ألا يكفي 26 سنة من الحروب والخسائر كي يدرك الحزب أنّه لا يستطيع أن يغيّر أي شيء أمام إسرائيل؟ماذا ينتظر الحزب من شعارات أصبحت بالية مضى عليها الزمن كي يدرك أنّ الحياة تغيّرت، وأنّ قدرة الحزب على المواجهة لم تعد موجودة خاصة بعد:1- عملية «البيجر» واغتيال 6000 مقاتل من فرقة «الرضوان».
2- إغتيال شهيد فلسطين السيّد حسن نصرالله.
3- إغتيال السيّد هاشم صفي الدين الأمين العام المرشح لخلافة السيّد حسن نصرالله.
4- عدم التمكّن من دفن السيّد نصرالله إلاّ بعد أخذ موافقة إسرائيل بوساطة دولة قطر.
5- وصل عدد القتلى منذ اتفاق وقف النار بتاريخ 25 أيلول وحتى اليوم 3030 شهيداً و10 آلاف جريح.
أمّا على صعيد نظام «ولاية الفقيه»، فإنّ أميركا حققت انتصارها عليهم، بعد خمس دقائق من بداية الحرب الأميركية على نظام «ولاية الفقيه»، حيث تم اغتيال المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية السيّد علي خامنئي ومعه كامل فريق القيادة الدينية.
أمّا ما يحيّر بالفعل هو كيف كان نظام «الملاّلي» يتحدّى ويتوعّد الاستكبار والشيطان الأكلر، في حين كان يلتمس الموافقة ويرجو أخذ الإذن من أجل دفن المرشد الأعلى تماماً كما حصل مع شهيد فلسطين السيّد حسن نصرالله.
وللتذكير، فإنّ أميركا حققت منذ اليوم الأوّل للحرب الأمور التالية:-1 القضاء على سلاح الطيران الإيراني.
-2 القضاء على أسطول السفن البحرية الإيرانية والبالغ 159 سفينة.
-3 القضاء على ثلاثة مفاعل نووية إيرانية وهي: أ- فوردو، ب- نطنز، ج- أصفهان.
-4 إقفال مضيق هرمز، وحصار المرافئ الإيرانية.
هذا وحده عنوان القضاء على المدخول الأكبر والأهم لإيران ألا وهو بيع النفط.
-5 إيران تعاني اليوم من عدم قدرتها على تخزين النفط الذي لا تستطيع تصديره.
أوَبعد كل هذه الخسائر يدّعي نظام «الملاّلي» بأنّه انتصر على أميركا، وأنّ أميركا تخاف منه، ثم يذهب الى باكستان ويتوسّل مساعدتها والتوسّط مع أميركا لقبول أي اتفاق لكن شرط أن يبقى الاتفاق سرّياً.
يبدو أنّ نظام «الملاّلي» لا يزال يعيش في حقبة الرئيس الضعيف باراك أوباما الذي كانت زوجته على علاقات مميّزة مع الإيرانيين من خلال رجال أعمال إيرانيين يعيشون في أميركا وعلى علاقات مالية مع نظام «الملاّلي» وتحديداً مع الحرس الثوري الذي هو القائد الفعلي للبلاد.
أمّا ما يسمّى بآية الله الخامنئي ورجال الدين فإنّهم صورة يتخفّى وراءها النظام الفاشل… إنّ كل الأموال من بيع النفط يسيطر عليها الحرس الثوري وهذا معروف.
لا أحب أن أطيل من خلال ذكر الإخفاقات والنكبات التي حلّت بلبنان وباللبنانيين، كذلك ما حلّ بالشعب الإيراني، ولكن لا بدّ أن أذكّر نظام «ولاية الفقيه» والحرس الثوري الذي هو الحاكم الفعلي، بأنّ أميركا عندها الكثير الكثير من الأسلحة التي لم تستعملها بعد، وهي قادرة بما تملكه من تكنولوجيا على إزالة إيران من الوجود.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك