القدس العربي - الحرس الثوري الإيراني ينفي مسؤوليته عن الهجوم على مطار الكويت روسيا اليوم - عالم: تطور الإنسان أدى إلى تقليل مدة نومه روسيا اليوم - الكونغرس يتجه لفرض عقوبات جديدة ضد روسيا روسيا اليوم - رفع الأثقال وأثره المفاجئ على صحة القلب والعمر روسيا اليوم - البنك المركزي الكوبي يعلن تعليق التعامل ببطاقات الدفع العالمية إيلاف - "النفاذ إلى البحر الأحمر": فصل جديد في صراع مصر وإثيوبيا روسيا اليوم - روسيا.. ابتكار غرسات "حية" باستخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد روسيا اليوم - علاج طبيعي يحسن صحة الفم واللثة Independent عربية - إسرائيل ولبنان يتفقان على وقف مشروط لإطلاق النار روسيا اليوم - علامات تستدعي التدخل الطبي الفوري في حالات آلام البطن
عامة

يوميا.. مستوطنون يحاصرون منزلا فلسطينيا لدفع عائلته إلى الرحيل

يني شفق العربية
يني شفق العربية منذ 1 أسبوع
1

تحول منزل الفلسطيني عيد أبو فزاع الكعابنة بتجمع المعرجات بالضفة الغربية المحتلة، إلى بؤرة حصار يومي بفعل تمركز مستوطنين إسرائيليين لساعات بمحيط المنزل وجلبهم قطعان الأغنام والإبل، للضغط على العائلة ود...

ملخص مرصد
أصبح منزل عائلة عيد أبو فزاع الكعابنة في تجمع المعرجات بالضفة الغربية المحتلة محاصراً يومياً من قبل مستوطنين إسرائيليين، الذين يجبرونهم على المغادرة فجراً ويصادرون ممتلكاتهم.Family said daily settler harassment forces them to leave homes at dawn, seizing belongings. وأفاد أبو فزاع أن المستوطنين يجلبون مواشيهم إلى الأراضي الزراعية ويخرّبونها، رغم قرار إسرائيلي بإبعادهم 50 متراً عن الأراضي. Settlers bring livestock into farmland despite Israeli court order to stay 50 meters away.
  • منزل عائلة أبو فزاع في المعرجات بالضفة الغربية محاصر يومياً من مستوطنين
  • المستوطنون يجبرون العائلة على مغادرة منازلها فجراً ويصادرون ممتلكاتهم
  • انقطاع المياه عن التجمع منذ 17 يوماً amidst settler harassment and water cuts
من: عائلة عيد أبو فزاع الكعابنة، مستوطنون إسرائيليون أين: تجمع المعرجات شرقي محافظة رام الله والبيرة بالضفة الغربية

تحول منزل الفلسطيني عيد أبو فزاع الكعابنة بتجمع المعرجات بالضفة الغربية المحتلة، إلى بؤرة حصار يومي بفعل تمركز مستوطنين إسرائيليين لساعات بمحيط المنزل وجلبهم قطعان الأغنام والإبل، للضغط على العائلة ودفعها إلى مغادرة أرضها.

العائلة باتت تستيقظ يوميا على وجود المستوطنين ومواشيهم بين أشجار الزيتون وفي الساحات المحيطة بالمنزل، بالتزامن مع تصاعد الاقتحامات الليلية والاعتداءات على المواطنين وممتلكاتهم، ما يفرض حالة دائمة من الخوف والضغط، وفق أبو فزاع.

ويعد" عرب أبو فزاع" تجمعا بدويا فلسطينيا يقع شرقي محافظة رام الله والبيرة، عند بداية طريق المعرجات شرقي قرية الطيبة، وتقطنه عدة عائلات تعيش في بيوت إسمنتية وأخرى من الصفيح والخيام.

وقال أبو فزاع إن منزله تحول إلى" نقطة حصار يومي"، مع حضور متواصل للمستوطنين إلى المنطقة وتحويل الأراضي الزراعية القريبة إلى مراعي لمواشيهم، في محاولة لدفع العائلات الفلسطينية إلى الرحيل.

وأضاف أن الاعتداءات تجاوزت المضايقات اليومية، لتشمل اقتحام المنازل ليلا وتفتيشها والاستيلاء على سيارات ومقتنيات خاصة، إلى جانب إجبار المواطنين، بمن فيهم الأطفال، على مغادرة منازلهم فجرا والبقاء لساعات في العراء وسط البرد.

وتابع: " يأتون عند الساعة الثانية فجرا، ويجبروننا على مغادرة منازلنا، ويتركون الأطفال في العراء وسط البرد، ثم يستولون على سياراتنا ومقتنياتنا".

وبحسب أبو فزاع، فإن المستوطنين يجلبون مواشيهم بشكل متكرر إلى محيط المنازل، ويتركونها ترعى داخل الأراضي الزراعية، بالتوازي مع تخريب الأسلاك والسلاسل الحجرية المحيطة بالأراضي وحظائر الأغنام.

وأشار إلى أن المستوطنين أدخلوا الأغنام إلى أرض الزيتون 3 مرات في يوم، رغم وجود قرار صادر عن محكمة إسرائيلية يقضي بإبعادهم 50 مترا عن السياج المحيط بالأرض، مؤكدا أن القرار" لا يُنفذ على أرض الواقع".

وأضاف: " المشهد يتكرر يوميا.

حصار واعتداءات متواصلة".

وخلال تواجد فريق إعداد التقرير في محيط منزله، تعرض سكان التجمع لرشق بالحجارة من قبل مستوطنين.

ويشير الأهالي إلى أن موقعا عسكريا إسرائيليا يقع على بعد أمتار قليلة من المنازل، دون أن يحد ذلك من استمرار تمركز المستوطنين واعتداءاتهم قرب المنطقة.

ومع تصاعد هذه الاعتداءات، تتفاقم معاناة السكان اليومية جراء انقطاع المياه عن التجمع منذ أكثر من 17 يوما، ما يزيد من صعوبة الحياة في ظل حالة التوتر المستمرة.

ورغم ذلك، يتمسك أبو فزاع بالبقاء في أرضه، قائلا: " من المستحيل أن نرحل، حتى لو متنا هنا".

وفي محاولة لمتابعة تحركات المستوطنين، يقول عواد أبو فزاع، وهو من سكان التجمع، إن الأهالي نصبوا كاميرات مراقبة حول المنازل لرصد أي اقتراب أو اعتداء محتمل.

وأضاف أن هذه الكاميرات أصبحت وسيلتهم الوحيدة لمراقبة تحركات المستوطنين وإبلاغ السكان عند اقترابهم، في ظل الاعتداءات اليومية ومحاولات الضغط المتواصلة لدفعهم إلى الرحيل.

وتشهد الضفة الغربية خلال الفترة الأخيرة تصاعدا في اعتداءات المستوطنين، تحت حماية من الجيش الإسرائيلي، لا سيما في المناطق الريفية والبادية المحاذية للمستوطنات والبؤر الاستيطانية، التي تتحول مرارا إلى نقاط انطلاق لهجمات تستهدف الفلسطينيين وممتلكاتهم.

ووفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، جرى تسجيل 1637 اعتداء خلال أبريل/ نيسان، في ظل استمرار تصاعد الاعتداءات منذ بدء الحرب على قطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك