روسيا اليوم - الصحة العالمية: 14259 ضحية في لبنان منذ 2 مارس.. وغارات متواصلة ترفع حصيلة اليوم إلى 10 قتلى روسيا اليوم - الجيش الروسي يعلن حصيلة أسبوعية للعملية العسكرية في أوكرانيا Euronews عــربي - اقتصاد منطقة اليورو ينكمش 0.2% في الربع الأول من 2026 العربية نت - ليست في آيفون ولا غالاكسي.. ميزة "سحرية" في هواتف موتورولا تغير تجربة استخدام الهاتف روسيا اليوم - لحظة قذف طفل من سيارة في حادث مروع.. كاميرا شرطة توثق المشهد الجزيرة نت - أزمة سياسية يواجهها الصومال تعيد إلى الواجهة الخلاف بين السلطة والأقاليم وكالة الأناضول - الضفة.. إصابة فلسطينيين أحدهما بالرصاص بهجوم مستوطنين على بلدة إذنا قناة التليفزيون العربي - أوامر إخلاء إسرائيلية لبلدات لبنانية ونتنياهو يحمّل حزب الله مسؤولية خرق وقف إطلاق النار قناة الشرق للأخبار - وزير الطاقة: السعودية ستظل مصدراً صلباً للطاقة تحت كل الظروف الجزيرة نت - الطبقة التي تسرق إشراقة بشرتك.. كيف تكسرين هذا العازل وتستعيدين توهجك؟
عامة

المشاة في مواجهة "لقمة العيش".. أرصفة دمشق بين حق العبور وتحديات الإشغال

تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا منذ أسبوعين

تحولت أرصفة مدينة دمشق من مساحات عامة مخصصة لعبور المشاة إلى" حيز مستقطع" تتقاسمه بسطات العرض التابعة للمحال التجارية الكبرى من جهة، وعربات الباعة الجوالين من جهة أخرى.هذه الظاهرة الآخذة في التوسع ح...

ملخص مرصد
تحولت أرصفة دمشق إلى ساحة صراع بين حق عبور المشاة وحق الفعاليات التجارية في الإشغال، مما أجبر الأهالي على المشي وسط الطرقات. قالت سيدة من الميدان إن البضائع الممتدة تجبرها على السير بالشارع خوفاً على أطفالها. تحاول البلدية ضبط المشهد عبر حملات دورية وساحات بديلة، لكن السكان يطالبون بمتابعة مستمرة لضمان عدم عودة الإشغالات بعد كل حملة.
  • أرصفة دمشق تشهد صراعاً بين حق عبور المشاة وحق المحال التجارية بالإشغال
  • السكان يضطرون للمشي وسط الطرقات بسبب إشغالات الأرصفة
  • البلدية تنفذ حملات إزالة دورية وتوفر ساحات بديلة للباعة
من: السيدة ليلى، أبو محمد، رئيس بلدية الميدان موسى إلياس، رئيس دائرة الإشغالات أمجد رزوق أين: دمشق (البرامكة، جسر الثورة، الشعلان، الميدان، شارع النصر، باب سريجة، السويقة، كراج العباسيين، نهر عيشة)

تحولت أرصفة مدينة دمشق من مساحات عامة مخصصة لعبور المشاة إلى" حيز مستقطع" تتقاسمه بسطات العرض التابعة للمحال التجارية الكبرى من جهة، وعربات الباعة الجوالين من جهة أخرى.

هذه الظاهرة الآخذة في التوسع حوّلت المشي في شوارع العاصمة الحيوية إلى" مناورة يومية خطرة"؛ حيث بات السكّان مطرودين بشكل شبه كامل إلى منتصف الطرقات ومزاحمة المركبات المسرعة، وسط تداخل معقد بين غياب أمن المشاة، وسعي الفعاليات التجارية لفرض" أمر واقع"، ومحاولات الجهات الرسمية لضبط المشهد عبر حملات دورية وقوانين ماليّة.

الأهالي في مواجهة" أمر واقع"تتعدد أشكال المعاناة الإنسانية على أرصفة العاصمة تبعاً لطبيعة المنطقة؛ فبين أرصفة مراكز المدينة المزدحمة كالبرامكة وتحت جسر الثورة، وبين أرصفة الأسواق التجارية العريقة مثل الشعلان والميدان وشارع النصر يتشارك السكان المعاناة اليومية ذاتها في البحث عن رصيف آمن.

تقول السيدة ليلى (ربة منزل من سكان الميدان): " أحياناً بضطر انزل من على الرصيف وأمشي بالشارع من كتر بضاعة المحلات الممدودة، وهاد الشي (بيخوف) خصوصي لما بكون معي ولادي الصغار بين السيارات".

وفي المقابل، تبرز زاوية الباعة الجوالين الذين فرضت عليهم لقمة العيش العمل في هذه الأماكن.

يقول" أبو محمد" (صاحب بسطة خضار في زقاق فرعي): " البلدية ما بتصادر إلا بسطاتنا كرمال (مخالفة إشغال)، وبنفس الوقت بيمروا من قدام بسطات المحلات الكبيرة بالشارع العام وما حدا بيسترجي يحكي معهم كلمة".

أما الحلول التقنية التفاعلية، فتبدو في نظر السكان بحاجة إلى استدامة ومتابعة مستمرة؛ إذ يعلق أحد القاطنين في منطقة باب سريجة حول منصة الشكاوى قائلاً: " نحنا بنقدم الشكوى وبنرفق صور (مشان تبيّن العرقلة) وبتجي الدورية بتشيلها، بس بنأمل تضل المتابعة مستمرة لانو بس تروح الدورية بيرجع كل شي متل ما كان، والرصيف (حق للكل) مو بس لصاحب المحل".

جهود المحافظة: بين حملات الميدان والساحات البديلةأمام هذا التباين، تؤكد الجهات الرسمية استمرار المساعي لضبط الشوارع والأسواق الحيوية؛ حيث كشف رئيس بلدية الميدان، موسى إلياس، عن آلية العمل الميداني في واحد من أكثر أسواق العاصمة حركة، مؤكداً أنه تتم كل 15 يوماً حملة موسعة لإزالة إشغالات الأرصفة في منطقة الميدان.

وأوضح إلياس أن التعامل الميداني يجري وفق معيارين؛ حيث تتم إزالة البسطات المشغلة لكامل الرصيف من جهة، في حين يتم توجيه إنذار بمبلغ مالي للبسطات المتعلقة بالمحال التجارية من جهة أخرى، لضمان عدم التجاوز على حق العبور.

وعلى مستوى العاصمة، تقود مديرية دوائر الخدمات خطة أوسع؛ حيث تحدّث رئيس دائرة الإشغالات بمحافظة دمشق، أمجد رزوق، تنفيذ مئات حملات إزالة الإشغالات والضبوط شهرياً.

وفي المقابل، تقوم المحافظة بخطة متوازية جذرية عبر تجهيز 14 موقعاً وساحة بديلة تفاعلية مخصصة لأصحاب البسطات (مثل ساحات السويقة، وكراج العباسيين، ونهر عيشة) لاستيعاب الباعة ومنع التشتت العشوائي على الأرصفة الرئيسية.

وفي سياق محاولات إشراك المجتمع المحلي في الرقابة، برزت منصة" محلولة" الإلكترونية التي أطلقتها محافظة دمشق بالتنسيق مع الجهات الخدمية، والتي تتيح للمواطنين تقديم بلاغات وشكاوى مباشرة ومصوّرة حول" إشغالات الأملاك العامة والتعديات على الأرصفة".

وعبر هذه المنصة التفاعلية، يمكن للمتضررين تحديد موقع المخالفة بدقة ورفع صور حية تظهر عرقلة السير، لتُحال الشكوى تلقائياً إلى مديريات الخدمات المختصة لمعالجتها.

ورغم أهمية هذا الجسر التقني، إلا أن مطالب السكان تتمحور حول ضرورة أن تتبع البلاغات الرقمية رقابة دائمة تضمن عدم عودة المخالفات بمجرد انتهاء جولة دورية الإزالة.

تكمن المفارقة الأساسية في هذا الملف في التداخل الحاصل بين نصين قانونيين؛ فمن جهة، يحظر قانون الطرق العام (القانون رقم 26 لعام 2006) أي تعدٍ أو عائق مادي يوضع على الأرصفة باعتبارها" أملاكاً عامة مخصصة للمنفعة العامة"، ويوجب إزالتها فوراً للحفاظ على سلامة المرور.

ولكن من جهة أخرى، يتيح القانون المالي الجديد للوحدات الإدارية (القانون رقم 37 لعام 2021) للمكاتب التنفيذية منح" رخص إشغال مؤقتة" للأرصفة مقابل رسوم مالية محددة، مع فرض غرامات للمخالفين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك