العربي الجديد - اعتداءات للمستوطنين ومنع مصلين عن مسجد في نابلس رويترز العربية - دبلوماسيون: أمريكا تعد مشروع قرار يندد بإيران قبل اجتماع وكالة الطاقة الذرية CNN بالعربية - منتخب العراق يستدعي لاعباً جديداً.. وبعثته تغادر إلى أمريكا للمشاركة بالمونديال العربي الجديد - توتر أمني وتمرد داخل "الحرس الوطني" في السويداء عقب فرار مختطفين وكالة الأناضول - أيرلندا تقرر حظر دخول بن غفير وسموتريتش إلى أراضيها قناة العالم الإيرانية - طهران تضع شروطا خمسة لأي تفاهم محتمل مع واشنطن..إليكم التفاصيل! العربية نت - بوتين يرد على طلب زيلينسكي: لا أرى سبباً لعقد لقاء معك قناه الحدث - بوتين يرد على طلب زيلينسكي: لا أرى سبباً لعقد لقاء معك قناة التليفزيون العربي - بعد نقل الدكتور أبو صفية إلى العزل الانفرادي بسجن جنوت بمجمع ريمون.. تدهورٌ صحي ومنعٌ من تلقي العلاج روسيا اليوم - تفاقم حالة "عدم التسامح" تجاه المسلمين في اليابان مع تضاعف أعدادهم
عامة

لماذا أصبح الرجال يفضلون إنجاب البنات؟

البلاد
البلاد منذ أسبوعين
2

على مدى عقود طويلة، أظهرت الدراسات الاجتماعية في عدد كبير من دول العالم أن الرجال كانوا يميلون إلى تفضيل إنجاب الذكور، ارتباطاً بعوامل تقليدية مثل حمل اسم العائلة، واستمرار النسب، والموروثات الثقافية ...

ملخص مرصد
كشفت دراسات اجتماعية حديثة تحولاً في تفضيلات الرجال نحو إنجاب البنات، إذ بات 74% منهم يفضلن الطفل الأول فتاة، مقابل تراجع أسباب تفضيل الذكور مثل الإرث أو الاعتماد العائلي. ويرى باحثون أن هذا التحول يعكس تغيراً في مفهوم الأبوة نحو بناء علاقات عاطفية أعمق مع الأبناء. كما لوحظت هذه الظاهرة في دول مثل كوريا الجنوبية وفنلندا، حيث تراجعت التفضيلات التقليدية منذ عقود.
  • 74% من الرجال يفضلون إنجاب البنات كأول طفل بحسب دراسات حديثة
  • تغير مفهوم الأبوة نحو علاقات عاطفية أعمق مع الأبناء
  • ظاهرة ملحوظة في كوريا الجنوبية وفنلندا منذ عقود
من: الرجال والآباء الجدد أين: كوريا الجنوبية وفنلندا

على مدى عقود طويلة، أظهرت الدراسات الاجتماعية في عدد كبير من دول العالم أن الرجال كانوا يميلون إلى تفضيل إنجاب الذكور، ارتباطاً بعوامل تقليدية مثل حمل اسم العائلة، واستمرار النسب، والموروثات الثقافية والاجتماعية المرتبطة بصورة “الابن الوريث”.

لكن مؤشرات حديثة بدأت تكشف عن تحول لافت في هذه النظرة، إذ تشير إحدى الدراسات إلى أن نحو 74% من الرجال باتوا يفضلون أن يكون طفلهم الأول فتاة، في تغيير يعكس تحولات أعمق في فهم الأبوة والعلاقات العائلية داخل المجتمعات الحديثة.

ويرى باحثون أن هذا التحول يرتبط بعدة عوامل نفسية واجتماعية، من أبرزها أن كثيراً من الآباء يشعرون بأن علاقتهم ببناتهم تحمل قدراً أكبر من القرب العاطفي والتواصل الإنساني اليومي، حيث تُوصف البنات غالباً بأنهن أكثر تعبيراً عن المشاعر وأكثر ميلاً لبناء روابط عاطفية قوية داخل الأسرة.

في المقابل، تراجعت أهمية الأسباب التقليدية التي دفعت أجيالاً سابقة إلى تفضيل الذكور، مثل الإرث العائلي أو الاعتماد على الأبناء في إعالة الوالدين مستقبلاً، خصوصاً مع تغير أنماط الحياة وتطور الأنظمة الاجتماعية والاقتصادية في كثير من الدول.

وتشير تقارير ودراسات اجتماعية إلى أن هذا التحول بدأ يظهر بوضوح في دول عدة، من بينها كوريا الجنوبية، التي عُرفت تاريخياً بتفضيل الأبناء الذكور، قبل أن تسجل الأبحاث الحديثة ارتفاعاً ملحوظاً في تفضيل البنات.

كما شهدت فنلندا تراجعاً تدريجياً في هذا التفضيل التقليدي منذ تسعينيات القرن الماضي.

ويرى مختصون أن هذه التغيرات تعكس إعادة تعريف حديثة لمعنى الأبوة، إذ لم تعد تقوم فقط على فكرة الامتداد العائلي أو الأدوار التقليدية، بل أصبحت ترتبط أكثر بمفاهيم القرب العاطفي والمشاركة اليومية وبناء علاقة إنسانية قائمة على الحنان والتفاهم.

ومع استمرار تغير القيم الاجتماعية حول العالم، يبدو أن صورة “الأب المثالي” لدى كثير من الرجال اليوم أصبحت أقرب إلى الشريك العاطفي في حياة أطفاله، لا مجرد المعيل أو حامل اسم العائلة، وهو ما يفسر هذا التحول المتزايد نحو تفضيل إنجاب البنات لدى شريحة واسعة من الآباء الجدد.

تنبه صحيفة البلاد مختلف المنصات الإخبارية الإلكترونية الربحية، لضرورة توخي الحيطة بما ينص عليه القانون المعني بحماية حق الملكية الفكرية، من عدم قانونية نقل أو اقتباس محتوى هذه المادة الصحفية، حتى لو تمت الإشارة للمصدر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك