إيلاف - السودان يتصدر قائمة الأزمات الإنسانية الأكثر إهمالاً في العالم وكالة سبوتنيك - السفارة الروسية بالجزائر تحتفل باليوم الوطني الروسي CNN بالعربية - هل قتل إيران لجنود أمريكيين سيكون مبرراً لاستئناف الحرب؟ قناه الحدث - ترامب: لا نحتاج اتفاقاً مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب الجزيرة نت - الاحتلال يعزل الطبيب أبو صفية انفراديا ومحاميه يكشف السبب التلفزيون العربي - ليبيا.. حريق هائل يلتهم أشجار النخيل في واحة "تازربو" قناة الشرق للأخبار - تناقضات في لبنان حول ملف التفاوض مع إسرائيل.. تحليل المشهد الراهن العربي الجديد - يوميات معيشة سكان الخليج... معاناة من غلاء السلع والخدمات قناة الغد - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي وعائلة كاسترو قناة الجزيرة مباشر - ترمب: لا أسعى للقاء المرشد الأعلى الإيراني لكن إذا تم التوصل إلى اتفاق فمن الممكن أن ألتقي به
عامة

مروان موسى في أول عرض سينمائي للراب المصري: «وثائقي» عن الموسيقى والمدينة والناس

الشروق
الشروق منذ أسبوعين
1

لأول مرة في المشهد الموسيقي العربي، فنان يصنع وثيقة موسيقية تحكي عن نفسها أثناء صنعها، وتعرض في السينما وفي الشوارع في اللحظة نفسها.تقدم سينما" زاوية" في القاهرة، يومي 24 و25 من مايو 2026، العرض الأ...

ملخص مرصد
عرضت سينما زاوية بالقاهرة يومي 24 و25 مايو 2026 العرض الأول لأغنية «وثائقي» لمروان موسى بالتعاون مع أحمد جلبا، بالتزامن مع عرض شعبي مفتوح بالإسماعيلية. يتخطى العمل مفهوم إطلاق الأغنية التقليدية، إذ يقدم محتوى بصري وموسيقي يجمع بين السينما والشوارع. (بحسب الخبر) يدمج «وثائقي» بين الراب والتراث الموسيقي المصري، مستحضراً موسيقى عبد الوهاب وعمر خورشيد في تجربة فنية جديدة.
  • «وثائقي» لمروان موسى يعرض أول مرة في سينما زاوية بالقاهرة والإسماعيلية
  • الأغنية تجمع بين الراب والتراث الموسيقي المصري (عبد الوهاب وعمر خورشيد)
  • مروان موسى درس السينما قبل الموسيقى، ويقدم عملاً بصرياً وموسيقياً متكاملاً
من: مروان موسى، أحمد جلبا أين: القاهرة، الإسماعيلية

لأول مرة في المشهد الموسيقي العربي، فنان يصنع وثيقة موسيقية تحكي عن نفسها أثناء صنعها، وتعرض في السينما وفي الشوارع في اللحظة نفسها.

تقدم سينما" زاوية" في القاهرة، يومي 24 و25 من مايو 2026، العرض الأول لـ" وثائقي"، الأغنية الجديدة لمروان موسى بالتعاون مع الموزع أحمد جلبا.

وفي الوقت ذاته، يعرض العمل في الشوارع المفتوحة للإسماعيلية، بين أبناء المدينة التي ولد فيها ومنها.

ما يجري هنا يتجاوز مفهوم" إطلاق أغنية" بمسافة كبيرة، فعلى مدار تاريخ الموسيقى المصرية والعربية، لم تقدم أغنية بهذه الطريقة: عرض أول في صالة سينما، بجمهور حاضر، بالتوازي مع عرض شعبي مفتوح في مدينة أخرى، في اللحظة نفسها!ظلت موجة أغاني الراب والتراب بتنويعاتها الموسيقية متربعة على قمة الأكثر استماعا والأوسع شهرة بين الشباب طوال السنوات العشر الماضية، حتى إن تترات المسلسلات وأغاني الأفلام لم تكن تخلو منها.

لكن بعد الوصول إلى القمة — كعادة كل شيء — بدأت تلك الموجة في التراجع، وأصبح فنانو الراب القادرون على إنتاج الجديد قلة لا تتجاوز أصابع اليد.

ووسط هذا التراجع، ظل مروان موسى صامدا، ليجيب عن السؤال: " ماذا يتبقى بعد أن يخفت الضجيج؟ "ينتج فنا مختلفا، ويجرب المزج بين أنواع الموسيقى المختلفة، فيدهش جمهوره في كل مرة بإنتاج جديد: مرة بمزيج بين موسيقى المهرجانات والراب، ومرة بين الشرقي والراب، حتى إنه استعان بآلات تراثية مصرية في ألحانه، ساعيا إلى تحقيق حلمه في أن تصبح مصر" مصدرة" لهذا الفن لا" مستوردة".

وصولا إلى جديد اليوم: " وثائقي".

" وثائقي" ليس إنتاجا موسيقيا فحسب، بل شيء يصعب تصنيفه في خانة واحدة؛ محتوى بصري وموسيقي يقدم لأول مرة على شاشات السينما وفي عروض حية في الشوارع، ليرى الجمهور كيف تصنع الأغنية، وكيف يمكن لمدينة صغيرة هادئة كالإسماعيلية أن تكون مصدرا ملهما لكاتب ومغن وصانع موسيقى كمروان موسى وأحمد جلبا.

إذ قضى الثنائي أياما في التجول وممارسة تفاصيل حياة أهل المدينة: لعب الكورة في الشوارع، وأكل السمك عند البحيرة، وانتظار الأغنية.

- في" وثائقي".

الإسماعيلية إجابة السؤال: ماذا في الغرفة 313؟اختيار تقديم الأغنية-الفيلم، أو" وثائقي"، ليس مفاجئا لمن يعرف مسيرة مروان موسى؛ فهو قبل أن يكون مغنيا، درس السينما والإخراج في إيطاليا لأربع سنوات.

الكادر والضوء والحكاية المرئية كانت لغته الأولى، وظلت حاضرة في كل ما أنتجه لاحقا.

وصف جمهور الراب كليب أغنيته" تيسلا"، من إخراج" علي علي"، بأنه نقلة بصرية لم تر من قبل في المشهد المحلي؛ إذ يتبنى مروان منهجا لا يضيف فيه الصورة إلى الأغنية، بل يبني العملين معا من داخل رؤية واحدة.

ويبلغ هذا المنهج ذروته في" وثائقي"، الذي يصطحبك في جزئه الأول إلى غرفة 313: مبنى ضخم يشبه الهنجر، حيطان عالية وإضاءة خافتة وأشباح وعفاريت من الماضي.

وفي جزئه الأخير ينفتح على شارع مفتوح وشباب المنطقة وإيقاع يملأ الهواء.

المخرج والمغني هنا شخص واحد، والنتيجة عمل لا تستطيع أن تفصل فيه ما تسمعه عما تراه.

- عبد الوهاب وعمر خورشيد ليسا ضيفين.

بل أصحاب بيت!على الصعيد الموسيقي، يغامر مروان موسى بجرأة، فيستحضر موسيقى عبد الوهاب وعزف عمر خورشيد وفرقته بموسيقاهم الأصلية، في كامل فخامتها وسلطنتها، ليضع أمامها كلمات راب شديدة العصرية والجرأة.

والنتيجة: لحظة يقف فيها تراث الموسيقى الشرقية جنبا إلى جنب مع راب مصري صرف، دون أن يشعر المستمع بأي توتر بين الاثنين، بل بأنهما كانا يبحثان عن بعضهما منذ زمن طويل.

وهذا ما يود مروان موسى إثباته بشكل عملي: أن الصوت المصري الأصيل قادر على احتواء كل هذا التاريخ وإعادة تقديمه بلغة الحاضر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك