فرانس 24 - فرنسا: العثور على جثة يُعتقد أنها للطفلة لهيانا بعد ستة أيام من اختفائها القدس العربي - انتخاب محامي العائلة مراقباً لـ”جمهورية الموز”.. و”بائع الخردة” الأمريكي تنبه لخطة نتنياهو القاضية بقصف “الضاحية” وكالة سبوتنيك - خبير: مستقبل الاقتصاد العالمي يتجه نحو التعددية بقيادة مجموعة "بريكس" BBC عربي - القيادة المركزية الأمريكية تنفي إطلاق إيران طلقات تحذيرية على سفن حربية في خليج عُمان الجزيرة نت - ثأر عمره 20 عاما.. هل تكسر السعودية لعنة هذا المنتخب بكأس العالم؟ فرانس 24 - "حزب الصراصير" في الهند: من سخرية على الإنترنت إلى حركة احتجاج شبابية قناة الجزيرة مباشر - Networks | Panic in Japan: Bear attacks on the rise يني شفق العربية - فيدان يزور المستشفى التركي في مخيم لاجئي الروهينغيا بكوكس بازار Independent عربية - مجلس الشيوخ يمنح ترمب انتصارا بشأن الهجرة وكالة سبوتنيك - الجيش الإيراني يعلن إجبار مدمرتين أميركيتين على مغادرة بحر عُمان إلى المحيط الهندي
عامة

الكونغو: إضرام النار في مركز لعلاج فيروس إيبولا

قناة الغد
قناة الغد منذ أسبوعين
1

قال شهود عيان وأحد عناصر الشرطة، اليوم الخميس، إن مجموعة من الأشخاص أضرمت النار في مركز لعلاج مرض إيبولا ببلدة تعد بؤرة لتفشي المرض شرقي الكونغو، وذلك عقب منعهم من تسلم جثمان أحد السكان المحليين.يأت...

ملخص مرصد
أضرمت مجموعة من الأشخاص النار في مركز علاج إيبولا ببلدة روامبارا شرق الكونغو، عقب منعهم من تسلم جثمان أحد السكان. يأتي الحادث في ظل تفشي المرض وارتفاع حالات الاشتباه إلى 513 حالة، منها 131 وفاة مشتبه بها بحسب وزير الصحة الكونغولي. كما أعلنت منظمة الصحة العالمية حالة طوارئ صحية دولية بعد وصول الفيروس إلى أوغندا.
  • إضرام النار عمداً في مركز علاج إيبولا ببلدة روامبارا شرق الكونغو
  • ارتفاع حالات الاشتباه بالإيبولا إلى 513 حالة بينها 131 وفاة بحسب وزير الصحة
  • إعلان منظمة الصحة العالمية حالة طوارئ صحية دولية بعد وصول الفيروس إلى أوغندا
من: مجموعة من الأشخاص، وزير الصحة سامويل روجر كامبا، منظمة الصحة العالمية أين: بلدة روامبارا شرق الكونغو، أوغندا

قال شهود عيان وأحد عناصر الشرطة، اليوم الخميس، إن مجموعة من الأشخاص أضرمت النار في مركز لعلاج مرض إيبولا ببلدة تعد بؤرة لتفشي المرض شرقي الكونغو، وذلك عقب منعهم من تسلم جثمان أحد السكان المحليين.

يأتي ذلك في ظل تصاعد الخوف والغضب إزاء أزمة صحية يسعى الأطباء جاهدين لاحتوائها.

ويعكس إضرام النار العمد في مركز العلاج في بلدة روامبارا الصعوبات التي يواجهها العاملون في المجال الصحي في محاولتهم كبح جماح فيروس إيبولا النادر باستخدام تدابير صارمة قد تتعارض مع العادات المحلية، مثل طقوس الدفن.

وينتشر المرض منذ أسابيع في منطقة تفتقر إلى المرافق الصحية، وعلى خلفية نزاع مسلح أسفر عن نزوح أعداد كبيرة من السكان.

وتتولى السلطات، حيثما أمكن، تنفيذ المهمة الخطرة المتمثلة في دفن الحالات المشتبه في وفاتها نتيجة فيروس إيبولا، نظرا لأن مثل هذه الجثامين يمكن أن تكون شديدة العدوى، وقد تؤدي إلى مزيد من انتشار المرض عند قيام الأهالي بتجهيز الجثامين للدفن أو أثناء تجمعهم في الجنازات.

وقد تُقابل هذه السياسة باستياء شديد من أسر الضحايا وأصدقائهم، الذين يُحرمون من فرصة دفن ذويهم.

وأعلن وزير الصحة في جمهورية الكونغو الديموقراطية، سامويل روجر كامبا، عبر التلفزيون الوطني، مساء الإثنين، أن من المرجّح أن يكون وباء إيبولا أدى إلى وفاة 131 شخصا من بين 513 يشتبه بإصابتهم.

وقال الوزير: «أحصينا نحو 131 حالة وفاة يُشتبه في أن يكون إيبولا سببها»، مضيفا: «لدينا نحو 513 شخصا يُشتبه في إصابتهم بالفيروس».

يأتي هذا في وقت تسابق فرق طبية الزمن لاحتواء تفش جديد لفيروس إيبولا المميت في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، والذي كان من بين المصابين به مبشر أميركي.

ورغم خبرة الكونغو في التعامل مع إيبولا، فإن تأخر اكتشاف هذا التفشي وسرعة انتشاره أثارا قلق خبراء الصحة.

وأعلنت منظمة الصحة العالمية، أمس الأربعاء، أن خطورة تفشي فيروس إيبولا على المستوى العالمي لا تزال منخفضة، لكنها أكدت في الوقت ذاته أن مستويات الخطر تبدو مرتفعة للغاية على الصعيدين الوطني والإقليمي في كل من جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا.

وفي إحاطة رسمية، أوضح المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، أنه تم التحقق رسمياً من تسجيل 51 حالة إصابة مؤكدة بالفيروس في الكونغو، وتحديداً ضمن نطاق إقليمي إيتوري ونورث كيفو الواقعين في شمال البلاد، مستدركاً بالقول: «على الرغم من ذلك، فإننا نعلم تماماً أن نطاق الوباء الفعلي أكبر بكثير من هذه الأرقام المستندة إلى الفحوصات».

وعلى جبهة المواجهة الإقليمية الأخرى، أشار غيبريسوس إلى أن السلطات في أوغندا أبلغت المنظمة الدولية بتمكن الفيروس من الوصول إلى العاصمة كمبالا، حيث جرى تسجيل حالتي إصابة مؤكدتين حتى الآن.

وكشف غيبريسوس عن اتساع دائرة الرصد الوبائي في المنطقة قائلاً: «إلى جانب الحالات التي جرى تأكيدها معملياً، ترصد طواقمنا حالياً نحو 600 حالة مشتبه بها، بالإضافة إلى 139 حالة أخرى تقع في دائرة الاشتباه القريب»، مؤكداً أن المنظمة تترقب استمرار تصاعد هذه الأرقام خلال الفترة المقبلة مع تواصل عمليات الاستقصاء الميداني.

وأعلنت منظمة الصحة العالمية حالة طوارئ صحية عامة ذات بعد دولي نظرا لارتفاع خطر انتشار المرض خارج حدود جمهورية الكونغو، وذلك بعد تأكيد حالتين في كمبالا عاصمة أوغندا المجاورة.

ولا يوجد علاج أو لقاح معتمد لمواجهة سلالة بونديبوجيو المتسببة في التفشي الحالي، على عكس السلالة زائير الأكثر شيوعا.

وينتشر الفيروس من خلال الاحتكاك المباشر بسوائل أجسام المصابين أو الحيوانات المصابة ويسبب أعراضا منها الحمى والتقيؤ والنزيف الداخلي والخارجي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك