العربية نت - أسطورة البرازيل.. قايض ذهبية مونديال 1970 بجرعة كوكايين الجزيرة نت - من رونالدو إلى توني ومحرز.. 24 نجما من الدوري السعودي يغزون مونديال 2026 يني شفق العربية - خامنئي: إسرائيل لا تقبل بوجود إيران مستقلة متقدمة قناة الغد - الإمارات تتصدر الدول الجاذبة للاستثمار العقاري عالمياً قناة التليفزيون العربي - ترمب يكشف مصير يورانيوم إيران ويرد على قرار تقييد صلاحياته قناة العالم الإيرانية - أمين عام حزب الله: لا نقبل بأي تسوية تمسّ سلاح المقاومة أو سيادة لبنان قناه الحدث - حزب الله يعتبر الاتفاق مع إسرائيل "انهزام" الجزيرة نت - اغتالت الحروب غاباتها.. أشجار صغيرة تبعث آمالا كبيرة في أفغانستان Euronews عــربي - تقرير إسرائيلي: حماس تستخدم مراهقين وذوي إعاقة لجمع معلومات عن تحركات الجيش في غزة يني شفق العربية - حزب الله يشن 4 هجمات على تجمعات الاحتلال جنوبي لبنان
عامة

‫ «جذور» يدعم نمو الأطفال النفسي والاجتماعي

الشرق
الشرق منذ 1 أسبوع

«جذور» يدعم نمو الأطفال النفسي والاجتماعيتولي مؤسسة قطر أهمية كبيرة لتنمية المهارات الاجتماعية والعاطفية لدى الأطفال باعتبارها أساساً للتعلم المستمر والمشاركة المجتمعية الفاعلة، وهو نهج برزت أهميته ...

ملخص مرصد
تولي مؤسسة قطر أهمية كبيرة لتنمية المهارات الاجتماعية والعاطفية لدى الأطفال، معتبرةً إياها أساساً للتعلم المستمر والمشاركة المجتمعية. وفقاً للبيان الصادر عن المؤسسة، يجسد مركز «جذور» للتعليم المبكر هذه الرؤية عبر بيئة تعليمية تستقبل الأطفال من ستة أشهر إلى ثلاث سنوات وتدمج التعلم الاجتماعي والعاطفي في الأنشطة اليومية. وقالت سماح فؤاد أبو سالم، معلمة بالمركز، إن هذا النهج يساعد الأطفال على فهم مشاعرهم، التعبير عنها، وبناء علاقات صحية مع أقرانهم.
  • مؤسسة قطر تدعم تنمية المهارات الاجتماعية والعاطفية للأطفال.
  • مركز «جذور» يقدم بيئة تعليمية للأطفال من 6 أشهر إلى 3 سنوات.
  • التعلم الاجتماعي والعاطفي يندمج في اللعب والحوار اليومي.
من: مؤسسة قطر، مركز جذور للتعليم المبكر، سماح فؤاد أبو سالم

«جذور» يدعم نمو الأطفال النفسي والاجتماعيتولي مؤسسة قطر أهمية كبيرة لتنمية المهارات الاجتماعية والعاطفية لدى الأطفال باعتبارها أساساً للتعلم المستمر والمشاركة المجتمعية الفاعلة، وهو نهج برزت أهميته خلال التحديات والاضطرابات التي شهدها العام الجاري.

ويجسد مركز «جذور» للتعليم المبكر هذه الرؤية من خلال توفير بيئة تعليمية تستقبل الأطفال من عمر ستة أشهر إلى ثلاث سنوات، وتتبنى فلسفة تضع الطفل في محور العملية التعليمية وتتعامل معه كمتعلم قادر ومليء بالإمكانات.

وأوضحت سماح فؤاد أبو سالم، معلمة في المركز، أن التعلم الاجتماعي والعاطفي لا يُقدَّم كمادة مستقلة، بل يندمج في الأنشطة اليومية من خلال اللعب والحوار والتجارب المشتركة، بما يساعد الأطفال على فهم مشاعرهم والتعبير عنها وبناء علاقات صحية مع أقرانهم.

كما يحرص المركز على تعزيز الشراكة مع الأسر لضمان امتداد الدعم النفسي والاجتماعي إلى المنزل، بما يسهم في تنمية الثقة بالنفس والتعاطف والوعي الذاتي لدى الأطفال.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك