الجزيرة نت - قبل ودية البرازيل ومصر.. الفراعنة يحرمون من اختبار نجم الـ 222 مليون يورو الجزيرة نت - كارثة بيئية وتهويدية.. تحذيرات من مشروع إسرائيلي "لمعالجة النفايات" في القدس قناة الغد - مشاهد لا تنسى في كأس العالم بالمكسيك القدس العربي - هل يؤدي مجتبى خامنئي دورا متزايدا في إدارة السلطة في إيران؟ يني شفق العربية - الجيش اللبناني يدخل دبين بعد انسحاب الاحتلال وكالة سبوتنيك - انهيار مفاجئ لعجلة طائرة ركاب في فرانكفورت يصيب عددا من الموظفين. وكالة الأناضول - سوريا تسلم منظمة "حظر الكيميائي" 60 ألف وثيقة وتسهل زيارة 32 موقعا القدس العربي - رسالة وداع إلى إدغار موران: الفلسفة ضد الحزن والنسيان CNN بالعربية - كريم عبدالعزيز يبدأ تصوير فيلم "الفيل الأزرق 3" وكالة الأناضول - ليبيا.. محتجون يقتحمون مقر البعثة الأممية رفضا لـ"توطين المهاجرين"
عامة

السوق الإفريقية.. اختيار المغرب دولة رائدة في مجال رقمنة التجارة

مشاهد 24
مشاهد 24 منذ أسبوعين
3

سيكون المغرب من بين أوائل الدول الأفريقية التي ستجرب تنفيذ مبادرة الوصول الرقمي والبنية التحتية العامة للتجارة في أفريقيا (ADAPT)، والتي تهدف إلى تسريع إنشاء سوق أفريقية موحدة.وأشارت أمانة منطقة الت...

ملخص مرصد
اختارت أمانة منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية (AfCFTA) المغرب وكينيا ونيجيريا لتجريب مبادرة ADAPT الهادفة إلى رقمنة التجارة في أفريقيا. تأتي هذه الخطوة ضمن جهود إنشاء سوق أفريقية موحدة، حيث ستسهم الدول الثلاث في وضع أطر الحوكمة واختبارات تنظيمية قبل التوسع التدريجي. وأكد الأمين العام للاتفاقية، وامكيلي مين، أن التنفيذ الكامل للاتفاقية يمكن أن يزيد الصادرات الأفريقية بأكثر من 80% ويولد 450 مليار دولار بحلول 2035.
  • المغرب وكينيا ونيجيريا ستجرب مبادرة ADAPT لرقمنة التجارة في أفريقيا
  • الدول الثلاث ستساعد في وضع أطر الحوكمة واختبارات تنظيمية قبل التوسع
  • مبادرة ADAPT تهدف إلى خفض تكاليف التجارة وزيادة الصادرات الأفريقية
من: المغرب وكينيا ونيجيريا (بحسب أمانة AfCFTA) أين: أفريقيا

سيكون المغرب من بين أوائل الدول الأفريقية التي ستجرب تنفيذ مبادرة الوصول الرقمي والبنية التحتية العامة للتجارة في أفريقيا (ADAPT)، والتي تهدف إلى تسريع إنشاء سوق أفريقية موحدة.

وأشارت أمانة منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية (AfCFTA) إلى أن كينيا ونيجيريا ستكونان إلى جانب المغرب، موضحة أن اختيار الدول اتبع عملية صارمة من مرحلتين.

واستندت هذه العملية إلى التصديق الوطني على البروتوكول، مع مراعاة الالتزام السياسي والجاهزية المؤسسية، والتوافق القانوني والتنظيمي، والبنية التحتية الرقمية العامة والقدرات التقنية، ومشاركة القطاع الخاص، والقدرة الإجمالية على التنفيذ، بما في ذلك القدرة على التمويل المشترك.

وقد ساعد هذا النهج في ضمان قدرة البلدان المختارة على إحداث تأثير، ونشر الحلول على نطاق واسع، والنهوض بأهداف اتفاقية منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية، وفقًا لبيان نشرته مؤسسة IOTA.

ولتوضيح أن الدول التجريبية ستلعب دورًا رئيسيًا في تحديد أطر الحوكمة والاختبارات التنظيمية، لا سيما في المجالات الناشئة مثل العملات الرقمية، قبل التوسع التدريجي للمشروع ليشمل دولًا أفريقية أخرى.

في هذا السياق، تعتبر مبادرة ADAPT، التي تم إطلاقها في نوفمبر 2025، خطوة مهمة في إنشاء أكبر منطقة تجارة حرة في العالم من حيث عدد السكان، وذلك من خلال توفير البنية التحتية الرقمية اللازمة لربط الدول الأفريقية الـ 55.

وقال الأمين العام لاتفاقية التجارة الحرة القارية الأفريقية، وامكيلي مين، إن التنفيذ الكامل للاتفاقية يمكن أن يزيد الصادرات داخل أفريقيا بأكثر من 80 بالمائة ويولد ما يصل إلى 450 مليار دولار بحلول عام 2035.

ووفقاً له، فإن مبادرات مثل ADAPT، القائمة على البنى التحتية الرقمية العامة (الهوية الرقمية، والمدفوعات، وأنظمة البيانات)، ستكون بمثابة المحرك لخفض تكاليف التجارة، وتوسيع الوصول إلى السوق، وبناء سوق أفريقية أكثر تنافسية وشمولية ومرونة.

وستعمل الدول بشكل وثيق مع أمانة اتفاقية منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية والشركاء التقنيين لتفعيل برنامج ADAPT.

ويشمل ذلك إنشاء منتديات تنفيذ وطنية، ودمج المكونات الرئيسية للبنية التحتية الرقمية العامة مثل أنظمة الهوية الرقمية وشبكات الدفع، ومواءمة الأنظمة الوطنية مع معايير التشغيل البيني القارية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك