فقد قررت علياء، وهي عراقية مولودة في السويد، العودة إلى العراق مع زوجها وابنتيها لأنّها رأت أن البيئة العراقية أكثر ملاءمة للتدريس المنزلي مقارنة بالنظام التعليمي التقليدي.
كما شعرت بمسؤولية تجاه بلدها ورغبة في الإسهام في تطوير المجال العلمي والبحثي فيه.
ورغم أنّها لم تكن تملك صورة واضحة عن الحياة اليومية في العراق، ولا عن فرص العمل في مجال تخصصها بالأبحاث العلمية والحيوية، فإنّها اعتبرت العودة نوعًا من المغامرة التي تستحق التجربة.
وقد ساعدها في ذلك تقبّلها وعائلتها للتحديات الجديدة وعدم خوفهم من خوض تجارب مختلفة.
كما واجهت صعوبات الاستقرار بالحفاظ على نمط حياتهم المعتاد الذي عاشوه في السويد، مع إجراء تعديلات بسيطة فقط، دون الشعور بضرورة تغيير حياتهم بالكامل.
أما في مجال التدريس المنزلي، فقد استفادت من قوة الترابط الاجتماعي في العراق، إذ رأت أن المجتمع والعائلة يوفران بيئة داعمة تساعد على التركيز وتخفف من تحديات هذا النوع من التعليم.
كذلك عملت على نشر تجربتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي من خلال فيديوهات توضح فيها أساليب التدريس المنزلي وتشجع الآخرين عليه.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك