Independent عربية - انفجار في ميناء روماني على البحر الأسود وأوكرانيا تتبناه قناة الجزيرة مباشر - غارات إسرائيلية مستمرة جنوبي لبنان وحزب الله يستهدف تجمعات لجنود وآليات الجيش الإسرائيلي فرانس 24 - هل يستغل التيك توك أجساد النساء؟ روسيا اليوم - النيجر.. موت 49 شخصا عطشا بعد تعطل شاحنتهم في الصحراء الكبرى يني شفق العربية - المنتخب اليمني يتأهل إلى كأس آسيا 2027 بعد فوز تاريخي على لبنان قناه الحدث - خلال مواجهة أمنية.. مصرع 7 عناصر إجرامية خطرة في مصر العربية نت - مشهد غريب لطائرة بوينغ انهارت عجلاتها فجأة قناة العالم الإيرانية - القائد يوافق على عفو أو تخفيف أحكام أكثر من 2000 مدان لمناسبة عيدي الاضحى والغدير قناة الغد - أوروبا تصطف خلف عرض السلام الذي قدمه زيلينسكي إلى بوتين Independent عربية - "المساواة العرقية" تورط الشرطة البريطانية في جريمة هنري
عامة

يوميا.. مستوطنون يحاصرون منزلا فلسطينيا لدفع عائلته إلى الرحيل

الشروق
الشروق منذ أسبوعين
2

المزارع الفلسطيني عيد أبو فزاع الكعابنة: المستوطنون يقتحمون المنازل ليلا ويفتشونها ويستولون على سيارات ومقتنيات خاصةالسكان يُجبرون فجرا على مغادرة منازلهم والبقاء لساعات في العراء والبردتحول منزل ...

ملخص مرصد
يواجه المزارع الفلسطيني عيد أبو فزاع الكعابنة حصارًا يوميًا من قبل مستوطنين إسرائيليين في منزله بتجمع المعرجات بالضفة الغربية، حيث يجبرون عائلته على مغادرة منازلهم فجرًا ويهاجمون ممتلكاتهم.Family is forced out at dawn daily amid thefts and livestock intrusions. المستوطنون يجلبون مواشيهم إلى الأراضي الزراعية رغم قرار إسرائيلي بإبعادهم 50 مترًا عن السياج.
  • مستوطنون يحاصرون منزل عائلة أبو فزاع يوميًا بالضفة الغربية منذ 17 يومًا
  • اقتحامات ليلية وسرقة ممتلكات مع إجبار العائلة على البقاء في العراء فجرًا
  • اعتداءات مستمرة رغم كاميرات مراقبة نصبها الأهالي لرصد تحركات المستوطنين
من: عائلة عيد أبو فزاع الكعابنة، مستوطنون إسرائيليون أين: تجمع المعرجات بالضفة الغربية

المزارع الفلسطيني عيد أبو فزاع الكعابنة: المستوطنون يقتحمون المنازل ليلا ويفتشونها ويستولون على سيارات ومقتنيات خاصةالسكان يُجبرون فجرا على مغادرة منازلهم والبقاء لساعات في العراء والبردتحول منزل الفلسطيني عيد أبو فزاع الكعابنة، بتجمع المعرجات بالضفة الغربية المحتلة، إلى بؤرة حصار يومي بفعل تمركز مستوطنين إسرائيليين لساعات بمحيط المنزل وجلبهم قطعان الأغنام والإبل، للضغط على العائلة ودفعها إلى مغادرة أرضها.

العائلة باتت تستيقظ يوميا على وجود المستوطنين ومواشيهم بين أشجار الزيتون وفي الساحات المحيطة بالمنزل، بالتزامن مع تصاعد الاقتحامات الليلية والاعتداءات على المواطنين وممتلكاتهم، ما يفرض حالة دائمة من الخوف والضغط، وفق أبو فزاع.

ويعد" عرب أبو فزاع" تجمعا بدويا فلسطينيا يقع شرقي محافظة رام الله والبيرة، عند بداية طريق المعرجات شرقي قرية الطيبة، وتقطنه عدة عائلات تعيش في بيوت إسمنتية وأخرى من الصفيح والخيام.

وقال أبو فزاع إن منزله تحول إلى" نقطة حصار يومي"، مع حضور متواصل للمستوطنين إلى المنطقة وتحويل الأراضي الزراعية القريبة إلى مراعي لمواشيهم، في محاولة لدفع العائلات الفلسطينية إلى الرحيل.

وأضاف أن الاعتداءات تجاوزت المضايقات اليومية، لتشمل اقتحام المنازل ليلا وتفتيشها والاستيلاء على سيارات ومقتنيات خاصة، إلى جانب إجبار المواطنين، بمن فيهم الأطفال، على مغادرة منازلهم فجرا والبقاء لساعات في العراء وسط البرد.

وتابع: " يأتون عند الساعة الثانية فجرا، ويجبروننا على مغادرة منازلنا، ويتركون الأطفال في العراء وسط البرد، ثم يستولون على سياراتنا ومقتنياتنا".

وبحسب أبو فزاع، فإن المستوطنين يجلبون مواشيهم بشكل متكرر إلى محيط المنازل، ويتركونها ترعى داخل الأراضي الزراعية، بالتوازي مع تخريب الأسلاك والسلاسل الحجرية المحيطة بالأراضي وحظائر الأغنام.

وأشار إلى أن المستوطنين أدخلوا الأغنام إلى أرض الزيتون 3 مرات في يوم، رغم وجود قرار صادر عن محكمة إسرائيلية يقضي بإبعادهم 50 مترا عن السياج المحيط بالأرض، مؤكدا أن القرار" لا يُنفذ على أرض الواقع".

وأضاف: " المشهد يتكرر يوميا.

حصار واعتداءات متواصلة".

وخلال تواجد فريق إعداد التقرير في محيط منزله، تعرض سكان التجمع لرشق بالحجارة من قبل مستوطنين.

ويشير الأهالي إلى أن موقعا عسكريا إسرائيليا يقع على بعد أمتار قليلة من المنازل، دون أن يحد ذلك من استمرار تمركز المستوطنين واعتداءاتهم قرب المنطقة.

ومع تصاعد هذه الاعتداءات، تتفاقم معاناة السكان اليومية جراء انقطاع المياه عن التجمع منذ أكثر من 17 يوما، ما يزيد من صعوبة الحياة في ظل حالة التوتر المستمرة.

ورغم ذلك، يتمسك أبو فزاع بالبقاء في أرضه، قائلا: " من المستحيل أن نرحل، حتى لو متنا هنا".

وفي محاولة لمتابعة تحركات المستوطنين، يقول عواد أبو فزاع، وهو من سكان التجمع، إن الأهالي نصبوا كاميرات مراقبة حول المنازل لرصد أي اقتراب أو اعتداء محتمل.

وأضاف أن هذه الكاميرات أصبحت وسيلتهم الوحيدة لمراقبة تحركات المستوطنين وإبلاغ السكان عند اقترابهم، في ظل الاعتداءات اليومية ومحاولات الضغط المتواصلة لدفعهم إلى الرحيل.

وتشهد الضفة الغربية خلال الفترة الأخيرة تصاعدا في اعتداءات المستوطنين، تحت حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي، لا سيما في المناطق الريفية والبادية المحاذية للمستوطنات والبؤر الاستيطانية، التي تتحول مرارا إلى نقاط انطلاق لهجمات تستهدف الفلسطينيين وممتلكاتهم.

ووفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، جرى تسجيل 1637 اعتداء خلال أبريل، في ظل استمرار تصاعد الاعتداءات منذ بدء الحرب على قطاع غزة في 8 أكتوبر 2023.

وتشير معطيات فلسطينية إلى أن اعتداءات جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين في الضفة الغربية منذ ذلك الحين أسفرت عن استشهاد 1162 فلسطينيا وإصابة نحو 12 ألفا و245 آخرين، إضافة إلى اعتقال قرابة 23 ألفا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك