الجزيرة نت - قبائل ومجالس ليبية تتوحد ضد "توطين" المهاجرين غير النظاميين وكالة الأناضول - أنقرة.. تركيا والنيجر تعززان علاقاتهما بتوقيع اتفاقيات تعاون قناه الحدث - منظمة حظر الكيماوي: سوريا سلمتنا 34 صندوقاً من الوثائق العربي الجديد - 11 دولة أوروبية تدعو إلى تقييد تأشيرات "شنغن" للسياح الروس العربية نت - مشاكل نيمار تزيد القلق في البرازيل.. لن يلعب مباراة مصر يني شفق العربية - نادي الأسير: استمرار اعتقال 4 طالبات فلسطينيات بينهن أمريكية العربية نت - منظمة حظر الكيمياوي: سوريا سلمتنا 34 صندوقاً من الوثائق الجزيرة نت - باكستان تتهم الهند باستخدام "المياه سلاحا" وتلوح بالرد العربية نت - ولي العهد السعودي يؤكد لملك البحرين إدانة المملكة للاعتداءات الإيرانية الجزيرة نت - عائلة غليزر تدرس بيع حصتها في مانشستر يونايتد
عامة

تداعيات الأزمة في الشرق الأوسط ترفع كلفة الإنتاج الزراعي في المغرب

فرانس 24
فرانس 24 منذ 1 أسبوع

ويرتقب أن يسجل محصول الحبوب ارتفاعا قويا ليقارب 90 مليون قنطار (9 ملايين طن)، مقابل نحو 44 مليون قنطار العام الماضي، وفق أرقام رسمية.ويساهم ارتفاع محصول الحبوب أساسا في نمو الزراعة المعيشية الصغيرة ...

ملخص مرصد
ارتفع محصول الحبوب في المغرب ليقارب 90 مليون قنطار (9 ملايين طن) هذا الموسم، مقابل 44 مليون قنطار العام الماضي، بفضل أمطار غزيرة. لكن ارتفاع أسعار الغازويل والأسمدة، بسبب تداعيات الأزمة في الشرق الأوسط، رفع كلفة الإنتاج الزراعي. يتوقع مسؤولون أن ينعكس هذا الارتفاع على أسعار المنتجات في الأسواق المحلية.
  • ارتفاع محصول الحبوب إلى 90 مليون قنطار بفضل أمطار غزيرة مقارنة بـ44 مليون العام الماضي
  • ارتفاع كلفة الغازويل من 1200 إلى 1800 درهم للهكتار (22 إلى 33 دولار)
  • الحكومة أعلنت دعمًا للنقل لكن لم يحافظ على استقرار الأسعار بحسب مزارعين
من: المهدي المعزي، عبد القادر التوكاتي، محمد بليليطة، رشيد بنعلي، عزيز أخنوش أين: المغرب، ضواحي الرباط، بلدة مرشوش، بلدة البراشوة

ويرتقب أن يسجل محصول الحبوب ارتفاعا قويا ليقارب 90 مليون قنطار (9 ملايين طن)، مقابل نحو 44 مليون قنطار العام الماضي، وفق أرقام رسمية.

ويساهم ارتفاع محصول الحبوب أساسا في نمو الزراعة المعيشية الصغيرة الأكثر تأثرا بالأمطار، حيث توسعت المساحة المزروعة إلى قرابة أربعة ملايين هكتار، بفضل أمطار غزيرة ومنتظمة بين الخريف والشتاء.

ويتوقع أن يشهد الناتج الإجمالي للقطاع ارتفاعا بنحو 15 بالمئة مقارنة مع الموسم الماضي.

لكن الزراعات الربيعية والصييفية تواجه ارتفاع أسعار المواد الأولية، كما يقول مزارعون في ضواحي الرباط لوكالة فرانس برس.

من أجل حرث هكتار واحد، كان المزارع المهدي المعزي (32 عاما) يصرف نحو 1200 درهم (نحو 130 دولار) لتزويد الجرار بالغازويل، بينما" ارتفعت هذه المصاريف اليوم إلى 1800 درهم (نحو 190 دولار)"، كما يقول.

ويقول المزارع الذي ينتج العدس في ضيعة ببلدة مرشوش قرب الرباط" فرحنا في بداية الموسم الزراعي بعودة الأمطار، لكن مع ارتفاع سعر الغازويل، يختلف كل شيء".

غير بعيد عن المنطقة يقول المزارع عبد القادر التوكاتي في بلدة البراشوة" نرجو أن ينخفض سعر الغازويل قبل بدء موسم الحصاد".

ويشير أيضا إلى تضاعف كلفة آلات الحصاد، وارتفاع أجور العمال.

ويضيف زميله محمد بليليطة (49 عاما)" ارتفعت كلفة الحرث من 200 إلى 300 درهم للهكتار (من 22 إلى 33 دولار)"، بسبب ارتفاع سعر الغازويل، الذي يؤدي أيضا لرفع أسعار النقل، مع انعكاس ذلك تلقائيا على أسعار المواد المستخدمة في الزراعة.

في منتصف آذار/مارس أعلنت الحكومة دعما للنقل لمواجهة ارتفاع الأسعار.

غير أن هذا الدعم لم يحافظ على استقرار الأسعار، بحسب مزارعين تحدثوا لوكالة فرانس برس.

وتشتد هذه الأزمة مع استمرار إغلاق مضيق هرمز بشكل شبه تام منذ بداية الحرب على إيران في 28 شباط/فبراير، علما أنه ممرّ لخُمس الإننتاج العالمي من النفط والغاز المُسال، ومعبر أيضا للعديد من المنتجات النفطية والمواد الأولية اللازمة لصنع الأسمدة.

يقول رئيس الكونفدرالية المغربية للفلاحة والتنمية القروية رشيد بنعلي إن الزيادات في كلفة الإنتاج تتعلق أساسا" بالغازويل والأسمدة الأزوتية، لكننا لا نتوفر بعد على تقديرات دقيقة بشأن حجم هذه الارتفاعات".

على الرغم من" الضغوط التصاعدية لأسعار الطاقة"، توقعت المندوبية السامية للتخطيط في آخر نشرة لها منتصف نيسان/أبريل أن يسجل الاقتصاد المغربي نموا بنسبة 5% خلال الفصل الأول من العام الحالي" بفضل تسارع الأنشطة الفلاحية".

يساهم القطاع الزراعي بنحو 12% من الناتج الداخلي الخام، ويوفر 24,5 من الوظائف، وفق أرقام رسمية.

ويتوقع بنعلي أن ارتفاع كلفة الإنتاج" لن يؤثر على حجمه ولا جودته"، إلا أنه" سوف ينعكس تلقائيا على أسعار" المنتجات في الأسواق.

في نهاية نيسان/أبريل أكد رئيس الوزراء عزيز أخنوش، عقب اجتماع للجنة مكلفة بتتبع تداعيات الحرب على الاقتصاد المغربي، بخصوص" المنتجات الفلاحية سوف نعمل على تحسين سلاسل التوزيع (.

) لتكون الأثمان في مستوى معقول".

بغض النظر عن التأثيرات الخارجية، تعاني منظومة تسويق المنتجات الزراعية في المغرب مشكلة بنيوية تتعلق بتعدد الوسطاء، وهو ما يؤدي إلى رفع الأسعار على حساب المنتجين والمستهلكين معا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك