فرانس 24 - مونديال 2026: مزدوجو الجنسية نقطة قوة "أسود الأطلس" التلفزيون العربي - الاحتلال يزعم اغتيال مسؤولين بجهاز أمن حماس.. شهيدة وجرحى بغارات على غزة قناة القاهرة الإخبارية - قراءة في أبرز عناوين الصحف العربية والدولية الصادرة اليوم سكاي نيوز عربية - إسرائيل تنذر سكان 3 قرى في جنوب لبنان لإخلائها روسيا اليوم - نتائح استطلاع ثقة الروس ببوتين فرانس 24 - مونديال 2026- المجموعة الحادية عشرة: البرتغال مع رونالدو للمرة الأخيرة ودياس يحمل آمال كولومبيا سكاي نيوز عربية - مع التقدم في العمر.. متى تزداد حاجة الجسم للبروتين؟ فرانس 24 - مونديال ألمانيا 2006: نطحة مزلزلة، نشوة بعد فضيحة ومعركة في نورمبرغ قناة القاهرة الإخبارية - اليوم العالمي للبيئة 2026.. نداء عالمي للعمل المناخي وتغيير المسار وكالة شينخوا الصينية - الجيش الإسرائيلي: القضاء على قائد وحدة الهندسة التابعة لحزب الله وتدمير منصة إطلاق صواريخ
عامة

مع خمسة آخرين..أميركا تفرض عقوبات على أربع نواب لبنانيين

وكالة الصحافة المستقلة
2

المستقلة/-فرضت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب عقوبات على تسعة أفراد، بينهم أربعة نواب من حزب الله اللبناني ومسؤولان في حركة أمل، التي يقودها رئيس مجلس النواب نبيه برّي، ومسؤولان أمنيان لبنانيان، ود...

ملخص مرصد
فرضت الولايات المتحدة عقوبات على تسعة أفراد بينهم أربعة نواب لبنانيين من حزب الله وحركة أمل ودبلوماسي إيراني ومسؤولين أمنيين، بتهمة عرقلة السلام ونزع السلاح. وشملت العقوبات نواباً مثل محمد فنيش وحسن فضل الله، إضافة إلى السفير الإيراني محمد رضا شيباني. وأكدت واشنطن استمرار جهودها ضد من يدعمون حزب الله، مع تحذير من محاسبة المتورطين في دعمه.
  • عقوبات أميركية على 9 أفراد بينهم 4 نواب لبنانيين من حزب الله وحركة أمل
  • تهمة عرقلة السلام ونزع السلاح المسلح لحزب الله في لبنان
  • تحذير أميركي من محاسبة المتورطين في دعم حزب الله أو تقويض سيادة لبنان
من: دونالد ترمب، سكوت بيسنت، تومي بيغوت، نواب حزب الله وحركة أمل، دبلوماسي إيراني أين: لبنان

المستقلة/-فرضت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب عقوبات على تسعة أفراد، بينهم أربعة نواب من حزب الله اللبناني ومسؤولان في حركة أمل، التي يقودها رئيس مجلس النواب نبيه برّي، ومسؤولان أمنيان لبنانيان، ودبلوماسي إيراني، بتهمة عرقلة عملية السلام في لبنان، وإعاقة نزع سلاح التنظيم الموالي لإيران.

وأفاد مكتب مراقبة الأصول الأجنبية لدى وزارة الخزانة الأميركية، المعروف اختصاراً باسم أوفاك، بأن قرار العقوبات يشمل مسؤولين موالين لـ حزب الله اللبناني متغلغلين في أروقة البرلمان اللبناني والجيش والقطاعات الأمنية، سعياً إلى الحفاظ على نفوذ الجماعة الإرهابية المدعومة من إيران على مؤسسات الدولة اللبنانية الرئيسية.

وأضاف أن استمرار نشاط (حزب الله) المسلح ونفوذه القسري على الدولة اللبنانية يقوّض قدرة الحكومة اللبنانية على بسط سلطتها على مؤسسات الدولة، ونزع سلاح الجماعة الإرهابية.

وتشمل العقوبات نواب حزب الله في البرلمان محمد فنيش، وحسن فضل الله، وإبراهيم الموسوي، وحسين الحاج حسن.

وكذلك تشمل السفير الإيراني المُعيّن لدى لبنان محمد رضا شيباني، الذي أعلنته وزارة الخارجية اللبنانية شخصاً غير مرغوب فيه، وكذلك تشمل المسؤولين الأمنيين في حركة أمل، وهما أحمد أسعد البعلبكي، وعلي أحمد صفاوي.

وأفادت الخزانة أيضاً بأن (حزب الله) تلقى أيضاً دعماً غير مشروع من داخل المؤسسات الأمنية الشرعية في لبنان، وهما الجيش اللبناني والمديرية العامة للأمن العام، مضيفة أن بين هؤلاء رئيس قسم الأمن الوطني في المديرية العامة للأمن العام العميد خطار ناصر الدين، ورئيس فرع الضاحية في مديرية الاستخبارات العقيد سمير حمادة؛ إذ تتهمهما بـتبادل معلومات استخبارية مهمة مع (حزب الله).

وتعليقاً على هذه العقوبات، قال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت إن (حزب الله) منظمة إرهابية، ويجب نزع سلاحه بالكامل، مضيفاً أن وكالته ستواصل اتخاذ الإجراءات اللازمة ضد المسؤولين الذين تسللوا إلى الحكومة اللبنانية ويمكّنون (حزب الله) من شن حملته العنيفة العبثية ضد الشعب اللبناني وعرقلة السلام الدائم.

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية تومي بيغوت، في بيان، إنه بدعمهم لـحزب الله المصنف جماعة إرهابية في الولايات المتحدة يُعزز هؤلاء الأجندة الخبيثة للنظام الإيراني في لبنان، ويعرقلون بنشاط مسار السلام والتعافي للشعب اللبناني.

وأضاف أن استمرار (حزب الله) في دعم الإرهاب، ورفضه نزع السلاح، يحولان دون تمكن الحكومة اللبنانية من تحقيق السلام والاستقرار والازدهار الذي يستحقه شعبها.

ولفت النظر إلى أن هذه العقوبات تستهدف أفراداً يُعرقلون نزع سلاح (حزب الله)، وبينهم نواب في البرلمان، ودبلوماسي إيراني ينتهك سيادة لبنان، ومسؤولون أمنيون لبنانيون أساءوا استخدام مناصبهم لصالح منظمة إرهابية، مؤكداً التزام الولايات المتحدة دعم الشعب اللبناني ومؤسساته الحكومية الشرعية.

وأعلنت وزارة الخارجية أن برنامجها مكافآت من أجل العدالة يقدم مكافأة تصل إلى عشرة ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى تعطيل الآليات المالية لـحزب الله، مضيفة أن هذه مجرد بداية.

وحذرت كل من لا يزال يحمي هذه المنظمة الإرهابية، أو يتعاون معها، أو يقوّض سيادة لبنان بأي شكل من الأشكال، أن يدرك أنه سيُحاسب، مشددة على أن لبنان المستقر والآمن والمستقل يتطلب نزع سلاح (حزب الله) بالكامل، واستعادة السلطة الحصرية للحكومة اللبنانية على الشؤون الأمنية في جميع أنحاء البلاد.

وأكدت أن الولايات المتحدة على أتم الاستعداد لمساعدة الشعب والحكومة اللبنانية في رسم مسار نحو مستقبل أفضل وأكثر سلاماً وازدهاراً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك