قناة العالم الإيرانية - تسريبات عن خسائر «جيرالد فورد» تكشف حجم كلفة الاعتداء على إيران روسيا اليوم - بعد 20 عاما من كوتشيلا.. مادونا تعود بجرأة في حفل مجاني مفاجئ في نيويورك (فيديو) العربي الجديد - 7 قتلى بقصف روسي على أوكرانيا بينهم 4 في كييف قناة الغد - النفط يتراجع بعد تأكيد عُمان استمرار العمليات في ميناء الفحل يني شفق العربية - مجلس النواب الأمريكي يقر مساعدات أوكرانيا وعقوبات على روسيا العربية نت - قصيدة وراء هزيمة هتلر بفرنسا.. وتغيير مجرى الحرب العالمية وكالة الأناضول - فيدان: إسرائيل تحوّل المنطقة إلى ساحة حرب لمنع حل الدولتين وكالة سبوتنيك - الكرملين: بوتين اطلع على رسالة زيلينسكي الجزيرة نت - فيديو.. لغز "رجال البالوعات" يثير حيرة شرطة نيويورك روسيا اليوم - الصحة الفلسطينية: أكثر من 4 آلاف مريض بالسرطان مهددون بسبب نفاد الأدوية
عامة

فيديو "أسطول الصمود" يشعل أزمة دبلوماسية واسعة.. ودعوات أوروبية لمعاقبة بن غفير

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ أسبوعين
2

في وقت يترقب فيه مئات الناشطين المنضوين تحت" أسطول الصمود" إجراءات ترحيلهم، تتصاعد الانتقادات الدولية لطريقة تعامل السلطات الإسرائيلية معهم خلال فترة احتجازهم، بعدما كانوا متجهين إلى قطاع غزة حاملين م...

ملخص مرصد
تصاعدت الانتقادات الدولية لإسرائيل بعد نشر وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير فيديو يظهر ناشطي أسطول الصمود مقيدين أثناء احتجازهم، ما أثار موجة غضب أوروبية واسعة. ودعت عدة دول أوروبية إلى فرض عقوبات على بن غفير، فيما أعلنت تركيا ترحيل مواطنيها المشاركين في الأسطول. كما انتقدت رئاسة الوزراء الإسرائيلية الفيديو، معتبرة أنه لا ينسجم مع قيم إسرائيل.
  • نشر بن غفير فيديو للناشطين المحتجزين مقيدين، أثار استنكاراً دولياً واسعاً
  • دعت إيطاليا وفرنسا وإسبانيا لفرض عقوبات على بن غفير بسبب الفيديو
  • تركيا announced رحلات خاصة لترحيل مواطنيها المشاركين في الأسطول
من: إيتمار بن غفير، ناشطو أسطول الصمود، مسؤولون أوروبيون أين: إسرائيل، قطاع غزة، إيلات، رامون، أوروبا

في وقت يترقب فيه مئات الناشطين المنضوين تحت" أسطول الصمود" إجراءات ترحيلهم، تتصاعد الانتقادات الدولية لطريقة تعامل السلطات الإسرائيلية معهم خلال فترة احتجازهم، بعدما كانوا متجهين إلى قطاع غزة حاملين مساعدات إنسانية.

وتزامنت هذه التطورات مع موجة غضب واسعة أثارها مقطع فيديو نشره وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، ظهر فيه عدد من الناشطين أثناء احتجازهم مقيدين وعلى الأرض.

وأرفق بن غفير الفيديو بعبارة" أهلاً بكم في إسرائيل".

كما وثّق المقطع حادثة دفع عنيف تعرّضت لها إحدى الناشطات بعد هتافها" فلسطين حرة" أثناء مرور الوزير.

وقال المركز القانوني لحقوق الأقلية العربية في إسرائيل" عدالة"، الذي يتولى تمثيل الناشطين، إن غالبية المحتجزين يجري نقلهم حاليًا إلى مطار رامون قرب مدينة إيلات في جنوب إسرائيل، تمهيدًا لترحيلهم إلى بلدانهم.

وأضاف المتحدث باسم المركز، معتصم زيدان، أن الناشطين لن يُعرضوا على المحاكم الإسرائيلية، خلافًا لما كان قد أُعلن سابقًا.

وفي السياق نفسه، أعلنت تركيا أنها ستسيّر رحلات خاصة اليوم الخميس لإعادة مواطنيها، إلى جانب عدد من المشاركين من جنسيات أخرى، كانوا ضمن الأسطول وتم توقيفهم خلال العملية الإسرائيلية.

وقال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إن هذه الخطوة تهدف إلى تسريع إعادتهم عبر طائرات مخصصة.

وأثار مقطع الفيديو المتداول موجة استنكار أوروبية وغربية واسعة.

ودعت إيطاليا الاتحاد الأوروبي إلى فرض عقوبات على الوزير بن غفير.

وفي منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، قال وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني إنه طلب فرض عقوبات على بن غفير، معتبرًا أن ما جرى" أفعال غير مقبولة".

ونددت رئيسة الوزراء جورجا ميلوني بتصرف السلطات الإسرائيلية تجاه الناشطين، مطالبة باعتذار رسمي.

وفي بريطانيا، قالت وزيرة الداخلية إيفيت كوبر، في منشور عبر منصة" إكس"، إنها" تشعر بصدمة كبيرة" إزاء الفيديو الذي نشره بن غفير، معتبرة أنه تضمن تهكمًا بالناشطين المشاركين في" أسطول الصمود العالمي".

كما أعلنت الحكومة البريطانية استدعاء القائم بالأعمال الإسرائيلي إلى وزارة الخارجية على خلفية الفيديو الذي وصفته وسائل إعلام بريطانية بأنه" تحريضي".

أما رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز فأعلن أن مدريد ستطالب في بروكسل بفرض عقوبات أوروبية عاجلة على بن غفير بسبب ما اعتبره" إهانة" لناشطي الأسطول.

وطالبت الخارجية الإسبانية الحكومة الإسرائيلية إلى تقديم اعتذار رسمي عن الحادثة.

وأعلن وزير الخارجية الهولندي توم بيرندسن أن السلطات الهولندية ستستدعي السفير الإسرائيلي لبحث ما وصفه بـ" المعاملة غير المقبولة" التي تعرض لها نشطاء الأسطول خلال احتجازهم.

من جهتها، وصفت وزيرة الخارجية الأيرلندية هيلين ماكنتي سلوك بن غفير والحكومة الإسرائيلية بأنه" غير مقبول"، مؤكدة أن السفارة الأيرلندية أثارت القضية رسميًا مع السلطات الإسرائيلية وطالبت بضمان معاملة إنسانية للمواطن الأيرلندي المحتجز.

وسلكت كندا المسار ذاته، إذ أعلنت وزيرة الخارجية أنيتا أناند استدعاء السفير الإسرائيلي احتجاجًا على الفيديو، مؤكدة أن ما ظهر في المقطع" غير مقبول إطلاقًا".

أما وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، فاعتبر أن تصرفات بن غفير تجاه نشطاء الأسطول" غير مقبولة"، معلنًا طلب استدعاء السفير الإسرائيلي في باريس للحصول على توضيحات رسمية.

وأكد بارو أن حماية المواطنين الفرنسيين تبقى أولوية، مشددًا على ضرورة معاملتهم باحترام والإفراج عنهم في أسرع وقت.

كما أدانت قطر ما وصفته بـ" التنكيل" الذي تعرض له ناشطو" أسطول الصمود العالمي"، معتبرة أن ما حدث يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني ومعاملة غير إنسانية.

وفي موازاة الإدانات الدولية، قالت المقررة الأممية الخاصة المعنية بحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية فرانشيسكا ألبانيزي إن ما تعرض له الناشطون" لا يمكن فصله عن معاناة الفلسطينيين"، داعية إلى تحرك دولي أكثر فاعلية.

وفي الداخل الإسرائيلي، وصفت رئاسة الوزراء الإسرائيلية الأسطول بأنه" استفزازي"، مؤكدة حق إسرائيل في منعه من الوصول إلى غزة، لكنها انتقدت في الوقت نفسه الفيديو الذي نشره بن غفير، معتبرة أنه" لا ينسجم مع قيم إسرائيل".

أما وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر فهاجم بن غفير بشكل مباشر، قائلًا إن هذا التصرف" ألحق الضرر بصورة إسرائيل"، واصفًا ما حدث بأنه" مشين".

وفي السياق ذاته، قال السفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هاكابي إن بن غفير أساء إلى صورة وكرامة إسرائيل.

تقارير عن إصابات ومعاملة قاسيةمن ناحيتها، قالت المحامية سهى بشارة من مركز" عدالة" إن فريق الدفاع تمكن من التواصل مع عدد كبير من المحتجزين، بينما مثل آخرون أمام جلسات استماع من دون أي دعم قانوني.

وأضافت أن بعض الناشطين تعرضوا لإصابات متفاوتة، من بينهم اثنان نُقلا إلى المستشفى بعد إصابتهما بطلقات مطاطية، فيما تحدث آخرون عن احتمال تعرضهم لكسور في الأضلاع.

كما روى الصحافي الإيطالي أليساندرو مانتوفاني، الذي أُفرج عنه لاحقًا، أنه نُقل مع ناشطين آخرين إلى مطار بن غوريون وهم مكبلو الأيدي والأرجل قبل ترحيلهم، مضيفًا أنهم تعرضوا" للضرب والركل واللكم" أثناء الاحتجاز.

وسبق لإسرائيل أن اعترضت عدة سفن وقوارب تحمل مساعدات إلى قطاع غزة في المياه الدولية، واحتجزت ناشطين ثم رحّلتهم لاحقًا إلى بلدانهم.

ويُعد" أسطول الصمود العالمي" ثالث مبادرة خلال عام، في محاولة لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة.

ويواجه القطاع أزمة إنسانية حادة ونقصًا كبيرًا في الغذاء والمياه والأدوية والوقود منذ اندلاع الحرب في أكتوبر/تشرين الأول 2023.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك