شهدت فعاليات" أسبوع إفريقيا 2026" بمقر اليونسكو في باريس، الأربعاء، توترا بين الوفدين المغربي والجزائري، حسب ما وثقته مقاطع فيديو متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي تظهر تبادل الاتهامات بين أعضاء من الجانبين، قبل أن يتطور الأمر لفترة وجيزة إلى اشتباك بالأيدي، سرعان ما تم احتواؤه بعد تدخل الحاضرين.
وأثار الحادث ردود فعل رسمية من الرباط والجزائر، إذ تبادل الطرفان تحميل المسؤولية عن الواقعة.
وفي بيان صدر الخميس، أدانت البعثة الدائمة للمملكة المغربية لدى اليونسكو ما وصفته بـ" السلوك غير المقبول" الصادر عن أشخاص قالت إنهم ينتمون إلى الوفد الجزائري، مؤكدة أن ممثلين عن المجتمع المدني المغربي، حضروا لتقديم التراث والثقافة المغربية، تعرضوا لـ" إهانات" طيلة الفعالية.
واعتبر الجانب المغربي أن الوفد الجزائري" يتحمل مسؤولية" هذه التصرفات، مشيرا إلى أن التوترات تصاعدت منذ إدراج القفطان المغربي ضمن القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية التابعة لليونسكو، خلال الدورة التي احتضنتها نيودلهي في 10 دجنبر 2025.
في المقابل، ندد الجانب الجزائري بما وصفه بـ" الهجوم الدنيء" الذي استهدف الجناح الجزائري.
وأكدت سفارة الجزائر في فرنسا، في بيان صدر الخميس، " دعمها الكامل" للعارضين الجزائريين، مشيرة إلى أنها ستتخذ" جميع الإجراءات اللازمة" لحماية رعاياها وضمان عدم إفلات المتورطين في الحادث من العقاب.
ويعد هذا الحادث امتدادا لسلسلة من التوترات المتكررة بين الوفدين المغربي والجزائري خلال فعاليات ثقافية دولية، خاصة تلك المرتبطة بعناصر من التراث التقليدي، من بينها القفطان.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك