قناه الحدث - تحذير استخباراتي.. الصين تستغل "لينكد إن" للتجسس على أميركا وحلفائها سكاي نيوز عربية - ضربة لترامب.. مجلس النواب الأميركي قد يضع حدا للحرب مع إيران وكالة شينخوا الصينية - اتفاق بين إسرائيل ولبنان على تنفيذ وقف لإطلاق النار القدس العربي - الجيش الأمريكي يهاجم سفينة في شرق المحيط الهادئ ويقتل شخصين قناة التليفزيون العربي - البحرية الإيرانية تعلن استهداف سفينة عسكرية أميركية والقيادة الوسطى تُكذب سكاي نيوز عربية - الصحة الإماراتية تعلن عدم رصد أي حالات إصابة بفيروس إيبولا قناة التليفزيون العربي - بعد انضمام نواب جمهوريين للتصويت.. مجلس النواب الأميركي يقر قرارا بسحب قوات الجيش من الحرب ضد إيران قناة الجزيرة مباشر - تصعيد متصاعد بالجنوب.. غارات الجيش الإسرائيلي تطال صور والنبطية العربي الجديد - الفروقات السعرية ترهق كاهل اليمنيين قناة الغد - أسعار النفط تتراجع مع اتفاق لبنان وإسرائيل على تنفيذ وقف إطلاق النار
عامة

الصحة العالمية تطالب بوضع استراتيجية لإنهاء السل ومكافحة الكبد الدهنى

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 أسبوع
1

قال الدكتور تيدروس أدهانوم جبريسيوس مدير عام منظمة الصحة العالمية فى بيان، إن الدول تدعم وضع استراتيجية لما بعد عام 2030 للقضاء على مرض السل.وأضاف الخبراء خلال الدورة الـ79 لجمعية الصحة العالمية الم...

ملخص مرصد
دعت منظمة الصحة العالمية إلى وضع استراتيجيات جديدة للقضاء على مرض السل بحلول 2030 وما بعده، مع التركيز على التطورات العلمية والاتجاهات الوبائية. كما اعترفت الجمعية العامة بضرورة مكافحة مرض الكبد الدهني، الذي يصيب 1.7 مليار شخص، باعتباره أحد أبرز التحديات الصحية العالمية. وأكدت على ضرورة تعزيز الرعاية الصحية الأولية والوقاية من عوامل الخطر المشتركة.
  • جمعية الصحة العالمية تقر قراراً بوضع استراتيجية لمكافحة السل لما بعد 2030
  • مرض الكبد الدهني يصيب 1.7 مليار شخص حول العالم بحسب منظمة الصحة العالمية
  • الدول مدعوة لدمج خدمات الصحة النفسية والاجتماعية في استراتيجياتها الوطنية
من: منظمة الصحة العالمية (الدكتور تيدروس أدهانوم جبريسيوس) والدول الأعضاء أين: جنيف (الدورة الـ79 لجمعية الصحة العالمية)

قال الدكتور تيدروس أدهانوم جبريسيوس مدير عام منظمة الصحة العالمية فى بيان، إن الدول تدعم وضع استراتيجية لما بعد عام 2030 للقضاء على مرض السل.

وأضاف الخبراء خلال الدورة الـ79 لجمعية الصحة العالمية المنعقدة فى جنيف، إن الجمعية أقرت قراراً يطلب من المدير العام وضع استراتيجية لمكافحة السل لما بعد عام 2030، بالتشاور مع الدول الأعضاء والجهات المعنية، لتقديمها إلى جمعية الصحة العالمية الـ81 في عام 2028.

وأضافوا أنه ستساعد الاستراتيجية الجديدة في توجيه الاستجابة العالمية المستقبلية لمرض السل، مع الأخذ في الاعتبار التطورات العلمية الحديثة والاتجاهات الوبائية الحالية، وستعزز هذه الاستراتيجية التوافق الوثيق مع الرعاية الصحية الأولية، والنهوض بالتغطية الصحية الشاملة، وبرامج الأمن الصحي العالمي، استعدادًا لاجتماع الأمم المتحدة رفيع المستوى بشأن مرض السل في عام 2028.

ناقشت الجمعية أيضاً تقريراً حول تنفيذ استراتيجية القضاء على السل الحالية، مسلطةً الضوء على التقدم المحرز والتحديات التي واجهتها، مضيفين أنه بين عامي 2000 و2024، أنقذ توسيع نطاق علاج مرضى السل ما يقدر بنحو 83 مليون شخص، بينما شهد عام 2024 أول انخفاض في معدل الإصابة بالسل بعد الجائحة، وأعلى مستويات الوصول إلى خدمات السل الأساسية على الإطلاق.

وقالت إنه على الرغم من هذه المكاسب، لا يزال مرض السل من أبرز الأمراض المعدية القاتلة، ولا تزال الأهداف العالمية في إطار استراتيجية القضاء على السل وخطة التنمية المستدامة لعام 2030 بعيدة عن المسار الصحيح، ويعود ذلك إلى النقص المزمن في التمويل، والاضطرابات الناجمة عن الجائحة، وعدم المساواة، والنزاعات، والنزوح المرتبط بتغير المناخ، والهشاشة.

مرض الكبد الدهني يمثل تحدياً رئيسياً ومتزايداً للأمراض غير المعديةوافق المندوبون اليوم على قرار يعترف بمرض الكبد الدهني (SLD) باعتباره عاملاً مهماً ومتزايداً في العبء العالمي للأمراض غير المعدية (NCDs)، ويؤثر مرض الكبد الدهني، على ما يقدر بنحو 1.

7 مليار شخص حول العالم، وهو أحد أسرع أسباب أمراض الكبد المزمنة انتشاراً على مستوى العالم.

السمنة سبب الإصابة بالكبد الدهنىترتبط هذه الحالة ارتباطًا وثيقًا بالسمنة، وداء السكر من النوع الثاني، وأمراض القلب والأوعية الدموية، وغيرها من الاضطرابات الأيضية، في حين يظل مرض الكبد المرتبط بالكحول عاملًا مهمًا في العبء الإجمالي، وبدون الوقاية والرعاية الفعالتين، يمكن أن يتطور مرض الكبد الدهني إلى تليف الكبد، وتشمع الكبد، وسرطان الكبد، مما يضع ضغطًا متزايدًا على الأنظمة الصحية في جميع أنحاء العالم.

ويدعو القرار الدول الأعضاء إلى دمج خدمات الصحة النفسية والاجتماعية في الاستراتيجيات الوطنية للأمراض غير السارية، وتعزيز نهج الرعاية الصحية الأولية، وتحسين المراقبة والتوعية، وتشجيع العمل متعدد القطاعات لمعالجة عوامل الخطر المشتركة للأمراض غير السارية، بما في ذلك الأنظمة الغذائية غير الصحية، والخمول البدني، والاستخدام الضار للكحول، كما يدعو إلى تعزيز الوصول إلى خدمات الوقاية والفحص والتشخيص والإدارة، لا سيما للفئات الأكثر عرضة للخطر، بمن فيهم الأطفال والمراهقون.

ويطلب القرار كذلك من منظمة الصحة العالمية دمج خدمات الصحة والسلامة المهنية في الجهود الجارية للوقاية من الأمراض غير المعدية ومكافحتها، وتقديم الدعم الفني للدول عند الطلب، وتعزيز التعاون مع الشركاء المعنيين، وتقديم تقارير كل سنتين عن التقدم المحرز كجزء من جدول الأعمال العالمي الأوسع نطاقاً للأمراض غير المعدية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك