روسيا اليوم - بوتين يشيد بترامب ويهاجم زيلينسكي: يريد السلاح الأمريكي ويرفض واشنطن ضامنا للتسوية القدس العربي - مسؤول بالبيت الأبيض: لاعبو إيران حصلوا على تأشيرات دخول الولايات المتحدة وكالة الأناضول - أمينة أردوغان: منتدى "صفر نفايات" لقاء تاريخي يوحد الأسرة الإنسانية وكالة الأناضول - عون في انتقاد نادر لنعيم قاسم: شعب لبنان ليس شعبك العربي الجديد - "التجمع الوطني للأحرار" يدفع برئيسه ووزرائه لخوض الانتخابات المغربية العربي الجديد - إيبولا: 518 مليون دولار لتمويل خطة مكافحة الفيروس على 6 أشهر قناه الحدث - رئيس الأركان الإسرائيلي يدفع نحو وقف النار بلبنان يني شفق العربية - أيرلندا تحظر دخول بن غفير وسموتريتش إلى أراضيها الجزيرة نت - أيرلندا تحظر دخول بن غفير وسموتريتش سكاي نيوز عربية - نتنياهو: اتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان لم يكتمل
عامة

مونديال 2026: جنون الأسعار يدفع الجماهير نحو القمصان المقلدة

العربي الجديد
العربي الجديد منذ أسبوعين
2

مع اقتراب موعد انطلاق بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، يتهافت المشجعون على شراء قمصان منتخباتهم التي سيبلغ عددها 48 منتخباً للمرة الأولى، ما يمنح سوق التزييف زخماً متزايداً بسبب ارتفاع أسعار السلع ال...

ملخص مرصد
مع اقتراب مونديال 2026، ارتفعت أسعار القمصان الرسمية للمنتخبات إلى أكثر من 100 دولار، مما دفع الجماهير نحو القمصان المقلدة التي تباع بنحو 15 يورو. وتسيطر شبكات إجرامية على سوق التقليد، حيث تضاعفت عمليات ضبط السلع المزيفة أربع مرات منذ 2020، بحسب اتحاد المصنعين يونيفاب. كما حذرت السلطات من أن التقليد يمثل 15% من سوق مستلزمات الرياضة، ويغذي شبكات إجرامية ويحرم الدول من إيرادات ضريبية.
  • ارتفاع أسعار القمصان الرسمية (أكثر من 100 دولار) يدفع للجوء للقمصان المقلدة (15 يورو)
  • عمليات ضبط السلع المزيفة تضاعفت أربع مرات منذ 2020 بحسب اتحاد المصنعين يونيفاب
  • التقليد يمثل 15% من سوق مستلزمات الرياضة ويغذي شبكات إجرامية بحسب الجمارك الفرنسية
من: دلفين سارفاتي (يونيفاب)، يان أمباش (الجمارك الفرنسية)، ريشارد دوأوتوا (اقتصادي)، إيبوليت جينو (متجر لاين أب) أين: أميركا الشمالية (مقر مونديال 2026)، الصين (مصانع التقليد)، فرنسا (الجمارك، متجر لاين أب)

مع اقتراب موعد انطلاق بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، يتهافت المشجعون على شراء قمصان منتخباتهم التي سيبلغ عددها 48 منتخباً للمرة الأولى، ما يمنح سوق التزييف زخماً متزايداً بسبب ارتفاع أسعار السلع الرسمية.

ويجد المشجع نفسه أمام معضلة: شراء القميص الرسمي مقابل أكثر من 100 دولار، أو اللجوء إلى قميص مُزيَّف بعُشر هذا السعر، رغم إدراكه أن هذه السوق الموازية تسيطر عليه شبكات إجرامية.

وتأسفت المديرة العامة لاتحاد المصنعين" يونيفاب" دلفين سارفاتي لهذا الواقع قائلة لوكالة فرانس برس: " اليوم، يمكن لأي شخص شراء قميص كرة قدم مزيف عبر الإنترنت".

وأضافت أن" عمليات ضبط السلع المزيفة تضاعفت أربع مرات منذ عام 2020"، مشيرة إلى أن" التقليد يمثل 15% من حصة سوق مستلزمات الرياضة".

بدوره، يؤكد أحد الأعضاء في منتدى إلكتروني، بعد شرائه قميصاً مزيفاً لمنتخب إسبانيا نسخة 2026 وصل إليه خلال عشرة أيام، أنه" يكاد يكون من المستحيل التمييز بين الاثنين".

ويشير إلى أن شعار العلامة التجارية مطرّز في المكان الصحيح، مع تفاصيل فنية دقيقة وخيوط خفية، مشيداً بـ" حرفية متينة جداً" لهذا المنتج المزوّر الذي يُباع بنحو 15 يورو (قرابة 17 دولاراً)، بما في ذلك القمصان الجديدة التي سيرتديها نجوم كبار مثل الفرنسي كيليان مبابي والأرجنتيني ليونيل ميسي، بطل نسخة 2022، والبرتغالي كريستيانو رونالدو والإسباني لامين يامال ورفاقهم في مونديال هذا الصيف المقرر في أميركا الشمالية.

وحذرت سارفاتي من أن الظاهرة تطورت بشكل كبير قائلة: " انتقلنا من الأم الإيطالية التي كانت تصنع القمصان في ورشة خلفية إلى مصانع بأكملها في الصين".

ولا يختلف هذا التوصيف عن رأي يان أمباش، رئيس المكتب المعني بالسياسة التعريفية والتجارية في الجمارك الفرنسية، الذي قال لفرانس برس: " نحن أمام احتيال واسع النطاق، وشبكات إجرامية، وتعدد في أشكال الجريمة".

وأضاف: " تصنيع ونقل وشراء سلعة مزيفة ليس بالأمر البسيط، فنحن نغذي الشبكات الإجرامية، ونفقد وظائف وخبرات، كما نخسر إيرادات ضريبية".

وأشار إلى أنه" عندما تكون هناك أحداث رياضية دولية كبرى، نشهد بوضوح زيادة في عدد السلع المزيفة المضبوطة"، لافتاً إلى أن 30% من مجمل المضبوطات تتعلق بـ" الألعاب والدمى ومستلزمات الرياضة".

ويُعزى الإقبال المتزايد على هذه المنتجات غير المشروعة إلى الارتفاع الحاد في الأسعار الرسمية، إذ قد يتجاوز سعر القميص الواحد 160 يورو، بحسب النسخة.

وبالنسبة للاقتصادي ريشارد دوأوتوا، فإن القميص أصبح منتجا فاخراً، موضحاً أن تجزئة السعر تفسر أسباب ارتفاعه، مقارنة بتكاليف التصنيع في الدول الآسيوية ذات الأجور المنخفضة التي لا تمثل أكثر من 10% من السعر النهائي.

وأوضح أن 35% من سعر القميص يذهب إلى الموزّع، و25% إلى شركة المستلزمات الرياضية، وما بين 8% و15% إلى النادي أو الاتحاد، و5% إلى النقل، فيما تمثل الضرائب النسبة المتبقية.

ويرى الاقتصادي أن هذا النظام يفيد المنتخبات مرتين، إذ تُستخدم الحصة التي تحصل عليها شركات المستلزمات الرياضية لاحقاً لتمويل عقود رعاية ضخمة، مثل العقد الذي يتجاوز 100 مليون يورو سنوياً بين Nike والاتحاد الفرنسي لكرة القدم.

وأوضح أن السوق الموازية تعمل وفق إنتاج كثيف، لكن من دون تراخيص أو تسويق، ما يفسر الأسعار المنخفضة.

من جهته، قال إيبوليت جينو، الشريك المؤسس لمتجر" لاين أب" للقمصان الكلاسيكية في باريس، إنه" يتفهم الناس الذين سيتجهون إلى القمصان المزيفة" في ظل التضخم، لا سيما أن التزييف قطع شوطاً كبيراً من حيث الجودة، ما يعقّد مهمة الخبراء في التمييز بين الأصلي والمزيف.

وأضاف: " في القمصان الجديدة التي أصبحت تُصنع بإتقان أكبر، يجب البحث بإمعان شديد عن التفاصيل".

ويرى أن الحد الفاصل بين العالمين غالباً ما يكون رفيعاً جداً عند المصدر، موضحاً: " أعتقد أن القمصان تخرج على الأرجح من المصانع نفسها، وأن كثيراً من الشركات في آسيا تُنتج نهاراً لشركات المستلزمات الرياضية، وليلاً لشبكة ثانية".

وأشار إلى أن الإقبال على القمصان لم يعد حكراً على عشاق كرة القدم المتحمسين الذين كانوا يتجمعون سابقاً في متجره، متحدثاً عن" ظهور زبائن جدد خلال السنوات الخمس أو الست الأخيرة، مع أشخاص يرتدون القميص باعتباره قطعة موضة لجماله"، سواء كان أصلياً أم مزيفاً.

ومع اقتراب انطلاق بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، تتجه الأنظار ليس فقط إلى المنافسة الرياضية، بل أيضاً إلى السوق الضخمة المرتبطة بقمصان المنتخبات، التي تشهد سنوياً ارتفاعاً كبيراً في الطلب والأسعار.

ويُعد قميص المنتخب بالنسبة لكثير من المشجعين رمزاً للانتماء والدعم.

وفي السنوات الأخيرة، تطورت صناعة القمصان المزيفة بشكل لافت، سواء من حيث جودة التصنيع أو سرعة التوزيع عبر الإنترنت، ما جعل التمييز بينها وبين القمصان الأصلية أكثر صعوبة.

كما تحولت القمصان الرياضية من مجرد لباس خاص بالمباريات إلى قطعة أزياء رائجة، الأمر الذي وسّع قاعدة المستهلكين وزاد من حجم السوق الموازية عالمياً.

(فرانس برس، العربي الجديد).

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك