التلفزيون العربي - "ثورة الفلامنغو" في ألبانيا.. مشروع كوشنر يشعل الشارع ويهدد محميات طبيعية القدس العربي - لماذا يبدو ماضي الجزائر أجمل من حاضرها؟ الجزيرة نت - المحكمة العليا الإسرائيلية تلغي حظر زيارات الصليب الأحمر للأسرى الفلسطينيين وكالة الأناضول - بنفيكا البرتغالي يقول إن رحيل مورينيو سيكلفه 15 مليون يورو الليوان - "طارق شو" يقارن بين الهبّات والفعّاليات زمان واليوم، مع زحمة الكافيهات واللاينات الليوان - نجلاء العبدالله: درست الصحافة واشتغلت في العمل الصحفي. قناة التليفزيون العربي - لماذا يختار نتنياهو التصعيد والوعيد بتكرار سيناريو غزة في جنوب لبنان في هذا التوقيت تحديدَا؟ الليوان - تعليق "طارق شو" على دراسة تقول إن المرأة تخجل أمام الرجل الوسيم روسيا اليوم - بوتين: مأساة فلسطين "نُسيت" لكنها لم تختفِ.. والحل الوحيد هو إقامة دولة فلسطينية مكتملة الأركان روسيا اليوم - العثور على مقبرة جماعية ثانية قرب مدينة قارة بريف دمشق
عامة

اليمننة القسرية وسقوط الرواية المفروضة

يافع نيوز
يافع نيوز منذ أسبوعين
2

كتب – د. حسين لقور بن عيدان.عاشت أجيال جنوبية كثيرة، وخصوصًا من هم دون الخمسين عامًا، في ظل خطاب سياسي وتعليمي وإعلامي رسّخ فكرة اليمننة بوصفها حقيقة نهائية لا تقبل النقاش، لذلك لم يكن من السهل في ب...

ملخص مرصد
أكد كاتب أن أجيال جنوبية عاشت تحت خطاب سياسي وتعليمي رسخ فكرة اليمننة كحقيقة نهائية، لكن وثائق تاريخية وشهادات باحثين كشفت أن الهوية الجنوبية مستقلة عن اليمن. وأوضح أن الجبهة القومية فرضت اليمننة قسراً ليلة الاستقلال دون استفتاء شعبي، مما أدى إلى صراع مع الرواية المفروضة. وأشار إلى أن الوثائق الرقمية والإمكانات الحديثة ساهمت في إعادة قراءة تاريخ الجنوب بعيداً عن السردية الأحادية.
  • أجيال جنوبية عاشت تحت خطاب سياسي رسخ اليمننة كحقيقة نهائية
  • الجبهة القومية فرضت اليمننة قسراً ليلة الاستقلال دون استفتاء
  • الوثائق التاريخية والإمكانات الحديثة كشفت الهوية الجنوبية المستقلة
من: د. حسين لقور بن عيدان (كاتب) / الجبهة القومية أين: جنوب اليمن

كتب – د.

حسين لقور بن عيدان.

عاشت أجيال جنوبية كثيرة، وخصوصًا من هم دون الخمسين عامًا، في ظل خطاب سياسي وتعليمي وإعلامي رسّخ فكرة اليمننة بوصفها حقيقة نهائية لا تقبل النقاش، لذلك لم يكن من السهل في بدايات بروز الصراع مع اليمن إقناع كثيرين بأن الجنوب العربي يمتلك هوية تاريخية وسياسية مختلفة عن اليمن.

كانت المحاولات الأولى متواضعة وبسيطة، بسبب غياب الوثائق المتاحة، وضعف الإمكانات، وصعوبة الوصول إلى المصادر التاريخية التي تقدم صورة متكاملة عن الهوية العربية الجنوبية.

لكن مع مرور الوقت، ومع الصبر والمثابرة، وتوفر الإمكانات، وسهولة الوصول إلى الوثائق والأرشيفات التاريخية، بدأت تتكشف حقائق كثيرة تؤكد أن شعب الجنوب العربي لم يكن جزءًا من مشروع اليمننة تاريخيًا، وأن هذا المسار فُرض عليه قسرًا بقوة جماعة مسلحة( الجبهة القومية) ليلة الاستقلال، دون استفتاء شعبي يحدد هوية الدولة أو اسمها أو مستقبلها السياسي.

لقد أسهم انفتاح العالم الرقمي، وظهور الوثائق الجنوبية والعربية والدولية، وشهادات السياسيين والباحثين، في إعادة قراءة تاريخ الجنوب بعيدًا عن السردية الأحادية التي سادت لعقود.

ومع كل وثيقة جديدة، باتت الأجيال الجنوبية أكثر قدرة على فهم تاريخها السياسي الحقيقي، والتمييز بين الهوية التاريخية المفروضة بالقوة، والهوية التي تشكلت عبر التاريخ والثقافة والجغرافيا والإرادة الشعبية.

وسيكون لنا دولتنا بهويتنا العربية الجنوبية بإذن الله.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك