يتواصل التصعيد في جنوب لبنان مع تجدّد الغارات الإسرائيلية على بلدات جنوبي البلاد، فيما أدانت وزارة الصحة اللبنانية ما وصفته بـ" الاعتداء" على مستشفى تبنين الحكومي، بعد تعرّضه لأضرار جسيمة جراء غارة إسرائيلية استهدفت محيطه، ما أدى إلى إصابة 9 أشخاص، بينهم 7 من موظفي المستشفى.
واستمرت الغارات الإسرائيلية على مناطق جنوبي لبنان، إذ استهدفت غارة بلدة حناويه في قضاء صور، في ظل تواصل المواجهات والتصعيد العسكري المتبادل، بالتزامن مع تحذيرات رسمية لبنانية من التداعيات الإنسانية والاقتصادية للحرب.
سياسياً واقتصادياً، فرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على تسعة أشخاص في لبنان، بينهم نواب من حزب الله، وشخصيات في حركة أمل، ومسؤولون في الجيش اللبناني والأمن العام، بتهمة" عرقلة عملية السلام، وإعاقة نزع سلاح حزب الله"، في خطوة تُعد الأولى التي تستهدف مسؤولين من الأجهزة الأمنية الرسمية اللبنانية.
وفي السياق نفسه، حذّر وزير المالية اللبناني، ياسين جابر، من أن استمرار الحرب قد يدفع الاقتصاد اللبناني إلى انكماش يتراوح بين 7 و10% خلال عام 2026، بعدما كانت التقديرات السابقة تشير إلى إمكانية تحقيق تعافٍ محدود بدعم من المساعدات والإصلاحات.
تطورات العدوان على لبنان يتابعها" العربي الجديد" أولاً بأول.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك