وأشار التقرير إلى أن هذا التراجع الممتد يعود إلى مجموعة من العوامل البنيوية التي تضغط على قرارات المستثمرين، أبرزها ارتفاع مستويات الضرائب، وزيادة تكاليف العمالة، وارتفاع أسعار الطاقة، إلى جانب تعقيدات إدارية وبيروقراطية لم تشهد تغييرات جوهرية تحد من تأثيرها، وذلك بحسب ما نقلته وكالة (بلومبرج) العالمية.
ورغم هذا التراجع، تمكنت ألمانيا من الاحتفاظ بترتيبها الثالث بين أكثر الدول جذباً للاستثمارات في أوروبا، خلف كل من فرنسا والمملكة المتحدة.
وفي تعليق على هذه النتائج، قال هنريك أهلرز رئيس مؤسسة (إي واي) في ألمانيا: “بينما سجلت فرنسا والمملكة المتحدة بعض الاتجاهات الإيجابية في فترات مختلفة، فإن مسار الاقتصاد الألماني يتجه منذ سنوات في منحنى هابط”.
وأضاف أهلرز أن تراجع المبيعات والأرباح، إلى جانب استمرار حالة عدم اليقين في الأسواق، يدفع العديد من الشركات المحلية والعالمية إلى تأجيل خطط التوسع أو إلغائها بشكل كامل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك