قناة الغد - السعودية تؤكد وقوفها إلى جانب البحرين في الدفاع عن أمنها فرانس 24 - مقاتلات فرنسية تعترض 11 طائرة روسية مسلحة في سماء البلطيق خلال أسبوع الجزيرة نت - بينهم هالاند ونجم عربي.. 23 لاعبا من مواليد إنجلترا يشاركون مع 10 منتخبات في المونديال روسيا اليوم - المؤبد لقاتل الطالب السعودي محمد القاسم وكالة سبوتنيك - رغم وفرة النفط... الطوابير أمام محطات الوقود تعود إلى شوارع ليبيا قناة الغد - سلاح حزب الله.. هل يفجر اتفاق الهدنة بين لبنان وإسرائيل؟ يني شفق العربية - الاحتلال الإسرائيلي.. 75 طائرة أمريكية تخنق مطار بن غوريون قناة الجزيرة مباشر - Palestinian local sources: Israeli occupation forces raid cities and towns in the West Bank and a... إيلاف - لماذا يدفع إقليم كوردستان ثمن صراع الكبار؟ قناة العالم الإيرانية - حرس الثورة: الاستقرار لن يتحقق بالمنطقة ما لم ينسحب الاحتلال من الأراضي اللبنانية المحتلة
عامة

قائد الحرس الثوري يمسك لعبة التفاوض

العربية نت
العربية نت منذ أسبوعين

وسط حالة الترقب لما ستؤول إليه المفاوضات بين إيران والولايات عبر باكستان، يُعتقد أن قائد الحرس الثوري أحمد، أصبح لاعباً رئيسياً في صياغة موقف بلاده المتشدد في التفاوض.فقد رأى العديد من الخبراء أن وح...

ملخص مرصد
أصبح قائد الحرس الثوري الإيراني أحمد وحيدي لاعباً رئيسياً في المفاوضات مع الولايات المتحدة عبر باكستان، بحسب خبراء. حيث يُعتقد أنه جزء من دائرة مقربة من المرشد الأعلى خامنئي، الذي لم يظهر علناً منذ إصابته في فبراير الماضي. وقال معهد دراسة الحرب في واشنطن إن وحيدي يسيطر على الرد العسكري وسياسة التفاوض الإيرانية.
  • أحمد وحيدي قائد الحرس الثوري الإيراني أصبح لاعباً رئيسياً في المفاوضات مع الولايات المتحدة.
  • وحيدي جزء من دائرة مقربة من المرشد الأعلى خامنئي، بحسب خبراء.
  • وحيدي لم يُشاهد علناً منذ 8 فبراير، بحسب وسائل إعلام إيرانية.
من: أحمد وحيدي، المرشد الأعلى خامنئي، معهد دراسة الحرب (واشنطن) أين: إيران، باكستان

وسط حالة الترقب لما ستؤول إليه المفاوضات بين إيران والولايات عبر باكستان، يُعتقد أن قائد الحرس الثوري أحمد، أصبح لاعباً رئيسياً في صياغة موقف بلاده المتشدد في التفاوض.

فقد رأى العديد من الخبراء أن وحيدي أضحى جزءاً من دائرة ضيقة على تواصل مباشر مع المرشد الأعلى مجتبى خامنئي، الذي لا يزال متوارياً عن الأنظار منذ إصابته في الضربات الإسرائيلية على مقر والده المرشد السابق علي خامنئي في طهران يوم في 28 فبراير الماضي.

وقال معهد دراسة الحرب في واشنطن: " من المرجح أن يكون وحيدي ودائرته المقربة قد أحكموا السيطرة ليس فقط على الرد العسكري الإيراني في الصراع، بل أيضاً على سياسة التفاوض"، وفق ما أفادت وكالة" أسوشييتد برس" اليوم الخميس.

بدوره، اعتبر كينيث كاتزمان، الخبير في الشأن الإيراني: " أن الرجل يتمسك بمبدأ استمرار الثورة والمقاومة" وفق مفهومه.

كما أضاف أن وحيدي يرى أن" على الولايات المتحدة أن تواجه التحديات في كل خطوة تتخذها ضد بلاده"، ولعل هذا ما عكس التشدد الإيراني الأخير لجهة رفض نقل كميات اليورانيوم عالي التخصيب من البلاد إلى الخارج، حيث راهنت طهران على قدرتها على الصمود خلال المواجهة مع واشنطن، وعلى تردد الرئيس دونالد ترامب في استئناف حرب شاملة.

علماً أن وحيدي أيضاً لم يُشاهد علناً منذ 8 فبراير، أي قبل أسابيع من بدء الحرب.

لكن وسائل إعلام إيرانية نشرت منذ أمس معلومات متضاربة عن لقاء وحيدي بوزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي في طهران.

ومنذ انتهاء الجولة الأولى من المفاوضات الإيرانية الأميركية المباشرة في إسلام آباد مطلع أبريل الماضي، دون التوصل لاتفاق ينهي الحرب، أكد مسؤول إقليمي مطلع أن وحيدي أصبح نقطة الاتصال الرئيسية لمن يتفاوضون مع إيران.

خاصة بعدما عاد كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي إلى طهران ليواجها انتقادات داخلية واتهامات باستعدادهما لتقديم تنازلات، ما دفع قاليباف حينها للتأكيد علناً أن المحادثات تحظى بدعم المرشد الأعلى.

بدوره، أوضح المحلل كامران بوخاري أن شخصيات مثل وحيدي" لا تدير الحرب فقط، بل تعيد تشكيل مسألة الخلافة وتُحكم قبضتها على الدولة عبر إدارة الأزمات" والمفاوضات.

هذا ووُلد أحمد وحيدي وكنيته الأساسية" شاهجراغي"، في شيراز عام 1958، وانضم بعد الثورة الإسلامية عام 1979 إلى الحرس الثوري وشارك في الحرب ضد العراق.

ثم انتقل لاحقاً للعمل في جهاز الاستخبارات داخل الحرس الثوري، وأشرف على عمليات خارج إيرانكما تولى قيادة" فيلق القدس" الذي أسهم في بناء شبكة نفوذ إيرانية عبر الفصائل المسلحة في عدة دول عربية.

وفي 2010، فرضت الولايات المتحدة عقوبات عليه بسبب دوره المزعوم في البرنامج النووي الإيراني.

إلى ذلك، أشرف على قمع احتجاجات 2022 التي أعقبت وفاة الشابة الكردية مهسا أميني، إذ كان حينها وزيراً للداخلية.

(تولى الوزارة من أغسطس 2021 إلى أغسطس 2024)وقد تم تعيينه هذا العام (2026) قائدا للحرس الثوري بعد مقتل سلفه محمد باكبور في بداية الحرب الحالية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك