العربي الجديد - فصائل عراقية تفك ارتباطها بـ"الحشد الشعبي" قناة الشرق للأخبار - ترمب: المفاوضات تتقدم.. فهل يغير الخلاف الأميركي الإسرائيلي مسار الاتفاق مع إيران؟ قناة الجزيرة مباشر - شح المساعدات يعطل "تكيات غزة" وحالات سوء التغذية تتفاقم بين الأطفال والمرضى وكالة شينخوا الصينية - رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية يزور فنزويلا وكالة شينخوا الصينية - مجلس النواب الأمريكي يقيد صلاحيات ترامب العسكرية ضد إيران روسيا اليوم - تداول فيديو لمطالبة السعودية طاقم السفارة الإيرانية بالمغادرة BBC عربي - الذكاء الاصطناعي يكشف أسرار نصوص غامضة من العصور الوسطى Independent عربية - مؤسسات إعلامية عالمية تتحرك لمواجهة تحديات الذكاء الاصطناعي روسيا اليوم - روسيا.. الثانية عالميا في إنتاج الذهب قناة القاهرة الإخبارية - غارة إسرائيلية على مبنى يؤوي نازحين في قضاء صيدا جنوب لبنان
عامة

باكستان تسعى لانفراجة في المحادثات.. إيران ترفع 3 لاءات بوجه ترمب

التلفزيون العربي
التلفزيون العربي منذ 1 أسبوع
4

ذكرت وسائل إعلام إيرانية أن وزير الخارجية الإيراني التقى بوزير الداخلية الباكستاني اليوم الجمعة لمناقشة مقترحات لإنهاء الحرب الأميركية الإسرائيلية، في ظل استمرار الخلافات بين طهران وواشنطن حول مخزون ا...

ملخص مرصد
التقت باكستان وإيران اليوم الجمعة لمناقشة مقترحات لإنهاء الحرب الأميركية الإسرائيلية، وسط خلافات حول مخزون اليورانيوم ومضيق هرمز. وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن هناك مؤشرات إيجابية في المحادثات، لكن طهران ترفض فتح المضيق دون شروط. وأكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن الولايات المتحدة ستحصل على مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، رغم نفي طهران استخدامه لأغراض سلمية.
  • التقى وزير الخارجية الإيراني بوزير الداخلية الباكستاني اليوم الجمعة في طهران لمناقشة مقترحات إنهاء الحرب
  • قال وزير الخارجية الأميركي إن هناك مؤشرات إيجابية لكن طهران ترفض فتح مضيق هرمز دون شروط
  • أكد ترمب أن الولايات المتحدة ستحصل على مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب
من: وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي، الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أين: طهران، واشنطن

ذكرت وسائل إعلام إيرانية أن وزير الخارجية الإيراني التقى بوزير الداخلية الباكستاني اليوم الجمعة لمناقشة مقترحات لإنهاء الحرب الأميركية الإسرائيلية، في ظل استمرار الخلافات بين طهران وواشنطن حول مخزون اليورانيوم لدى إيران والسيطرة على مضيق هرمز.

وبعد يومين من تقديمه أحدث رسالة أميركية للإيرانيين بشأن المفاوضات، أفادت وكالة تسنيم شبه الرسمية للأنباء بعقد وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي جولة أخرى من المحادثات مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في طهران.

لقاء وزير الداخلية الباكستاني وعراقجيوذكرت وكالة أنباء الطلبة أن نقوي يعمل على تسهيل التواصل في محاولة للتوصل إلى إطار عمل لإنهاء الحرب وحل الخلافات.

وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو للصحفيين إن هناك" بعض المؤشرات الإيجابية" في المحادثات، لكن لا يمكن التوصل إلى حل إذا فرضت طهران رسوم عبور في مضيق هرمز، الذي أغلقته فعليًا أمام معظم السفن منذ بدء الحرب في 28 فبراير/ شباط.

وقال روبيو" هناك بعض المؤشرات الجيدة.

لا أريد أن أكون متفائلا أكثر من اللازم.

لذا، دعونا نرى ما سيحدث خلال الأيام القليلة المقبلة".

من جهته، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن الولايات المتحدة ستحصل في نهاية المطاف على مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، والذي تعتقد واشنطن أنه مخصص لصنع سلاح نووي بينما تقول طهران إنه معد للأغراض السلمية فقط.

وقال ترمب للصحفيين في البيت الأبيض أمس الخميس" سنحصل عليه.

لسنا بحاجة إليه، ولا نريده.

ربما ندمره بعد الحصول عليه، لكننا لن نسمح لهم بحيازته".

وأبلغ مسؤولان إيرانيان كبيران رويترز قبل تصريحات ترمب بأن الزعيم الأعلى مجتبى خامنئي أصدر توجيها يقضي بعدم نقل مخزون البلاد من اليورانيوم المخصب إلى الخارج.

وانتقد ترمب بشدة عزم طهران فرض رسوم على العبور من مضيق هرمز.

وقال" نريده مفتوحا، نريده مجانيا.

لا نريد رسوما.

إنه ممر مائي دولي".

ويتعرض ترمب أيضًا لضغوط داخلية قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في نوفمبر/ تشرين الثاني، إذ انخفضت شعبيته وفقًا لاستطلاعات الرأي إلى ما يقارب أدنى مستوى منذ عودته إلى البيت الأبيض بسبب ارتفاع أسعار الوقود.

وتقول وكالة الطاقة الدولية إن الصراع يحدث أكبر أزمة طاقة في العالم، حيث حذرت أمس الخميس من أن ذروة الطلب على الوقود خلال فصل الصيف، إلى جانب نقص الإمدادات الجديدة من الشرق الأوسط، يعني أن السوق ربما تدخل" منطقة الخطر" في شهري يوليو/ تموز وأغسطس/ آب.

ويمر عدد قليل من السفن عبر المضيق مقارنة بعدد تراوح من 125 إلى 140 سفينة كانت تعبره يوميا قبل الحرب.

وتقول إيران إنها تهدف إلى إعادة فتح المضيق أمام الدول الصديقة التي تلتزم بشروطها.

وربما يشمل ذلك فرض رسوم على العبور.

وقال روبيو" سيصبح التوصل إلى اتفاق دبلوماسي غير ممكن إذا واصلوا هذا السعي.

إن محاولتهم فعل ذلك تشكل تهديدا للعالم، وهو أمر غير قانوني بالمرة".

أبرز نقاط الخلاف بين أميركا وإيرانوتحدث مراسل" التلفزيون العربي" في طهران، حازم كلاس، عن أن اللقاء بين هو الثاني بعد اجتماع مماثل جرى يوم أمس، مشيرا إلى أنه لا بيان رسميا حتى هذه اللحظة يتعلق باللقاء الجديد بين وزير الداخلية الباكستاني ووزير الخارجية الإيراني.

وأضاف أن الجهود الباكستانية لا تزال مستمرة، حيث يتم تبادل الرسائل والنصوص والأفكار بين طهران وواشنطن عبر الوسيط الباكستاني.

وأوضح أن الأنباء التي تحدثت عن زيارة مرتقبة لقائد الجيش الباكستاني، المشير عاصم منير، إلى طهران لم تتحقق حتى الآن، رغم التوقعات التي لا تزال قائمة، خاصة مع تمديد زيارة وزير الداخلية الباكستاني.

ولفت إلى أن زيارة قائد الجيش تبقى مرهونة بتقدم المباحثات بين الجانبين الباكستاني والإيراني، وتقارب وجهات النظر حول النقاط الخلافية بين طهران وواشنطن.

وأشار كلاس إلى أن أبرز نقاط الخلاف لا تزال متمثلة في البرنامج النووي الإيراني، ولا سيما ما يتعلق بمخزون اليورانيوم المخصب ومستويات التخصيب داخل إيران، إضافة إلى ملف مضيق هرمز، حيث تؤكد طهران سيادتها عليه، في ظل التطورات الأخيرة المتعلقة بآلية تنظيم حركة الملاحة عبره.

كما تشمل الخلافات أيضًا الجدول الزمني لرفع العقوبات والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة في الخارج، وهي ملفات ما تزال قيد النقاش بين الطرفين عبر الوساطة الباكستانية.

ولفت إلى أن هذا المسار الدبلوماسي يحظى بدعم متزايد، مشيرًا إلى أن المتحدث باسم الخارجية الباكستانية تحدث مؤخراً عن تواصل صيني مكثف مع إسلام آباد، في إطار جهود التوصل إلى اتفاق، إضافة إلى مبادرة من خمسة بنود مدعومة من بكين وإسلام آباد تم طرحها لمحاولة كسر حالة الجمود.

وختم حازم كلاس بالقول إن هذه الجهود ما زالت مستمرة ضمن مسار تفاوضي معقد لم يصل بعد إلى صيغة نهائية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك