تباينت آراء عدد من نجوم ومسؤولي كرة القدم الإفريقية بشأن حظوظ منتخبات القارة في كأس العالم 2026، وإمكانية إعادة الإنجاز التاريخي الذي حققه المنتخب المغربي في مونديال قطر، بعدما أصبح أول منتخب إفريقي وعربي يبلغ نصف النهائي.
وكان “أسود الأطلس” قد صنعوا الحدث في نسخة 2022 بإقصاء إسبانيا والبرتغال، قبل التوقف في المربع الذهبي أمام فرنسا، وهو ما فتح باب النقاش حول قدرة منتخب إفريقي على الذهاب أبعد في النسخة المقبلة التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وأبدى النجم السنغالي السابق الحاجي ضيوف تفاؤله بإمكانية تتويج منتخب إفريقي باللقب العالمي، مؤكدا أن القارة تتوفر على لاعبين قادرين على منافسة كبار المنتخبات، مستشهدا بجيل السنغال الحالي بقيادة ساديو ماني وإدوارد ميندي.
من جهته، شارك رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، باتريس موتسيبي، نفس الطموح، معتبرا أن ما ينقص المنتخبات الإفريقية في السابق هو الثقة بالنفس، مشيرا إلى أن المغرب غيّر هذه النظرة بعد ملحمته في قطر.
في المقابل، أبدى أسطورة نيجيريا جاي جاي أوكوتشا نوعا من التحفظ، معتبرا أن المنافسة أصبحت أكثر تعقيدا في ظل تطور منتخبات من آسيا وأمريكا الشمالية، رغم تأكيده أن الكرة الإفريقية قادرة دائما على مفاجأة العالم.
ويُنظر إلى المغرب والسنغال باعتبارهما أبرز المرشحين إفريقيًا للظهور بقوة في مونديال 2026، خاصة بعد الأداء اللافت الذي قدماه في السنوات الأخيرة، إلى جانب امتلاكهما مجموعة من اللاعبين الممارسين في أكبر الأندية الأوروبية.
كما عبّر مدرب السنغال باب تياو عن طموحه لتكرار إنجاز 2002 عندما فاز منتخب بلاده على فرنسا في افتتاح البطولة، بينما أكد حسام حسن، مدرب مصر، أن الوصول إلى كأس العالم بات أكثر صعوبة، لكن لاعبيه يطمحون لتحقيق نتائج تاريخية.
أما مدرب تونس صبري لموشي، ففضّل التعامل بواقعية، مشددا على أن تكرار إنجاز المغرب ليس بالأمر السهل، لكنه يبقى ممكنا مستقبلا.
وتضم قائمة المنتخبات الإفريقية المتأهلة إلى مونديال 2026 كلا من المغرب، السنغال، مصر، تونس، الجزائر، غانا، ساحل العاج، جنوب إفريقيا، الرأس الأخضر وجمهورية الكونغو الديمقراطية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك