قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثالثة عصرًا من القاهرة الإخبارية قناة الجزيرة مباشر - Lebanese children face immense psychological trauma on the day of innocent child victims of aggre... وكالة شينخوا الصينية - التجارة الصينية: تقرير منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية الاقتصادية بشأن الدعم المالي للصناعات الصينية يستخلص نتائج أحادية وتعسفية العربية نت - "سيد الجزيرة العربية".. كتاب بريطاني يوثق سيرة الملك المؤسس سكاي نيوز عربية - مسؤول: حزب الله أبلغ السلطات رفضه اتفاق وقف إطلاق النار وكالة شينخوا الصينية - كبير الدبلوماسيين الصينيين: الصين تعتزم اتباع نهج مسؤول وبنَّاء في مشاركتها في اختيار الأمين العام المقبل للأمم المتحدة قناة الغد - إعادة هيكلة.. الأهلي المصري يعلن رحيل مدير الكرة ومساعد المدرب القدس العربي - رئيس مانشستر سيتي: غوارديولا استقال مائة مرة قبل رحيله النهائي وكالة الأناضول - جامعة مصرية تعلن اكتشاف موقع أحفوري نادر عمره 62 مليون سنة العربية نت - 5 مزايا خفية في تطبيق الطقس على آيفون تستحق التجربة
عامة

القناع الرقمي.. بصمة الوجه قد لا تكون كافية لحماية حسابك

سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية منذ 1 أسبوع
2

والقناع الرقمي هو تقنية تعتمد على الذكاء الاصطناعي لإنشاء أو إسقاط وجه مزيف بشكل واقعي فوق وجه شخص حقيقي أثناء التصوير أو البث المباشر، بحيث تتحرك ملامح الوجه المزيف وتعبيراته بشكل متزامن مع حركات الش...

ملخص مرصد
حذّر استشاري تقنية المعلومات إسلام غانم من مخاطر تقنية القناع الرقمي، التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي لإنشاء وجوه مزيفة متحركة في الوقت الفعلي. وقال غانم إن هذه التقنية تشكل تحديًا لأنظمة التحقق الرقمي التي تعتمد على بصمة الوجه، لكنها لا تنهي منظومة الأمن بالكامل بحسبه. وأكد ضرورة تطوير وسائل دفاع متعددة الطبقات لمواجهة التهديدات المتزايدة.
  • تقنية القناع الرقمي تعتمد على الذكاء الاصطناعي لإنشاء وجوه مزيفة متحركة في الوقت الفعلي
  • حذر غانم من أن هذه التقنية تشكل تهديدًا لأنظمة التحقق الرقمي التقليدية (بحسبه)
  • أكد غانم أن هذه التقنية لا تنهي منظومة الأمن بالكامل، لكنها تتطلب تطوير وسائل دفاع متعددة الطبقات
من: إسلام غانم (استشاري تقنية معلومات)

والقناع الرقمي هو تقنية تعتمد على الذكاء الاصطناعي لإنشاء أو إسقاط وجه مزيف بشكل واقعي فوق وجه شخص حقيقي أثناء التصوير أو البث المباشر، بحيث تتحرك ملامح الوجه المزيف وتعبيراته بشكل متزامن مع حركات الشخص الحقيقي.

وانتشرت فيديوهات مولدة بالذكاء الاصطناعي تقوم على تقنية القناع الرقمي ما أثار المخاوف من استخدام هذه الوجوه لانتحال وجه شخصية ما والدخول لحساباته البنكية أو الشخصية من خلال خداع الخوارزميات.

وحذر استشاري تقنية المعلومات والتحول الرقمي إسلام غانم من التطور المتسارع لتقنيات" التزييف العميق اللحظي" (Real-time Deepfake)، مؤكدا أن هذا النوع من التقنيات بات يشكل تحديا متزايدا أمام أنظمة التحقق الرقمي التقليدية، خاصة مع انتقال كثير من المنصات إلى الاعتماد على التحقق عبر الوجه للوصول إلى الحسابات والخدمات الحساسة.

وقال غانم لسكاي نيوز عربية إن" القناع الرقمي" يندرج ضمن تقنيات" الريل تايم دييب فيك"، موضحا أن" الدييب فيك" كان في السابق يعتمد بشكل أساسي على صناعة الفيديوهات المزيفة، لكن التطور الحالي انتقل إلى مرحلة أكثر تعقيدا تعتمد على محاكاة تعبيرات الوجه وحركاته بشكل لحظي أثناء البث الحي.

وأضاف أن معظم عمليات التحقق للدخول إلى الحسابات كانت تعتمد سابقا على الصور أو المطابقة التقليدية، بينما أصبحت تعتمد حاليا على التحقق المباشر بوجه المستخدم، ما رفع مستوى التحديات الأمنية المرتبطة بهذه التقنيات.

وشدد غانم على ضرورة التفرقة بين احتمالية تعرض بعض الأنظمة لمحاولات خداع، وبين الحديث عن انهيار المنظومة الأمنية بالكامل، مؤكدا أن أنظمة “اعرف عميلك” (KYC) لا تعتمد فقط على بصمة الوجه، وإنما تستخدم مجموعة واسعة من وسائل الحماية والتحليل.

وأوضح أن هذه الأنظمة تشمل:كشف التلاعب من خلال دراسة الإضاءة والانعكاسات.

تحليل حركة العين الدقيقة.

التحقق من بيئة الجهاز ومعرفاته وتقنيات “البصمة الرقمية للأجهزة” (Device Fingerprinting).

وأشار إلى أن المنظومات الأمنية الحديثة تربط هوية المستخدم بسلوكه المعتاد وموقعه الجغرافي والشبكات التي يستخدمها، بما في ذلك رصد محاولات الدخول من بيئات أو شبكات غير معتادة.

كما لفت إلى وجود تقنيات متقدمة لكشف" حقن الفيديو" (Injection Detection)، موضحا أن مجرد تحريك الرأس أمام الكاميرا لم يعد كافيا لخداع الأنظمة الحديثة.

وأكد غانم أن التحدي الحقيقي لا يكمن فقط في تطور تقنيات" الدييب فيك"، بل في الجمع بين الذكاء الاصطناعي والهندسة الاجتماعية وتسريب البيانات وضعف الوعي الأمني لدى بعض المستخدمين.

وأضاف أن تطور أساليب الاحتيال بمرور الوقت يفرض ضرورة تطوير الوسائل الدفاعية بشكل مستمر، " تماما كما تتطور الفيروسات وبرامج مكافحتها".

وشدد على أن بناء منظومة أمنية قوية يتطلب تطوير نماذج قادرة على كشف التشوهات الرقمية والزمنية داخل البث الحي، إلى جانب بناء أنظمة حماية متعددة الطبقات بدلا من الاعتماد على وسيلة تحقق واحدة.

وأشار غانم إلى أن الذكاء الاصطناعي لن يُستخدم فقط في الهجمات السيبرانية، بل سيكون أيضا جزءا أساسيا من أدوات الدفاع والحماية الرقمية خلال المرحلة المقبلة.

وفي سياق متصل، دعا إلى تطوير بعض الأنظمة التقليدية المرتبطة بأرقام الهواتف، مشيرا إلى أن بعض الحسابات قد تبقى مرتبطة بأرقام تعود لأشخاص متوفين، قبل أن يعاد بيع تلك الأرقام بشكل قانوني، ما قد يسمح للمستخدم الجديد بالوصول إلى بيانات أو حسابات مرتبطة بالرقم عبر بعض التطبيقات والخدمات الرقمية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك