الجزيرة نت - عقوبات أمريكية جديدة على الرئيس الكوبي وأفراد من عائلة كاسترو إعلام العرب - منظمة حظر الأسلحة الكيميائية: دمشق سلمتنا 34 صندوقاً قناة الغد - زيلينسكي يقترح اجتماعا مع بوتين.. وترامب قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثانية عشرة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة العالم الإيرانية - عراقجي: إيران حققت إنجازات استراتيجية وحوّلت الحرب الى نقطة قوة العربي الجديد - فلسطين أمام مجلس الأمن: إسرائيل تستغل أزمات المنطقة لفرض وقائع جديدة التلفزيون العربي - إسرائيل تستعين بالكلاب لرصد مسيّرات حزب الله فرانس 24 - مباشر: مقتل ما لا يقل عن 8 أشخاص في لبنان وجندي إسرائيلي رغم الهدنة قناة التليفزيون العربي - التضخم الناتج عن الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران يعمق خسائر العملات المشفرة Independent عربية - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار
عامة

كيف نحدد كمية الطعام المناسبة في أطباقنا؟

إيلاف
إيلاف منذ 1 أسبوع

لم يعد غريباً أن تجد المشروبات الغازية العملاقة، والبرغر الأكبر حجماً، والأطباق الممتلئة حتى الحافة، فخلال الخمسين عاماً الماضية، كبرت حصص الطعام في بعض أنحاء العالم أكثر فأكثر، بالتزامن مع ارتفاع معد...

ملخص مرصد
شهدت حصص الطعام في العقود الأخيرة زيادة ملحوظة، خاصة في الولايات المتحدة منذ ثمانينيات القرن الماضي، تزامناً مع انتشار الأطعمة فائقة التصنيع. وأكدت دراسات أن مضاعفة حجم الحصة قد تزيد استهلاك الطعام بنسبة 35%. وحذر خبراء من صعوبة تقدير الكميات المناسبة بسبب عدم دقة إحساس الجوع أو الشبع.
  • ازدادت حصص الطعام في الولايات المتحدة منذ ثمانينيات القرن الماضي مع انتشار الأطعمة المصنعة
  • مضاعفة حجم الحصة قد تزيد استهلاك الطعام بنسبة 35% بحسب دراسات تحليلية
  • حجم الطبق وحده لا يؤثر في كمية الطعام، بل مدى توافر الطعام الإضافي
من: الدكتورة ليزا يونغ، الدكتورة مارلي ألفارينغا، البروفيسور ليني فارتانيان أين: الولايات المتحدة، البرازيل

لم يعد غريباً أن تجد المشروبات الغازية العملاقة، والبرغر الأكبر حجماً، والأطباق الممتلئة حتى الحافة، فخلال الخمسين عاماً الماضية، كبرت حصص الطعام في بعض أنحاء العالم أكثر فأكثر، بالتزامن مع ارتفاع معدلات السمنة.

لكن أمام كل ما تقدمه شركات الأغذية من أطعمة مغرية، كيف نحافظ على صحتنا ونتجنب الأكل أكثر مما نحتاج؟كان هذا التحول واضحاً بشكل خاص في الولايات المتحدة، حيث بدأت حصص الطعام تكبر منذ ثمانينيات القرن الماضي.

وجاء ذلك مع ازدياد تناول الطعام خارج المنزل، واشتداد المنافسة بين المطاعم وأماكن بيع الطعام.

كيف يكون الاستمتاع بالطعام مفتاحاً لخسارة الوزن؟ماذا يعني أن تكون نحيفاً من الخارج، بديناً من الداخل؟تقول الدكتورة ليزا يونغ، من جامعة نيويورك، لبرنامج" ذا فود تشين": " إذا كان هناك مطعم يقدّم طبقاً صغيراً من المعكرونة، ثم قدّم مطعم آخر طبقاً أكبر، فالناس غالباً سيختارون المطعم الذي يعطيهم كمية أكبر".

وتضيف: " كان الطعام رخيصاً جداً أيضاً.

وعندما يكون الطعام رخيصاً، يصبح تكبير الحصة مربحاً للشركات.

فهي تعطيك ضعف الكمية تقريباً مقابل مبلغ إضافي بسيط.

فتشعر أنك حصلت على عرض جيد، وهم يربحون أكثر".

وتقول الدكتورة مارلي ألفارينغا، من جامعة ساو باولو، إن هذا النمط يظهر أيضاً في دول نامية مثل البرازيل.

وتوضح: " نرى ذلك غالباً في الأطعمة المعلّبة والمصنّعة.

لا نرى حصصاً أكبر من الأرز والفاصولياء، أو السمك والدقيق المستخدم في أطباقنا التقليدية".

وتقول الدكتورة يونغ إن السبب يعود في جزء كبير منه إلى انتشار النمط الأمريكي في الطعام.

وتشرح: " مع انتقال أطعمة أمريكية الطابع، مثل ماكدونالدز أو بعض ألواح الحلوى، إلى دول أخرى، تبدأ أحجامها هناك أيضاً في الازدياد.

وقد يستهلك الشخص 500 سعرة حرارية إضافية عند تناول الأطعمة فائقة التصنيع".

هل تعني الحصة الكبيرة أننا سنأكل أكثر؟يقول أحد علماء النفس الذين تحدثنا إليهم إن الأبحاث تؤكد، بدرجة كبيرة، أن الناس يميلون إلى الأكل أكثر عندما تُقدَّم لهم حصص أكبر.

وتشير إحدى الدراسات التحليلية إلى أن مضاعفة حجم الحصة قد تدفع الناس إلى تناول كمية أكبر بنحو 35 في المئة.

ويقول البروفيسور ليني فارتانيان، من جامعة نيو ساوث ويلز في سيدني بأستراليا: " الأمر لا يعني بالضرورة أن الناس يأكلون كل ما في الطبق، فكثيرون لا ينهون طعامهم.

لكن ما نعرفه هو أنه كلما كبرت الحصة، زادت في المحصلة كمية الطعام التي يتناولونها".

ويشرح فارتانيان أن جزءاً كبيراً من المشكلة يكمن في صعوبة تقدير الكمية التي نحتاج إليها فعلاً، لأن إحساسنا بالجوع أو الشبع لا يكون دقيقاً دائماً.

وحين لا نكون متأكدين، نميل إلى اعتبار حجم الحصة المقدّمة لنا إشارة إلى الكمية المناسبة.

ويضيف: " نادراً ما نكون في حالة جوع شديد أو شبع شديد.

غالباً نكون في منطقة وسطى بين الاثنين، وهذا يجعلنا أكثر قابلية للتأثر بإشارات كثيرة حولنا".

حبّة يومية للمساعدة في الحفاظ على الوزن بعد التوقف عن حقن علاج السمنةهل نأكل أقل عندما يكون الطبق أصغر؟ساد اعتقاد في السابق أن تصغير حجم الطبق قد يكون حلاً سهلاً.

فالأطباق الصغيرة لا تتسع إلا لكمية أقل من الطعام، كما أنها تعطي انطباعاً بصرياً بأن الكمية أكبر.

فإذا وضعت الكمية نفسها في طبق أصغر، ستبدو أكبر، وقد تشعر بأنها تكفيك، فتأكل أقل.

لكن الأبحاث لا تدعم هذه الفكرة.

يقول البروفيسور ليني فارتانيان، المتخصص في علم نفس الأكل والوزن: " حجم الطبق وحده لا يؤثر في كمية الطعام التي يأكلها الناس.

ما يهم فعلاً هو ما إذا كان هناك طعام إضافي متاح أمامهم".

بمعنى آخر، إذا كان طبق التقديم قريباً منك على الطاولة، فستأخذ منه كمية إضافية إن رغبت في ذلك، مهما كان حجم طبقك.

لذلك، يقول فارتانيان إن الأفضل هو أن يضع الشخص حصته في الطبق، ثم يبعد ما تبقّى من الطعام عن ناظريه.

ويضيف: " أبعده عنك حتى لا يكون متاحاً لتعود وتأخذ كمية إضافية".

كيف تتغير الفوائد الصحية للأغذية مع مراحل العمر المختلفة؟كيف نتحكم بحجم الحصة التي نأكلها؟يقول خبراء إن الخطوة الأهم هي أن ينتبه الشخص إلى إحساسه بالجوع، وأن يكون أكثر وعياً بما يأكله.

تقول الدكتورة ليزا يونغ، من جامعة نيويورك: " كثيرون لا ينتبهون إلى ما في أطباقهم، ولا يصغون إلى إحساسهم بالجوع، ولا يلاحظون إن كانوا قد شبعوا".

وهناك أمر آخر ينبغي الانتباه إليه، وهو ما يعرف بتشوّه مفهوم الحصة، أي أن انتشار الحصص الكبيرة يغيّر تدريجياً ما نعتبره كمية" طبيعية" من الطعام.

وتقول الدكتورة مارلي ألفارينغا، المتخصصة في سلوك الأكل: " نصيحتي هي الانتباه.

انظر إلى الملصق الغذائي، وانظر إلى حجم الحصة.

حاول أن تفهم كيف تستخدم شركات الأغذية التسويق وغيره للتأثير في اختياراتك".

وماذا عن الوجبات الخفيفة؟تقول الدكتورة يونغ: " إذا كنت تتناول طعاماً طبيعياً غير مصنّع، مثل تفاحة أو قطعة فاكهة أو أي طعام لا يأتي في عبوة، فالكمية لا تكون مُحدداً كبيراً، لأنه خيار صحي".

أما إذا كنت تختار طعاماً معبأ، فعليك أن تنظر إلى الملصق على العبوة.

فهو يوضح لك حجم الحصة المعتادة، وقد تجد مثلاً أن العبوة الواحدة تحتوي على أربع حصص، لا حصة واحدة.

لذلك من الأفضل أن تفرغ الطعام من العبوة لترى حجم الحصة فعلاً، وتقارنه بالكمية التي تأكلها عادة.

وتقول يونغ: " قد يقول البعض: أنا لا آكل سوى وعاء صغير من حبوب الإفطار.

لكن عندما نطلب منهم أن يسكبوا الكمية التي يأكلونها فعلاً، ثم نقارنها بالحصة المكتوبة على العبوة، يتبيّن أنهم يأكلون ثلاثة أضعاف الكمية".

وتضيف: " اسكب الحصة المكتوبة على العبوة وانظر إلى حجمها.

ثم اسأل نفسك: كم كوباً تقريباً أضع في طبقي أو في وعائي؟ هذا يساعد".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك