وصعد مؤشر «إم إس سي آي» للأسهم الآسيوية بنسبة 0.
8%، فيما قاد مؤشر «نيكي» الياباني المكاسب الإقليمية بارتفاع بلغ 2.
7%.
وقفز سهم مجموعة «سوفت بنك» بنسبة 13% في طوكيو، بعد المكاسب التي حققتها أسهم وحدة تصنيع الرقائق التابعة لها «آرم هولدينجز» المدرجة في الولايات المتحدة.
كما ارتفع سهم شركة «لينوفو» إلى أعلى مستوى له في 26 عامًا في هونج كونج، بعد إعلان نمو قوي في الأرباح المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
وشهدت أسهم التكنولوجيا ارتفاعًا قويًا هذا العام مع تدفق المستثمرين إلى الشركات التي تُعتبر موردًا رئيسيًا للتوسع العالمي في الذكاء الاصطناعي.
وساعد هذا الزخم الأسواق على تجاهل الصراع في الشرق الأوسط، ما دفع الأسهم إلى مستويات قياسية.
وبات المتداولون في الأسهم يراهنون الآن على مجموعة أوسع من الشركات المستفيدة، مع تزايد الاستخدام العام للذكاء الاصطناعي وارتفاع الطلب على مكونات الأجهزة الإلكترونية.
كما جذبت موضوعات مثل أزمة نقص الذاكرة الإلكترونية والتطورات في مجال الروبوتات اهتمام المستثمرين.
وحافظ الين الياباني قرب مستوى 159 مقابل الدولار، بالقرب من أضعف مستوياته منذ 30 أبريل، بعدما تباطأ مؤشر التضخم الرئيسي في اليابان بأكثر من المتوقع.
ويترقب متداولو الين تحركات التداول بعد ساعات عمل بورصة طوكيو، حيث قد يؤدي انخفاض عدد المشاركين في السوق إلى زيادة تقلبات أسعار الصرف.
وفي تطورات جيوسياسية أخرى، قالت إيران إن أحدث مقترح أمريكي ساهم جزئيًا في تقليص الفجوة بين الطرفين المتحاربين، لكن تصريحات المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية بشأن الاحتفاظ بمخزون طهران من اليورانيوم، إلى جانب الخلاف حول رسوم العبور في مضيق هرمز، ألقت بظلالها على احتمالات تحقيق انفراجة.
وقال وزير الخارجية الأمريكي إن هناك بعض المؤشرات الإيجابية بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق مع إيران، مضيفًا أنه يتوقع سفر وسطاء باكستانيين إلى طهران.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك