روسيا اليوم - لأول مرة في التاريخ.. قاعة مجلس مدينة نيويورك تتحول إلى منصة حفل صاخب لمجتمع الميم (فيديو) فرانس 24 - إيران تحتفل بعيد الغدير.. رسائل وحدة بعد الحرب وظهور لافت للقيادة الجديدة فرانس 24 - اليابان تعتزم استبدال 14 مفاعلا نوويا متقادما بحلول عام 2050 وكالة شينخوا الصينية - الصين تحث اليابان على التفكير بعمق في جرائم الحرب التي ارتكبتها والتخلي بشكل قاطع عن النزعة العسكرية قناه الحدث - باكستان تكثف مساعيها لتقريب التوافق بين إيران وأميركا روسيا اليوم - "سبيربنك": روسيا ضمن الدول الخمس الرائدة عالميا في تطوير الذكاء الاصطناعي إيلاف - الأوضاع الأمنية تحرِم آلاف الطلبة في محافظة السويداء جنوبي سوريا التقدّم إلى امتحانات الشهادات العامة روسيا اليوم - جنوب روسيا.. قتيل وجريح بهجوم مسيرة أوكرانية Independent عربية - تشريعيات الجزائر... تراجع المترشحين وجدل حول الاقصاءات العربية نت - لقاء باكستاني إيراني "مهم".. وبحث في أموال طهران المجمدة
عامة

شروق وغروب – بقلم خليل الخوري – لقد جاءوا أيضاً بالدبابات وطواقمها – جريدة الشرق اللبنانية الإلكترونيّة

جريدة الشرق اللبنانية
2

لا يغيب العميد ريمون إده عن البال والخاطر حتى وهو في رحمة ربه. إننا نتذكره كل يوم ليس فقط في ذكرى أي مرحلة من مراحل حياته الوطنية، ولا في الحاجة الى معارضة ديموقراطية بعيدة عن الشعارات الفارغة من أجل ...

ملخص مرصد
تناول الكاتب خليل الخوري دور العميد ريمون إده الوطني، مشيراً إلى مواقفه الصارمة من الكيان الصهيوني ورفضه المفاوضات، ودعوته نشر قوات أممية لحماية لبنان. وأشار إلى اتهامات سابقة بالعمالة ضده، ورد إده عليها بعد حرب 2006، مؤكداً عدم اقتناعه بالحرب الحالية مع حزب الله.
  • ريمون إده دعا نشر «القبعات الزرقاء» لحماية لبنان من إسرائيل بحسب الكاتب
  • اتهم الغوغائيون إده بالعمالة تنفيذاً لتعليمات ياسر عرفات بحسب النص
  • حزب الله جاء بدبابات الاحتلال ومواقع منهارة فوق رؤوس ضباطه بحسب الكاتب
من: ريمون إده أين: لبنان

لا يغيب العميد ريمون إده عن البال والخاطر حتى وهو في رحمة ربه.

إننا نتذكره كل يوم ليس فقط في ذكرى أي مرحلة من مراحل حياته الوطنية، ولا في الحاجة الى معارضة ديموقراطية بعيدة عن الشعارات الفارغة من أجل المزايدات إذ هو كان سيد المعارضين الذين لا يرون في الرؤية والموقف إلا المصلحة الوطنية ولا شيء سواها، ولا في المفاصل الوطنية الأساس إذ كان يتكلم وفق الاقتناع والضرورة الوطنية العليا ولا شيء سواها، ولا في الذهن اللماع المتقد ذكاءً وفطنة وسرىع بديهة، ولا بخفة الظل في زمن ثقل الدم السياسي المفرط، ولا في التجرد المطلق من أي مصلحة ونحن في زمن استشراء الفساد بامتياز.

ولا في حبّه المطلق اللامحدود لهذا الوطن الصغير المعذب الذي بات سلعة في عالمنا السياسي اليوم، ولا في موقفه الصارم من الكيان الصهيوني الذي كان يرى فيه الخطر الحقيقي المحدق بلبنان، ولم يساوم أو يجد أي تبرير أو ذريعة للتساهل ازاءه وكان يطالب بنشر «القبعات الزرقاء» على حدودنا مع فلسطين المحتلة فتكون قوات الفصل الأممية حامية لبنان الى أن يتمكن وطننا من تزويد جيشنا القدرات الحربية الدفاعية الفاعلة على الأقل لأن القدرات الهجومية كانت ولا تزال ممنوعة بقرار من الولايات المتحدة الأميركية.

الخ…في ذلك الحين قامت القيامة عليه، وسمح الغوغائيون لأنفسهم أن يتهموا ريمون إده بالعمالة، تنفيذاً لتعليمات ياسر عرفات مستخدماً أبواق وطبول الجوقات المنحرفة التي كانت مرتزقة عند دولة أبو عمار في لبنان.

وعندما لجأوا، أخيراً، الى القبعات الزرقاء كان قد فات الأوان…أما رد ريمون إده عليهم بعد «خراب البصرة» ودفع لبنان الأثمان الهائلة، فكان: هؤلاء الذين يحاربون إسرائيل بالبهورات والتحامل على الشرفاء، فليأتوني بزرٍ من بزة جندي عدو أو بفردة رينجر من حذائه أو بخوذة رأسه…اليوم، ومع عدم اقتناعنا بهذه الحرب، إلا أننا نقول للعميد الأحب الى قلبنا بين السياسيين: يا العميد العنيد إن حزب الله لم يكتفِ بالزر والرينجر والخوذة، بل جاء أيضاً بدبابات الاحتلال المدمرة وبمواقعه المنهارة فوق رؤوس كبار ضباطه والعناصر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك