فرانس 24 - مونديال 2026: مزدوجو الجنسية نقطة قوة "أسود الأطلس" التلفزيون العربي - الاحتلال يزعم اغتيال مسؤولين بجهاز أمن حماس.. شهيدة وجرحى بغارات على غزة قناة القاهرة الإخبارية - قراءة في أبرز عناوين الصحف العربية والدولية الصادرة اليوم سكاي نيوز عربية - إسرائيل تنذر سكان 3 قرى في جنوب لبنان لإخلائها روسيا اليوم - نتائح استطلاع ثقة الروس ببوتين فرانس 24 - مونديال 2026- المجموعة الحادية عشرة: البرتغال مع رونالدو للمرة الأخيرة ودياس يحمل آمال كولومبيا سكاي نيوز عربية - مع التقدم في العمر.. متى تزداد حاجة الجسم للبروتين؟ فرانس 24 - مونديال ألمانيا 2006: نطحة مزلزلة، نشوة بعد فضيحة ومعركة في نورمبرغ قناة القاهرة الإخبارية - اليوم العالمي للبيئة 2026.. نداء عالمي للعمل المناخي وتغيير المسار وكالة شينخوا الصينية - الجيش الإسرائيلي: القضاء على قائد وحدة الهندسة التابعة لحزب الله وتدمير منصة إطلاق صواريخ
عامة

دراسة تحذر: المواد الحافظة تهدد القلب وترفع ضغط الدم

إعلام العرب
إعلام العرب منذ أسبوعين
3

كشفت دراسة فرنسية حديثة أن المواد الحافظة الشائع استخدامها في العديد من الأطعمة الجاهزة والمعلبة بهدف حمايتها من البكتيريا والعفن، ترتبط بزيادة خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم بنسبة 29 بالمئة، وزيادة خطر...

ملخص مرصد
كشفت دراسة فرنسية حديثة أن المواد الحافظة الشائعة في الأطعمة الجاهزة والمعلبة تزيد خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم بنسبة 29%، والنوبات القلبية والسكتة الدماغية بنسبة 16%. حللت الدراسة تأثير 58 مادة حافظة على أكثر من 112 ألف شخص في فرنسا منذ 2009، بما في ذلك مواد حافظة مضادة للأكسدة مثل حمض الستريك وحمض الأسكوربيك.
  • زيادة خطر ارتفاع ضغط الدم 29% مع المواد الحافظة بحسب دراسة فرنسية
  • ارتباط 8 مواد حافظة بارتفاع ضغط الدم خلال 10 سنوات بحسب الباحثين
  • المواد الحافظة المضادة للأكسدة تزيد خطر ارتفاع ضغط الدم 22% بحسب توفييه
من: ماتيلد توفييه (باحثة رئيسية)، تريسي باركر (مسؤولة تغذية)، باحثون فرنسيون أين: فرنسا

كشفت دراسة فرنسية حديثة أن المواد الحافظة الشائع استخدامها في العديد من الأطعمة الجاهزة والمعلبة بهدف حمايتها من البكتيريا والعفن، ترتبط بزيادة خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم بنسبة 29 بالمئة، وزيادة خطر النوبات القلبية والسكتة الدماغية بنسبة 16 بالمئة.

وحللت الدراسة المنشورة في المجلة الأوروبية للقلب تأثير 58 مادة حافظة على صحة القلب والأوعية الدموية لدى أكثر من 112 ألف شخص تزيد أعمارهم عن 15 عاما، في إطار دراسة “نوتري نيت سانتي”، التي تتبع الأنظمة الغذائية لمتطوعين من مختلف أنحاء فرنسا منذ عام 2009.

وحتى المواد الحافظة المضادة للأكسدة التي توصف أحيانا بأنها “طبيعية”، والمستخدمة لمنع تغير اللون، مثل حمض الستريك وحمض الأسكوربيك، ارتبطت بزيادة خطر ارتفاع ضغط الدم بنسبة 22 بالمئة لدى الأشخاص الذين يتناولون كميات أكبر من الأطعمة التي تحتوي على هذه المكونات، بحسب نتائج الدراسة.

ورغم أن مضادات الأكسدة مثل حمض الستريك وحمض الأسكوربيك توجد طبيعيا في أطعمة مثل الفواكه، فإنها “ليست طبيعية تماما” عندما تستخدم كمواد حافظة، بحسب الباحثة الرئيسية في الدراسة ماتيلد توفييه، والتي تشغل أيضا منصب مديرة الأبحاث في المعهد الوطني الفرنسي للصحة والبحوث الطبية في باريس.

وقالت توفييه: “حمض الأسكوربيك الموجود طبيعيا، وحمض الأسكوربيك المُضاف، الذي قد يكون مصنعا كيميائيا، قد يكون لهما تأثيرات مختلفة على الصحة”.

وأضافت: “لذلك فإن النتائج التي لوحظت هنا بشأن هذه الإضافات الغذائية لا تنطبق على المواد الطبيعية الموجودة في الفواكه والخضروات”.

وسلطت الدراسة الضوء على كيفية مساهمة الإضافات المختلفة الموجودة في الأطعمة فائقة المعالجة في زيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

وقالت تريسي باركر، مسؤولة التغذية في مؤسسة القلب البريطانية في لندن، في بيان إن هذه النتائج “تتوافق مع التوافق الأخير للجمعية الأوروبية لأمراض القلب، الذي يعتبر الأطعمة فائقة المعالجة مصدر قلق عالمي للصحة العامة”.

أجرى الباحثون تحليلا معمقا لـ17 مادة حافظة يستهلكها ما لا يقل عن 10 بالمئة من المشاركين، ووجدوا أن 8 منها ارتبطت بارتفاع ضغط الدم خلال العقد التالي.

وتوصل الباحثون إلى أن المواد الحافظة الأخرى المرتبطة بارتفاع ضغط الدم تعد مواد حافظة طبيعية مضادة للأكسدة، وتستخدم لتجنب تغير لون الطعام.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك