فرانس 24 - إلزام بائع يخت بتعويض مشترِيَين بنحو 433 ألف درهم بعد اكتشاف تزويده بمحرك شاحنة يني شفق العربية - الاحتلال ينقل الدكتور حسام أبو صفية للعزل الانفرادي في سجن نفحة وكالة الأناضول - إسرائيل تنقل حسام أبو صفية للعزل الانفرادي وسط حرمانه من العلاج العربية نت - نجمة "الحاج متولي" تستغيث: شغلونا قبل ما نموت فرانس 24 - انتخابات أرمينيا بين صناديق الاقتراع وحروب التضليل الخفية روسيا اليوم - الدفاع الروسية تعلن عن نجاح عملية تبادل للأسرى بين روسيا وأوكرانيا بوساطة إماراتية Independent عربية - كيف تستعد "سبيس إكس" لأكبر طرح عام أولي في التاريخ؟ فرانس 24 - مباشر: قتلى إثر انفجارات بمسيرات في أذربيجان وروسيا ورومانيا تتهمان أوكرانيا روسيا اليوم - ماكرون: رسالة زيلينيسكي إلى بوتين مبادرة جيدة وحان وقت الحوار مع روسيا الجزيرة نت - عاجل | نبيه بري: أوافق على انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني بالتوازي مع الانسحاب الإسرائيلي من المناطق المحتلة
عامة

الشرقية ترفد الأسواق المحلية والخليجية بـ 21 طنًا من “عسل المانجروف” الطبيعي سنويًا

المواطن
المواطن منذ أسبوعين
2

تشهد المنطقة الشرقية نموًا متسارعًا في أعداد النحالين والمناحل، الذين ينتجون أجود أنواع العسل الطبيعي، ومن أبرزه “عسل المانجروف” وتشتهر المنطقة الشرقية بإنتاجه، حيث يجني النحالون هذا العسل من غابات أش...

ملخص مرصد
أعلنت وزارة البيئة والمياه والزراعة في المنطقة الشرقية أن النحالين بالمنطقة ينتجون سنويًا أكثر من 21 طنًا من عسل المانجروف الطبيعي، مستفيدين من غابات المانجروف الممتدة بطول 610 كلم. وأوضح المهندس فهد الحمزي أن النحالين يوزعون إنتاجهم محليًا عبر المعارض والمنصات الإلكترونية، مع تزايد فرص التصدير للخليج والدولي. وأكد أن النحل يسهم في الاستدامة البيئية من خلال الحفاظ على التنوع الحيوي ودعم التنمية البيئية المستدامة.
  • إنتاج 21 طنًا من عسل المانجروف سنويًا في المنطقة الشرقية
  • توزيع الإنتاج محليًا عبر معارض ومنصات إلكترونية
  • فرص تصدير متزايدة للخليج والدولي بسبب الطلب المتزايد
من: وزارة البيئة والمياه والزراعة (فرع الشرقية)، النحالين (44 نحالًا) أين: المنطقة الشرقية (سواحل الخفجي حتى سلوى)

تشهد المنطقة الشرقية نموًا متسارعًا في أعداد النحالين والمناحل، الذين ينتجون أجود أنواع العسل الطبيعي، ومن أبرزه “عسل المانجروف” وتشتهر المنطقة الشرقية بإنتاجه، حيث يجني النحالون هذا العسل من غابات أشجار المانجروف المنتشرة في سواحل المنطقة الشرقية الممتدة بطول أكثر من 610 كلم من شمال محافظة الخفجي إلى جنوب مدينة سلوى التابعة إلى محافظة الأحساء.

وأوضح مدير فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة المهندس فهد الحمزي لوكالة الأنباء السعودية (واس) أن عدد المناحل في المنطقة الشرقية يقدر بأكثر من (4000) خلية نحل، تتوزع بين النحالين الهواة والمحترفين الذين يصل عددهم إلى (44) نحالًا بالمنطقة وينتجون سنويًا أكثر من (21) طنًا من العسل.

وأشار إلى أن النحالين في المنطقة يعملون على تصدير إنتاجهم في الأسواق المحلية من خلال المعارض التي ينظمها فرع الوزارة في مختلف مدن ومحافظات المنطقة وعبر المنصات التجارية الإلكترونية، إضافة إلى المتاجر الشخصية للنحالين، مبينًا أن هناك فرصة سانحة أمام النحالين لتصدير منتجاتهم إلى الأسواق الخليجية والأسواق الدولية مع ارتفاع الطلب على العسل الطبيعي والمنتجات الطبيعية عالية الجودة منه.

وأكد المهندس الحمزي أن النحل ركيزة أساسية في تحقيق الاستدامة البيئية من خلال دوره الجوهري في الحفاظ على التنوع الحيوي، الذي يسهم في استمرار النظم البيئية، التي تؤدي بالنتيجة إلى تنوع بيولوجي صحي، وتسهم في تحقيق تنمية بيئية مستدامة.

وأشار إلى أن سوق العسل في المملكة يشهد نموًا متزايدًا، حيث إن إنتاج “عسل المانجروف” في سواحل المنطقة الشرقية يعكس ثراء البيئة البحرية وقدرة المملكة على تحويل مواردها الطبيعية إلى نموذج عالمي رائد، وهو ما يعد نموذجًا ناجحًا للاستثمار المستدام في البيئات الطبيعية المحلية، مشيرًا إلى أن الصناعات التحويلية من النحل والعسل التي منها الشمع، والصابون، والزيوت العطرية إضافة إلى منتجات غذائية مثل كيك العسل والشوفان بالعسل، تعكس النقلة النوعية التي قدمتها الوزارة للنحالين للمساهمة في تطوير ودعم هذه الصناعة.

وبيّن أن رؤية المملكة 2030 أسهمت في تطوير هذا القطاع بهدف تعزيز الأمن الغذائي، من خلال دعم المشاريع الريفية الصغيرة، ورفع كفاءة الإنتاج الزراعي، وتمكين المزارعين والنحالين اقتصاديًا، وزيادة الوعي والثقة للمستهلك في المنتج الوطني الذي يخضع إلى اختبارات مخبرية، ويعد العسل الوطني منافسًا على المستوى العالمي.

وعن التوقيت المناسب أوضح أن النحالين يضعون مناحل العسل بالقرب من المناطق الساحلية بالمنطقة مع بداية شهر يوليو من كل عام، إذ يعد هذا الوقت موسم تفتح أزهار المانجروف، حيث تبقى المناحل قرابة ثلاثة أشهر إلى أن يتم نقلها وجني محصول العسل داخل الخلايا، وبعد ذلك يتم إزالة الغلاف الذي يصنعه النحل على العيون في خلايا قرص العسل المعروف بـ (التختيم)، ومن ثم يتم فرز العسل وتنقيته من الشوائب والترسبات وتصفيته ليكون جاهزًا للاستخدام.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك