Independent عربية - هل يترك "الاتفاق المحتمل" إيران مثخنة بالجراح لكن دون انكسار؟ العربي الجديد - عبد الله مكسور في "عبور مؤجل" على هامش التغريبة الفلسطينية روسيا اليوم - خبير: روسيا تختار بدقة أهدافها وأسلحتها عند قصف أوكرانيا روسيا اليوم - انتهى زمن الحلاوة: واشنطن ستتوقف عن تمويل حلفائها في منطقة المحيط الهادئ روسيا اليوم - عشرات الدول الأفريقية تطلب مساعدة روسيا في مكافحة الإرهاب إيلاف - أحلام اليقظة: أشخاص يدمنون العيش في عالم الخيال، فماذا نعرف عن هذه الظاهرة؟ قناة الغد - الذهب يرتفع مدعوما بضعف الدولار وتراجع النفط روسيا اليوم - عالم اجتماع يتوقع استمرار انخفاض عدد سكان أوكرانيا لمدة 25 عامًا روسيا اليوم - Lava تطلق هاتفها المنافس قريبا روسيا اليوم - أشهر مسلسلات الرسوم المتحركة الروسية خلال السنوات الخمس والعشرين الماضية
عامة

قطر.. استقرار المنطقة يستدعي مفاوضات جماعية مع إيران

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 أسبوع
1

كشف وزير الدولة بوزارة الخارجية القطرية محمد بن عبد العزيز الخليفي عن تحقيق بلاده" نجاحات صغيرة" في وساطتها بين إيران والولايات المتحدة عبر مسارات متعددة، مؤكدا في الوقت ذاته أن استقرار المنطقة يستلزم...

ملخص مرصد
أكد وزير الخارجية القطري محمد بن عبد العزيز الخليفي، خلال مشاركته في مؤتمر غلوبسيك 2026 ببراغ، أن قطر حققت "نجاحات صغيرة" في وساطتها بين إيران والولايات المتحدة، مشدداً على ضرورة مفاوضات جماعية مع طهران لضمان استقرار المنطقة. وحذر من الاكتفاء بوقف إطلاق النار، مؤكداً أن الحل يتطلب حواراً شاملاً لمعالجة الأسباب الجذرية للأزمات. وأوضح أن الوساطة جزء من هوية قطر الدستورية وخبرتها الممتدة 25 عاماً في نزاعات عالمية.
  • قطر تحقق نجاحات صغيرة في وساطتها بين إيران والولايات المتحدة عبر مسارات متعددة
  • حذر الخليفي من الاكتفاء بوقف إطلاق النار، مؤكداً ضرورة حوار شامل لمعالجة الأسباب الجذرية
  • الوساطة جزء من هوية قطر الدستورية وخبرتها الممتدة 25 عاماً في نزاعات عالمية
من: محمد بن عبد العزيز الخليفي أين: براغ (مؤتمر غلوبسيك 2026)

كشف وزير الدولة بوزارة الخارجية القطرية محمد بن عبد العزيز الخليفي عن تحقيق بلاده" نجاحات صغيرة" في وساطتها بين إيران والولايات المتحدة عبر مسارات متعددة، مؤكدا في الوقت ذاته أن استقرار المنطقة يستلزم إطلاق" مفاوضات جماعية" مع طهران بمشاركة دول المنطقة لضمان مستقبل أكثر أمنا، لافتا إلى أهمية أن يحرص الطرف الأمريكي على ضم العناصر الإقليمية المتضررة من الحرب للانخراط في المفاوضات.

وقال الخليفي، خلال مشاركته في فعاليات المؤتمر الأمني السنوي لمنطقة وسط أوروبا وشرقها (غلوبسيك – GLOBSEC عام 2026) بالعاصمة التشيكية براغ، إن رؤية قطر للحل تقوم على الحوار الشامل لمواجهة حالة انعدام الاستقرار، مشددا على أن شراكات بلاده الدولية وتحركاتها الدبلوماسية قرار سيادي لا يهدف لتهديد أي من دول الجوار، بل لمد الجسور وتعزيز الأمن الإقليمي.

وفي قراءة نقدية للمقاربات الدولية الحالية، حذر الوزير القطري من الاكتفاء بعبارة وقف إطلاق النار في النزاعات، واصفا إياها بأنها" تنويم للوحش" الذي قد يستيقظ في أي لحظة.

وأكد أن وقف إطلاق النار ليس حلا نهائيا، بل هو إجراء مؤقت لن يؤدي إلى تسوية حقيقية ما لم يقترن بمقاربة شاملة وخارطة طريق تعالج الأسباب الجذرية للأزمات.

وفيما يخص سياسة الوساطة وفض النزاعات التي تتبناها قطر، أكد الخليفي أن ذلك ليس مجرد خيار دبلوماسي، بل جزء لا يتجزأ من هويتها الوطنية ونص دستوري صريح يلزم الدولة بالمساهمة في تحقيق السلم الدولي.

وشدد الوزير محمد بن عبد العزيز الخليفي على أن دولة قطر تؤمن بقوة بفعالية الوساطة كأداة قانونية نصت عليها شرعة الأمم المتحدة، مشيرا إلى أن بلاده تمتلك خبرة تمتد لأكثر من 25 عاما في هذا المجال، شملت نزاعات معقدة من غزة ولبنان إلى أفغانستان وأوكرانيا وفنزويلا.

وأوضح أن المادة السابعة من الدستور القطري تضع تفويضا واضحا للدولة للقيام بدور الوسيط، وتلزم الدولة بتسوية النزاعات على المستويين الإقليمي والدولي، مؤكدا أن الهجمات المتواصلة التي تتعرض لها دولة قطر بما في ذلك الضغوط الأمنية، لن تغير أبدا سياستها وإيمانها القوي بالوساطة كأداة وحيدة لفض النزاعات.

وحول الوضع في لبنان, وصف الخليفي وقف إطلاق النار الحالي بأنه" ما يزال هشا"، وأكد رصد انتهاكات مستمرة، داعيا إلى ضرورة الانتقال لمرحلة الحل المستدام التي تشمل إعادة إعمار الجنوب وتأمين عودة النازحين.

وفيما يخص القضية الفلسطينية، أكد الخليفي أن" شعب غزة يستحق مستقبلا أفضل"، مشددا على التزام قطر الكامل بالعمل على تحقيق هذا الهدف رغم التحديات.

ودعا المجتمع الدولي إلى عدم الاستسلام لفكرة التهدئة المؤقتة، معتبرا أن صناعة السلام في غزة هي" مسؤولية جماعية" تتطلب انخراطا دوليا أعمق يتجاوز وقف العمليات العسكرية ليشمل أفقا سياسيا حقيقيا.

واختتم الخليفي باستعراض الدور القطري العالمي، وأشار إلى انخراط الدوحة في ملفات جمهورية الكونغو الديمقراطية ورواندا، مؤكدا أن غياب خطط التنفيذ الواضحة هو ما أفشل الاتفاقيات السابقة في تلك المناطق، وهو الدرس الذي تحاول الدبلوماسية القطرية تطبيقه في نزاعات الشرق الأوسط لضمان استدامة الحلول.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك