قناة التليفزيون العربي - كاميرا التلفزيون العربي ترصد المشهد في الأحياء المنذرة بالإخلاء في مدينة صور جنوبي لبنان روسيا اليوم - ترامب يمسك العصا من المنتصف: لا أموال مباشرة لإيران ولا اتفاق دون تعويضات! روسيا اليوم - صحفي أمريكي يطلب من بوتين منحه الجنسية الروسية Independent عربية - غارة على مدينة غزة فجرا تودي بـ 8 فلسطينيين بينهم 5 من عائلة واحدة القدس العربي - استشهاد ثمانية فلسطينيين في غارات إسرائيلية على مدينة غزة قناة التليفزيون العربي - اتفاق وقف إطلاق نار بنقاط غامضة.. مصير مبهم لحزب الله وأميركا تقصي إيران وفرنسا من اللعبة! قناة التليفزيون العربي - شاهد.. حزب الله ينشر مقاطع ليلية لعملية مراقبة فوق قلعة الشقيف جنوبي لبنان قناة الشرق للأخبار - صندوق النقد يشيد بمتانة الاقتصاد السعودي رغم الأزمات قناة الجزيرة مباشر - Senegal: Atlantic waters force residents of Saint-Louis to displace and sweep away their homes قناة الشرق للأخبار - العراق.. رئيس الوزراء يوجه باستئناف شركات النفط عملها في كردستان
عامة

استفتاء بلا انفصال.. ألبرتا تختبر أعصاب كندا

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 أسبوع

تعتزم مقاطعة ألبرتا الكندية الغنية بالنفط إجراء استفتاء في أكتوبر/تشرين الأول المقبل بشأن الخروج من كندا، لكن دانييل سميث رئيسة وزراء المقاطعة اعتبرت أن الاستفتاء لن يكون تصويتا على الانفصال.وقالت د...

ملخص مرصد
تعتزم مقاطعة ألبرتا الكندية إجراء استفتاء في أكتوبر المقبل لطرح سؤال حول الانفصال عن كندا، لكن رئيسة الوزراء دانييل سميث أكدت أن الاستفتاء لن يكون تصويتا على الانفصال بل لاختبار رغبة الناخبين في استفتاء ملزم دستورياً. وقالت سميث إنها تدعم بقاء ألبرتا داخل كندا، بينما حذر خبراء من أن الاستفتاء قد يثير تمرداً حزبياً داخل صفوفها. وأقر أعضاء حزب المحافظين في ألبرتا اقتراحاً بطرح الاستفتاء في 19 أكتوبر، رغم معارضة الحكومة الفدرالية الكندية.
  • أقر أعضاء حزب المحافظين في ألبرتا طرح استفتاء الانفصال في 19 أكتوبر/تشرين الأول
  • قالت دانييل سميث رئيسة الوزراء إنها تدعم بقاء ألبرتا داخل كندا
  • حذر خبراء من أن الاستفتاء قد يثير تمرداً حزبياً داخل صفوف سميث
من: دانييل سميث، رئيسة وزراء ألبرتا، إيان برودي، دانيال بيلاند، بيير بويليفر أين: مقاطعة ألبرتا، كندا

تعتزم مقاطعة ألبرتا الكندية الغنية بالنفط إجراء استفتاء في أكتوبر/تشرين الأول المقبل بشأن الخروج من كندا، لكن دانييل سميث رئيسة وزراء المقاطعة اعتبرت أن الاستفتاء لن يكون تصويتا على الانفصال.

وقالت دانييل سميث أمس إن الناخبين بدلا من ذلك سيقررون ما إذا كان الوقت قد حان لإجراء استفتاء ملزم بشأن الخروج من كندا.

وقالت سميث في تصريحات متلفزة: " أريد أن أكون واضحة، أنا أدعم بقاء ألبرتا داخل كندا، وهذه هي الطريقة التي سأصوت بها بشأن الانفصال في استفتاء إقليمي، وهو أيضا موقف حكومتي".

وسيطرح السؤال عما إذا كان ينبغي لألبرتا البقاء في كندا أو اتخاذ خطوات قانونية بموجب الدستور لإجراء استفتاء ملزم بشأن الانفصال.

وقال إيان برودي، الرئيس السابق لموظفي رئيس الوزراء المحافظ السابق ستيفن هاربر، والأستاذ الحالي للعلوم السياسية في جامعة كالجاري، إن سميث تبدو وكأنها تتخذ خطوات حذرة للغاية.

إنه مجرد استفتاء لمعرفة ما إذا كان الناس يرغبون في التصويت أصلا".

مضيفا أنها" طريقة جيدة لحثّ الناخبين المترددين على التصويت ضد الانفصال".

مع ذلك، فإن التصويت بـ" نعم" في استفتاء ملزم لن يؤدي إلى الاستقلال إذ لا بد من إجراء مفاوضات مع الحكومة الفدرالية.

وينص حكم صادر عن المحكمة العليا عام 1998 على أنه لا يمكن للمقاطعات الانفصال عن كندا بشكل أحادي.

وأشار دانيال بيلاند، أستاذ العلوم السياسية في جامعة ماكجيل بمونتريال، إلى أن سميث عارضت الاستقلال علنا، ما دفع البعض إلى مقارنة موقفها بموقف رئيس الوزراء البريطاني آنذاك، ديفيد كاميرون، قبيل استفتاء خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، والذي تبناه كوسيلة للسيطرة على فصيل قوي داخل حزبه الحاكم، مع عدم رغبته في خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي.

وأضاف بيلاند: " يبدو أن سميث ملتزمة سياسيا بهذا الموقف لاسترضاء مؤيدي حزبها الذين يرغبون في إجراء استفتاء.

وإذا لم تحذُ حذوهم، فقد تواجه تمردا خطيرا محتملا داخل صفوف حزبها".

وفي وقت سابق أمس أقر 3 أعضاء من كتلة حزب المحافظين المتحدين في ألبرتا، التي تنتمي إليها سميث، اقتراحا في اللجنة يطالبها وحكومتها بطرح القضية للاستفتاء في 19 أكتوبر/تشرين الأول.

وتعمل حكومة رئيس الوزراء مارك كارني الليبرالية الفدرالية مع سميث على إنشاء خط أنابيب نفط إلى ساحل المحيط الهادي، ما يُرضي الكثير من سكان ألبرتا.

ونشر دومينيك لوبلان، وزير الشؤون الحكومية الدولية الفدرالي، على وسائل التواصل الاجتماعي: " تؤمن حكومة كندا إيمانا راسخا بأن مصالح سكان ألبرتا وجميع الكنديين تتحقق على أفضل وجه من خلال العمل المشترك".

وقال بيلاند إن سؤال سميث مُصاغ بطريقة قد تُتيح لبعض الناخبين التصويت لصالح استفتاء الاستقلال، لإيصال رسالة إلى الحكومة الفدرالية وبقية كندا، دون المخاطرة بالتصويت المباشر لصالح الاستقلال.

وأضاف: " قد يُقلل ذلك من المخاطر الظاهرة، ما قد يُسهّل على بعض الناخبين الاعتقاد بإمكانية توجيه رسالة سياسية إلى بقية البلاد دون المخاطرة بدفع المقاطعة إلى نقطة اللاعودة".

ورجح بيلان فشل الاستفتاء المحتمل، إذ تقل نسبة التأييد للانفصال عن 30% بقليل، لكنه أكد على أهمية الحملات الانتخابية.

وكان زعيم حزب المحافظين الفدرالي المعارض، بيير بويليفر، قد صرح سابقا بأنه وجميع أعضاء البرلمان المحافظين سيضغطون من أجل بقاء ألبرتا جزءا من كندا في حملة استفتاء.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك