قلل حلفاء الولايات المتحدة في وسط أوروبا من تداعيات قرار واشنطن سحب جزء من قواتها من القارة، مؤكدين أن العلاقات العابرة للمحيط الأطلسي لا تزال قوية رغم الاضطرابات التي أحدثتها سياسات الرئيس دونالد ترامب، والتي شملت سحب 5 آلاف جندي من ألمانيا وإلغاء نشر 4 آلاف جندي في بولندا عقب انتقادات أوروبية للحرب الأمريكية على إيران.
وبحسب ما ورد في تقرير لصحيفة" بوليتيكو" في نسختها الأوروبية اليوم الخميس، على هامش منتدى" غلوبسيك" للأمن في براغ، فقد شدد الرئيس التشيكي بيتر بافل على أن حلف شمال الأطلسي يظل أساس الدفاع الجماعي المشترك، معتبرا أن طبيعة العلاقات مع واشنطن تتغير ولكن هذا لا يعني تخلي أوروبا عنها، في حين دعا رئيس أركان الجيش التشيكي الجنرال كاريل جيهكا القارة الأوروبية إلى تحمل مسؤولية ردعها التقليدي كواقع جيوسياسي حتمي دون الاعتماد الكلي على واشنطن.
وفي سياق متصل، أكد مسؤولون من رومانيا وفنلندا أن هذه الانسحابات لا تشكل ضربة قاضية للناتو، وأن الأهم هو استمرار التزام الولايات المتحدة بالحلف، مشيرين إلى ضرورة زيادة الاستثمارات الأوروبية في الدفاع وتحقيق التكيف مع الواقع الجديد الذي قد يفضي مستقبلا إلى تشكيل جيش أوروبي موحد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك