بات مصير حفلات المغني الفرنسي باتريك برويل مجهولاً بعد إلغاء بعضها في كندا، في انتظار تأثر الباقي في فرنسا وسويسرا وبلجيكا وكندا باتهامات تطارده بالعنف الجنسي ضد نساء.
وأُلغيت ثلاث حفلات له في كيبيك الكندية، وحتى الآن، يحقق القضاء الفرنسي في 12 شكوى على الأقل ضد باتريك برويل بتهم العنف الجنسي ضد نساء، بينما ينفي الفنان أي" إكراه" أو" عنف".
ونقل موقع نوفو إنفو الكندي عن منظم الحفلات أنه" نظراً للوضع الراهن واستحالة إقامة الحفلات، قررت شركة جيستيف تعليق عروض باتريك برويل المقررة في مسرح الكابيتول إلى أجل غير مسمى.
وستُردّ أموال التذاكر للمشترين".
ومن المقرر إقامة ثلاث حفلات أخرى في أواخر نوفمبر/ تشرين الثاني في مونتريال، وذكرت إذاعة كندا: " في الوقت الحالي، لم تُلغَ".
وفي رسالة على" إنستغرام"، أكد الفنان أنه سيقاتل في المحكمة" للدفاع عن الحقيقة"، وأنه سيواصل" أداء عمله".
وتشدد الحكومة والمسؤولون المنتخبون في فرنسا على أهمية قرينة البراءة.
في المقابل، طالب رؤساء بلديات باتريك برويل بتعليق مسيرته الفنية.
وصرحت وزيرة المساواة بين الجنسين، أورور بيرجيه، أمس الأربعاء، بأن قرار إلغاء الحفلات" يعود" إلى الفنان نفسه.
بينما أطلق عمدة باريس، إيمانويل غريغوار، حملة انضم إليها مسؤولون منتخبون عدة تطالب باتريك برويل بإلغاء الحفلات المقرر إقامتها في مدن فرنسية عدة ابتداءً من 16 يونيو/ حزيران.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك