كشف عنصر من القوات الخاصة التابعة للمديرية العامة للأمن الوطني أن تكوين عناصر هذه الوحدات، يمر عبر مراحل دقيقة وتداريب مكثفة، تهدف إلى إعدادهم بدنيا ونفسيا لمواجهة مختلف التدخلات الأمنية عالية الخطورة، مشيرا إلى أن الانتقاء يتم بعد التكوين الأساسي داخل مدارس الشرطة، قبل الخضوع لبرامج تدريبية صارمة ومستمرة.
وأوضح المتحدث، خلال حلوله ضيفا على برنامج “قهوة الصباح” اليوم الخميس (21 ماي) على هامش تغطية إذاعة “ميد راديو” لفعاليات الدورة السابعة للأبواب المفتوحة للأمن الوطني في الرباط، أنه “من مور هاداك التدريب اللي كيكون في المعهد في مختلف المدارس ديال الشرطة عبر ربوع المملكة، كيتم الانتقاء ديال عناصر القوات الخاصة”، مضيفا أن هذه العناصر “يخضعون لواحد التداريب منتظمة وشاقة”.
وأضاف أن البرنامج التدريبي اليومي يتم تحت إشراف مؤطرين متخصصين، قائلا: “كل نهار كاين واحد البرنامج ديال التداريب كيشرف عليه مؤطرين ذوي كفاءة عالية في المجالات الرياضية وفي ميادين الرماية”، مبرزا أن التداريب “كتنوع ما بين حصص للرماية بجميع الأنواع ديالها، فنون القتال، وحصص رياضية يومية”.
وأشار المتحدث إلى أن الهدف من هذه التداريب هو “رفع المستوى ديال اللياقة البدنية ديال العناصر وقدرة التحمل وكذلك مواجهة الضغط النفسي”، مؤكدا أن التداريب تمتد على مدار اليوم.
وأوضح المتحدث أن العناصر الأمنية “عندهم علم قبلي بالخطورة ديال المهام ديالنا” وأنهم “مهيأين نفسياً”.
كما أبرز عنصر القوات الخاصة أن المواكبة النفسية والمهنية تشكل جزءا أساسيا من التكوين، موضحا أنه “كيتم المواكبة ديالهم عن طريق الحصص الرياضية وحتى اجتماعات دي بريفينغ (De-briefing)، باش كنتكلموا وكنحاولوا نصلحوا ما يمكن إصلاحه”.
وختم المتحدث بالتأكيد على انفتاح المغرب في مجال التكوين الأمني، قائلا: “كاين التنسيق مع مجموعة من الدول الصديقة في إطار التكوينات”، مضيفا أن “المغرب منفتح على العالم وكنتعاملوا مع بزاف ديال الدول الصديقة في هاد الإطار ديال التكوينات”.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك