الجزيرة نت - الجيش السوداني يعلن صد هجوم للدعم السريع بالنيل الأزرق روسيا اليوم - بيلاروس.. علماء آثار يكتشفون قطعا نادرة تعود للسلافيين القدماء في مينسك روسيا اليوم - دراسة: الوجبات السريعة في الطفولة قد تعيد برمجة الدماغ وتؤثر على الشهية الجزيرة نت - "هزيمة نادرة" لترمب.. هل يتمكن النواب الأمريكيون أخيرا من إنهاء حرب إيران؟ روسيا اليوم - اكتشاف جديد يعمق حيرة العلماء حول أصل "شبيه القمر" المرافق للأرض روسيا اليوم - بورليايف: سوق السينما يبحث عن التسلية لا الأفكار العميقة وعلينا إحياء "غوسكينو" السوفيتية Independent عربية - هل يترك "الاتفاق المحتمل" إيران مثخنة بالجراح لكن دون انكسار؟ العربي الجديد - عبد الله مكسور في "عبور مؤجل" على هامش التغريبة الفلسطينية روسيا اليوم - خبير: روسيا تختار بدقة أهدافها وأسلحتها عند قصف أوكرانيا روسيا اليوم - انتهى زمن الحلاوة: واشنطن ستتوقف عن تمويل حلفائها في منطقة المحيط الهادئ
عامة

مضيق هرمز يغير العالم.. كيف أعادت حرب إيران رسم النظام الدولي؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 أسبوع
1

ما إن استل الرئيس الأميركي دونالد ترامب غضبه المستطير على إيران، وأماط لثام الإذن لصديقه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ليشعل حربه الموعودة على سنن التوراة، حتى استوى الاثنان في زج العالم برم...

ملخص مرصد
أعاد الصراع الإيراني الأميركي رسم النظام الدولي عبر مضيق هرمز، حيث تحولت إيران من دولة إقليمية إلى قوة دولية مؤثرة، بينما فقدت أميركا جزءاً من سطوتها. الصين وروسيا عززت حضورهما في المنطقة، فيما تسعى أوروبا للتحرر من التبعية الأميركية. العالم يشهد انتقالاً من القطبية الواحدة إلى أقطاب إقليمية متعددة، مع مخاطر تصاعد الصراعات.
  • إيران أصبحت قوة دولية مؤثرة بعد صراعها مع أميركا في مضيق هرمز
  • الصين وروسيا عززت حضورهما في المنطقة وسط تراجع النفوذ الأميركي
  • العالم يتجه نحو أقطاب إقليمية متعددة بدلاً من القطبية الواحدة
من: دونالد ترامب، بنيامين نتنياهو، إيران، الصين، روسيا، أوروبا أين: مضيق هرمز، باب المندب، الشرق الأوسط

ما إن استل الرئيس الأميركي دونالد ترامب غضبه المستطير على إيران، وأماط لثام الإذن لصديقه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ليشعل حربه الموعودة على سنن التوراة، حتى استوى الاثنان في زج العالم برمته في أزمة كبرى بالغة التعقيد، أدخلته مرحلة فقدان السيطرة على إدارة الصراع، بدءا من الملف النووي الإيراني، مرورا بالتخبط في مضيق هرمز والغوص في رمال معابره، وربما الانتقال في القريب العاجل إلى الوقوف أمام باب المندب، حيث لا عودة عن الدخول إلى الانهيار الكبير.

الصين تدخل المنطقة من ممراتها الحيوية، بموازاة انشغال روسي في إعادة ترتيب الحضور، واتساع في الوعي الأوروبي والإدراك بحتمية التفلت من التبعية المطلقة لأميركاالقوي لم يعد قويا، والضعيف لم يعد كذلك.

لقد حصر مضيق هرمز سطوة أميركا الكبرى بممر مائي، وأحال إيران من دولة إقليمية إلى قوة ذات حضور دولي تعيد رسم الاقتصاد العالمي، ما جعل العالم يشهد اختلال توازن كبيرا، وبالتالي فإن هذا العالم لم يعد ذاته لأول مرة منذ انهيار الاتحاد السوفياتي.

مضيق هرمز ألغى القطب الواحد، والممرات الحيوية أعادت ترتيب التحالفات بين الدول.

بحرب أو دونها، أميركا لن تعود كما كانت، وكذلك إيران.

محور هرمز – باب المندب يبدو مستنقعا موعودا، يحتمل طرحا ذا سقف عال: " شرق أوسط بلا قوات أجنبية".

في المحصلة الآنية، غدت إيران أكثر حضورا على المستوى العالمي، تشدد في الحكم وصلابة في الموقف.

أما أميركا، فتستخدم فائض القوة منعا للانكماش في التأثير والسطوة بعد تشتت الحلفاء، بالتزامن مع اقتصاد عالمي متقلب على وقع بورصة اعتقد ترامب أنه قادر على اللعب بخطوطها.

الصين تدخل المنطقة من ممراتها الحيوية، بموازاة انشغال روسي في إعادة ترتيب الحضور، واتساع في الوعي الأوروبي والإدراك بحتمية التفلت من التبعية المطلقة لأميركا.

تداعيات عملية" الغضب الملحمي" أعادت إسرائيل ونتنياهو إلى ما قبل 7 أكتوبر، فلا" كبرى" ولا" إبراهيميات".

كما جعلت لبنان أكثر ارتباطا بالخارج وأقل ترابطا في الداخل، وسط مؤشرات تنذر بالاتجاه نحو عقد جديد.

المقاومة عادت إلى أطرها الأولى: انكفاء في الاحتضان الرسمي، وعودة إلى الحصانة الشعبية.

ما يحصل الآن هو سعي حثيث لإيجاد مخرج للانزلاق الأميركي، بالدفع الإسرائيلي في مضيق هرمز، إلى إعلان نوايا لا إعلان نصر.

الحرب توحي بأنها اصطناعية بلا ذكاء بشري، وهو ما تنبأ به صموئيل هنتنغتون، الأستاذ المحاضر بجامعة هارفرد، حين قال إن الصراعات في العالم الحديث ليست بين الدول فقط، بل بين الحضاراتلقد أثبتت الحرب الإسرائيلية الأميركية على إيران أن الجغرافيا والتكنولوجيا الرخيصة تستطيعان الحد من التمدد الأميركي، وكبح طموحات إسرائيل في التوسع نحو الاتفاقيات الإبراهيمية ودولة ذات حدود كبرى.

الدرون والقوارب الصغيرة يغيران الاتجاه على قاعدة حديثة حسابية رقمية، مفادها أن التكنولوجيا البسيطة قد تتفوق على التكنولوجيا العاتية.

الحرب توحي بأنها اصطناعية بلا ذكاء بشري، وهو ما تنبأ به صموئيل هنتنغتون، الأستاذ المحاضر بجامعة هارفرد، حين قال إن الصراعات في العالم الحديث ليست بين الدول فقط، بل بين الحضارات، وإن" الصدام الآتي سيكون صدام حضارات لا صدام أيديولوجيات".

إلا أن الغزوات الأميركية الإسرائيلية على إيران لن يخرج أحد منها كما دخل.

ستكون بداية تشكل تراصف عالمي جديد، بعيدا عما يعرف بالنظام العالمي الذي كان أبرز نتائج الحرب العالمية الثانية.

وأقل ما يمكن قوله إن العالم يتجه لا إلى قطب واحد، بل إلى أقطاب إقليمية متعددة، وصراعات لم تشهدها المنطقة من قبل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك