روسيا اليوم - دواء جديد يخفض خطر انتكاس مرض مناعي نادر بمقدار النصف القدس العربي - زعيم كوريا الشمالية يتفقد سفينة حربية جديدة قبل زيارة الرئيس الصيني Independent عربية - ترمب يطلب من مدير الاستخبارات الجديد فصل موظفين روسيا اليوم - الكشف عن المركبة الروسية المجنزرة "Visuva T8" في منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي سكاي نيوز عربية - فاتورة صرف صحي تغلق مستشفى السرطان الأكبر بالسودان روسيا اليوم - علماء يحذرون من مخاطر حمية "الطعام النظيف" الجزيرة نت - بوتين يرفض دعوة زيلينسكي للقاء مباشر لإنهاء الحرب روسيا اليوم - منافس جديد من Realme في عالم أندرويد إعلام العرب - بذور البطيخ.. كنز غذائي خفي بفوائد صحية متعددة روسيا اليوم - إلى ماذا يقود التنافس على القواعد الأمريكية؟
عامة

ملف اليورانيوم الإيراني يتصدر تعقيدات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران

الوطن
الوطن منذ أسبوعين
2

في ظل الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، يبرز ملف مخزون اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب باعتباره أكثر الملفات تعقيدًا في مسار إنهاء الصراع، وأحد أكثر النقاط حساسية في أي مفاوضات محتملة بين الأطرا...

ملخص مرصد
يتصدر ملف مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب (440 كغم بنسبة 60%) تعقيدات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على طهران، إذ ترفض واشنطن وتل أبيب السماح باحتفاظ إيران به، بينما أصدر خامنئي توجيهًا بعدم إخراجه خارج البلاد بحسب مصادر إيرانية. وتدرس دوائر غربية سيناريوهات عسكرية ودبلوماسية لإنهاء الصراع، في ظل تقديرات بقدرة إيران نظريًا على إنتاج 10 قنابل نووية إذا رفعت نسبة التخصيب إلى 90%.
  • إيران تمتلك 440 كغم يورانيوم عالي التخصيب بنسبة 60% (بحسب الوكالة الدولية للطاقة الذرية)
  • خامنئي أصدر توجيهًا بعدم إرسال اليورانيوم خارج إيران (بحسب مصدرين إيرانيين)
  • نتنياهو: الحرب لن تنتهي ما لم يتم التخلص الكامل من المواد النووية الإيرانية
من: إيران، الولايات المتحدة، إسرائيل أين: إيران

في ظل الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، يبرز ملف مخزون اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب باعتباره أكثر الملفات تعقيدًا في مسار إنهاء الصراع، وأحد أكثر النقاط حساسية في أي مفاوضات محتملة بين الأطراف.

وبينما تؤكد الإدارة الأمريكية أنها لن تسمح لطهران بالاحتفاظ بهذا المخزون، نقلت وكالة «رويترز» عن مصدرين إيرانيين كبيرين أن المرشد الأعلى مجتبى خامنئي أصدر توجيهًا بعدم إرسال اليورانيوم عالي التخصيب إلى الخارج.

موقف إسرائيلي وأمريكي متشددفي المقابل، واصل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التشديد على أن الحرب لن تُعتبر منتهية ما لم يتم التخلص الكامل من هذه المواد داخل إيران، ما يعكس تباينًا حادًا في تعريف نهاية الصراع بين واشنطن وتل أبيب وطهران.

هذا التباين دفع دوائر دبلوماسية وعسكرية غربية إلى دراسة سيناريوهات متعددة، تتراوح بين تسويات سياسية معقدة، وصولًا إلى خيارات عسكرية مباشرة قد تشمل عمليات برية لاستهداف أو استخراج المواد النووية.

حجم المخزون وتقديرات دوليةوبحسب تقديرات الوكالة الدولية للطاقة الذرية، تمتلك إيران نحو 440 كيلوغرامًا من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، وهي كمية تُعد كافية نظريًا لإنتاج نحو 10 قنابل نووية إذا تم رفع مستوى التخصيب إلى 90%.

وتشير تقارير إلى أن جزءًا كبيرًا من هذا المخزون قد يكون مدفونًا تحت أنقاض منشآت نووية، بينها مجمع أصفهان ومنشأة نطنز، عقب عمليات عسكرية سابقة نُسبت إلى الولايات المتحدة من بينها عملية في يونيو 2025، إضافة إلى عملية «الغضب الملحمي» في فبراير 2026 التي استهدفت قدرات عسكرية وصاروخية.

كما نقلت صحيفة «نيويورك تايمز» عن استخبارات أمريكية تقديرات تفيد بأن إيران نجحت في فتح منافذ محدودة للوصول إلى بعض أجزاء المخزون المدفون.

ولا تقتصر المخاوف الأمريكية على احتمال تطوير سلاح نووي، بل تمتد إلى سيناريو «النووي الضائع»، حيث يحذر تقرير لمركز الدراسات الإستراتيجية والدولية من أن انهيار النظام الإيراني قد يؤدي إلى تشتت المواد النووية ووصولها إلى أطراف غير دولية أو جماعات مسلحة.

وقبل اندلاع الحرب، كانت إيران قد أبدت استعدادًا لشحن نصف مخزونها عالي التخصيب إلى الخارج، قبل أن يتغير الموقف لاحقًا مع تصاعد التوترات، ليصبح الملف النووي جزءًا مباشرًا من الحرب الجارية.

ونقلت «رويترز» عن مسؤول إيراني قوله إن هناك إجماعًا داخل المؤسسة الإيرانية على أن المخزون «يجب ألا يغادر البلاد»، رغم وجود إشارات إلى صيغ تفاوضية بديلة، من بينها إبقاؤه داخل إيران مع خفض نسب التخصيب تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وتطرح مراكز بحث بحسب تقرير مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية، فكرة إنشاء «كونسورتيوم نووي إقليمي» يتيح تخصيب اليورانيوم بنسب منخفضة تحت رقابة دولية، دون أن يتحول حتى الآن إلى مبادرة عملية.

وفي حال فشل الحلول الدبلوماسية، تدرس واشنطن وتل أبيب خيارين عسكريين رئيسيين: الأول هو «التدمير في الموقع»، عبر عمليات برية لاختراق المنشآت النووية وتفجيرها من الداخل، وهو خيار يقلل فرصة استعادة المخزون لكنه يحمل مخاطر تلوث إشعاعي واسع.

أما الخيار الثاني فهو «الاستخراج والنقل»، والذي وصفه وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأنه يتطلب «إحضار المواد»، بينما اعتبره مسؤول سابق في البنتاجون ميك مولروي، من أعقد عمليات القوات الخاصة في التاريخ، نظرًا لتعقيداته الأمنية والعسكرية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك