روسيا اليوم - سكوت ريتر: دول البلطيق خلقت "ذريعة الحرب" مع روسيا فرانس 24 - مونديال 2026: المنتخب الياباني يغيّر ملاعب التدريب مرتين في المكسيك قناة الغد - ترويض ترمب في فرساي.. ماكرون يلجأ لدبلوماسية الفخامة لإنقاذ قمة السبع العربي الجديد - لبنان | قصف مكثف وأوامر إخلاء غداة اجتماع إسرائيلي حول اتفاق واشنطن يني شفق العربية - أتراك تراقيا الغربية: اليونان تنتهج ازدواجية في حقوق الأقليات العربية نت - بعد أشهر من الغياب.. ظهور مفاجئ لمحيي إسماعيل يشغل التواصل يني شفق العربية - أزمة النقل في غزة.. الحصار الإسرائيلي يوقف عجلة المواصلات روسيا اليوم - لحظة بلحظة.. استمرار القصف المتبادل بين "حزب الله" وإسرائيل رغم وقف إطلاق النار العربية نت - استئناف العمليات في ميناء الفحل العماني لتصدير النفط عقب انفجار العربية نت - "أنثروبيك" تدعو لخطة مشتركة لوقف تطوير الذكاء الاصطناعي عند تصاعد المخاطر
عامة

"إتاوات الاحتلال" واستهداف العمل الإغاثي يحرمان الأهالي من "كسوة العيد" في قطاع غزة

جو 24
جو 24 منذ أسبوعين
1

يشهد سوق الملابس في قطاع غزة ركودا حادا وغير مسبوق في حركتي البيع والشراء، على الرغم من تبقي أقل من أسبوع على حلول عيد الأضحى المبارك.فيما عزى العديد من التجار هذا الركود إلى ضعف الطلب نتيجة عاملين ...

ملخص مرصد
يشهد قطاع غزة ركوداً حاداً في سوق الملابس مع اقتراب عيد الأضحى، نتيجة ارتفاع تكاليف الشحن بسبب ما وصفه تجار بـ'إتاوات الاحتلال'، وتوقف المبادرات الخيرية بعد استهداف إسرائيل للمؤسسات الإغاثية. أفاد تجار محليون بعدم توقيع أي عقود لتنفيذ مشاريع 'كسوة العيد' هذا العام، كما قُتل خمسة من العاملين الإغاثيين في غارات جوية خلال الأيام الماضية.
  • ارتفاع أسعار الملابس بنسبة 150% بسبب تضاعف تكاليف الشحن عبر المعابر الإسرائيلية (بحسب تجار)
  • توقف غالبية مشاريع 'كسوة العيد' الخيرية بعد استهداف إسرائيل للمؤسسات الإغاثية
  • استشهاد خمسة عمال إغاثيين في غارات جوية إسرائيلية خلال الأيام الثلاثة الماضية
من: تجار محليون (منهم شادي زهد وحسام الحويطي)، طواقم إغاثية، قوات الاحتلال الإسرائيلي أين: قطاع غزة (مخيم النصيرات، مخيم الشاطئ، مدينة دير البلح)

يشهد سوق الملابس في قطاع غزة ركودا حادا وغير مسبوق في حركتي البيع والشراء، على الرغم من تبقي أقل من أسبوع على حلول عيد الأضحى المبارك.

فيما عزى العديد من التجار هذا الركود إلى ضعف الطلب نتيجة عاملين رئيسيين؛ أولهما الارتفاع الجنوني في أسعار" التنسيقات" و" الإتاوات" التي تفرضها سلطات الاحتلال على إدخال شاحنات الملابس والتي تضاعفت بصورة قياسية خلال الأسابيع الأخيرة.

فيما يعزى السبب الثاني إلى توقف غالبية المشاريع والمبادرات الخيرية الخاصة بـ" كسوة العيد"، جراء الملاحقة الإسرائيلية للمؤسسات والمبادرين، مما تسبب في تراجع حاد شل قدرتهم على تنفيذ مشاريع القسائم الشرائية التي لطالما نشطت خلال فترة العدوان.

تراجع المبادرات الخيرية بفعل الملاحقة الإسرائيليةوفي هذا السياق يشير التاجر شادي زهد، صاحب محل للملبوسات الشبابية في مخيم النصيرات وسط القطاع، " أنه مقارنة بالمواسم السابقة خلال عامي الحرب، كانت الأسواق تعتمد على سلسلة من المشاريع والمبادرات الخيرية التي تنفذها المؤسسات"، مستدركا بالقول: " حتى اللحظة، لم نبرم عقدا مع أي مؤسسة لتنفيذ مشاريع كسوة العيد".

ورجح زهد هذا العزوف إلى" تخوف المبادرين وأصحاب المشاريع من تنفيذ أي أنشطة ميدانية، خشية الملاحقة والاستهداف الإسرائيلي المتصاعد ضد العاملين في القطاعين الخيري والإغاثي".

تجدر الإشارة إلى أن الطائرات الإسرائيلية كانت قد استهدفت خلال الأيام الثلاثة الماضية طواقم تابعة لمؤسستين إغاثيتين بغارات جوية أثناء عملهم في مخيم الشاطئ ومدينة دير البلح، مما أسفر عن استشهاد خمسة من العاملين في المجال الإغاثي.

في المقابل، يشتكي القائمون على المؤسسات الإغاثية والمبادرات الخيرية من تراجع حاد في التمويل الدولي، إلى جانب التضييق المالي الذي تمارسه دولة الاحتلال عبر تشديد الرقابة على تحويل الأموال، وإغلاق المعابر، وحصر إدخال المساعدات في عدد محدود جدا من المنظمات الأممية.

" إتاوات" الشحن وتضاعف أسعار التنسيقاتبدوره عزى عضو مجلس إدارة الغرفة التجارية بغزة حسام الحويطي ارتفاع أسعار الملابس حاليا إلى تضاعف ارتفاع تكاليف إدخال البضائع عبر المعابر الإسرائيلية، موضحا في حديث لـ" قدس برس" أن" تكلفة الشاحنة الواحدة ارتفعت من نحو 4 آلاف شيكل قبل الحرب إلى حوالي 380 ألف شيكل حاليا، وهو ما ضاعف الأسعار بنسبة تزيد عن 150% قياسا بأسعارها الطبيعية".

وأشار الحويطي إلى أن" عدد شاحنات الملابس التي تدخل القطاع لا تتجاوز ثماني شاحنات أسبوعيا، وهي بالكاد تغطي أقل من ربع احتياجات السوق والذي يتضاعف الطلب عليه في مواسم الأعياد".

ونوه الحويطي أن" قطاع الملابس في غزة تكبد خسائر تتجاوز 8 مليون دولار بسبب العدوان، حيث دمرت الحرب بصورة كلية وجزئية أكثر من 45 مصنعا، ما أدى إلى خسارة أكثر من 20 ألف عامل كانوا يعملون في قطاع صناعة الملابس، كانت تساهم في توفير أكثر من 15% من احتياجات القطاع من الملابس الجاهزة".

وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي خرق اتفاق وقف إطلاق النار حيث بلغت خروقاتها أكثر من 2400 خرقا حتى اليوم الخميس، شملت عمليات قصف عسكري وقيوداً إنسانية مشددة، حسب مؤسسات رسمية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك