عملية احتجاز المشاركين.

كما تحدثت المصادر عن اعتقال نحو 100 ناشط، ونقلهم إلى سفن عسكرية تمهيدا لترحيلهم إلى ميناء أسدود أو احتجازهم في “سجن عائم”.

وكان الاحتلال قد حشد قوات بحرية كبيرة تحسبا لوصول الأسطول، كما تم عقد اجتماعات أمنية على أعلى مستوى لبحث كيفية التعامل معه، مع تبني خطة تقوم على اعتراضه في المياه الدولية قبل وصوله إلى المياه الإقليمية.

في ذات السياق، شدد منظمو الأسطول على أن مهمتهم إنسانية وسلمية، وأن أي اعتراض صهيوني يتم توثيقه قانونيا لاستخدامه في المحاكم الدولية، مؤكدين عدم وجود أي أسلحة أو نوايا عنيفة على متن السفن.

وندد الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية، د.

مصطفى البرغوثي، باعتداء قوات الاحتلال مجددا على أسطول دعم الصمود العالمي في المياه الدولية، معتبرا أن هذا السلوك يشكل خرقا جديدا لحقوق الإنسان والقانون الدولي.

وأكد أن مثل هذه الاعتداءات لن تثني حركات التضامن الدولي، بل ستزيدها إصرارا على مواصلة جهودها لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة، في ظل ما وصفه بالحرب الإسرائيلية المستمرة على القطاع.

وفي وقت سابق، قالت وزارة خارجية الاحتلال، إن تل أبيب لن تسمح بأي خرق للحصار البحري المفروض على غزة، داعية جميع المشاركين في أسطول الصمود العالمي إلى تغيير مسارهم والعودة فورا.

جاء ذلك في بيان عبر صفحتها الرسمية بمنصة «إكس»، صباح الاثنين، تعليقا على إعلان أسطول الصمود العالمي وصوله إلى المياه الدولية في البحر الأبيض المتوسط.

ووصفت محاولة الأسطول لكسر الحصار على غزة بـ«الاستفزاز»، زاعمة أن محاولاته تأتي خدمة لحركة المقاومة الفلسطينية «حماس»، وصرف الأنظار عن رفضها نزع السلاح، وعرقلة التقدم في خطة السلام التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وأشارت إلى أن مجلس السلام الجهة المسئولة عن الإشراف على الخدمات الإنسانية في غزة، بموجب قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803، واصفة أسطول الصمود بأنه «استعراض دعائي».

وادعت أن قطاع غزة «غارقٌ بالمساعدات»، زاعمة دخول أكثر من 1.

58 مليون طن من المساعدات الإنسانية وآلاف الأطنان من الإمدادات الطبية إلى غزة منذ أكتوبر 2025.

وانطلق الأسطول من مدينة مرمريس التركية ويضم نحو 54 سفينة، ويحمل أطباء ومحامين ونشطاء من أكثر من 70 دولة، في محاولة جديدة لكسر الحصار المفروض على غزة، وسط تصاعد التوترات البحرية واحتمال مواجهة دولية في المياه المفتوحة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك