Independent عربية - هل يترك "الاتفاق المحتمل" إيران مثخنة بالجراح لكن دون انكسار؟ العربي الجديد - عبد الله مكسور في "عبور مؤجل" على هامش التغريبة الفلسطينية روسيا اليوم - خبير: روسيا تختار بدقة أهدافها وأسلحتها عند قصف أوكرانيا روسيا اليوم - انتهى زمن الحلاوة: واشنطن ستتوقف عن تمويل حلفائها في منطقة المحيط الهادئ روسيا اليوم - عشرات الدول الأفريقية تطلب مساعدة روسيا في مكافحة الإرهاب إيلاف - أحلام اليقظة: أشخاص يدمنون العيش في عالم الخيال، فماذا نعرف عن هذه الظاهرة؟ قناة الغد - الذهب يرتفع مدعوما بضعف الدولار وتراجع النفط روسيا اليوم - عالم اجتماع يتوقع استمرار انخفاض عدد سكان أوكرانيا لمدة 25 عامًا روسيا اليوم - Lava تطلق هاتفها المنافس قريبا روسيا اليوم - أشهر مسلسلات الرسوم المتحركة الروسية خلال السنوات الخمس والعشرين الماضية
عامة

حول الخبر | شهادة غينيس توثق المملكة كنموذج يرسخ ثقافة “الحوار والتسامح”

البلاد
البلاد منذ 1 أسبوع
2

رسخت مملكة البحرين مكانتها بوصفها واحدة من أبرز النماذج العالمية في التعايش والتنوع الديني، بعد تسجيلها رسميًّا في المرتبة الأولى عالميًّا كأعلى دول العالم كثافة لدور العبادة لمختلف الأديان ضمن موسوعة...

ملخص مرصد
سجلت مملكة البحرين المرتبة الأولى عالمياً كأعلى كثافة لدور العبادة لمختلف الأديان في موسوعة غينيس للأرقام القياسية. جاء الإعلان خلال لقاء الملك حمد بن عيسى آل خليفة مع وزير المواصلات والاتصالات رئيس مجلس أمناء مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح. الإنجاز يعكس نموذج البحرين في التعايش والتسامح بعد مبادرات مثل جائزة الملك حمد للتعايش والتسامح.

    رسخت مملكة البحرين مكانتها بوصفها واحدة من أبرز النماذج العالمية في التعايش والتنوع الديني، بعد تسجيلها رسميًّا في المرتبة الأولى عالميًّا كأعلى دول العالم كثافة لدور العبادة لمختلف الأديان ضمن موسوعة غينيس للأرقام القياسية، في إنجاز دولي جديد يعكس روح التسامح والانفتاح التي تميز المجتمع البحريني منذ عقود طويلة.

    وجاء هذا التقدير العالمي تتويجًا لمسيرة بحرينية قائمة على احترام التعددية الدينية والثقافية، حيث استقبل صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم يوم الثلاثاء الماضي وزير المواصلات والاتصالات رئيس مجلس أمناء مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح الدكتور الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة، الذي تشرّف بإهداء جلالته شهادة الرقم القياسي العالمي.

    وفي ذلك اللقاء، أعاد جلالته التأكيد على أن هذا الإنجاز يضاف إلى سجل الإنجازات الحضارية للمملكة، ويعكس نموذج البحرين الفريد في احتضان مختلف الأديان والطوائف في بيئة قائمة على الحريات الدينية والتسامح والتقارب بين الشعوب والثقافات.

    وخلال اللقاء، اطلع جلالته على خطط المركز الحالية والمستقبلية، ومن بينها التحضيرات الخاصة بجائزة الملك حمد للتعايش والتسامح في دورتها الأولى، كما وجه جلالته بإظهار “مسار التعايش” الذي يضم مختلف دور العبادة في العاصمة المنامة، في خطوة تؤكد حرص البحرين على إبراز تجربتها الإنسانية والحضارية للعالم.

    وتعد البحرين من الدول النادرة التي تجمع في مساحة جغرافية متقاربة مختلف دور العبادة، إذ تتميز العاصمة المنامة بوجود المساجد والجوامع والمآتم والكنائس والمعابد الهندوسية والكنيس اليهودي ضمن نطاق لا يتجاوز كيلومترًا مربعًا واحدًا، في مشهد إنساني يعكس طبيعة المجتمع البحريني القائم على التعايش والاحترام المتبادل.

    ومع أن المسلمين يشكلون الغالبية العظمى من السكان، حيث يتعايش مذهبا أهل السنة والجماعة والشيعة في مختلف مناطق المملكة ضمن بيئة اجتماعية متماسكة، إلا أن البحرين تضم أكثر من 19 كنيسة تخدم طوائف متعددة من المسيحيين، بينهم الكاثوليك والأرثوذكس والبروتستانت، إلى جانب جاليات واسعة من الهندوس والسيخ والبوذيين والبهائيين، كما تحتفظ المملكة بوجود جالية يهودية تاريخية، ويعد الكنيس اليهودي في المنامة الذي تأسس عام 1930، من أبرز الشواهد على عمق هذا التنوع الديني والتاريخي.

    مبادرات بحرينية لترسيخ ثقافة الحوارولم يأت هذا التميز من فراغ، بل جاء نتيجة مبادرات ومؤسسات وطنية رسخت ثقافة الحوار والتسامح، وفي مقدمتها مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح، الذي يعمل على تعزيز التقارب بين الثقافات والأديان، إلى جانب “إعلان مملكة البحرين” الذي يمثل وثيقة دولية تدعو إلى السلام العالمي ونبذ الكراهية والتطرف، والذي أطلق رسميًا في سبتمبر من العام 2017 في مدينة لوس أنجلوس بولاية كاليفورنيا الأميركية.

    وفق ما تقدم، لا يرتبط التنوع الديني فقط بعدد دور العبادة، بل بطبيعة المجتمع ذاته، حيث تعيش مختلف المكونات الدينية والثقافية في إطار من الاحترام المتبادل والتلاحم المجتمعي، ما جعل المملكة توصف مرارًا بأنها “واحة للحريات الدينية” في المنطقة، فالمجتمع البحريني يقدم نموذجًا مختلفًا يقوم على فكرة أن التنوع ليس تهديدًا، بل مصدر قوة حضارية وإنسانية، وأن احترام المعتقدات والتقارب بين الشعوب يشكلان أساسًا للاستقرار والسلام والتنمية.

    وبهذا الإنجاز العالمي، تؤكد المملكة مجددًا أن رسالتها الحضارية تتجاوز حدود الجغرافيا، لتقدم للعالم تجربة عربية وخليجية مشرقة في التعايش والتسامح واحترام الإنسان، مهما اختلف دينه أو ثقافته أو معتقده.

    تنبه صحيفة البلاد مختلف المنصات الإخبارية الإلكترونية الربحية، لضرورة توخي الحيطة بما ينص عليه القانون المعني بحماية حق الملكية الفكرية، من عدم قانونية نقل أو اقتباس محتوى هذه المادة الصحفية، حتى لو تمت الإشارة للمصدر.

    تطبيق مرصد

    تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

    تعليقات وتحليلات قراء مرصد
    تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
    مصادر موثوقة وشاملة

    احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

    حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

    التعليقات (0)

    لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

    أضف تعليقك