قناة التليفزيون العربي - كاميرا التلفزيون العربي ترصد المشهد في الأحياء المنذرة بالإخلاء في مدينة صور جنوبي لبنان روسيا اليوم - ترامب يمسك العصا من المنتصف: لا أموال مباشرة لإيران ولا اتفاق دون تعويضات! روسيا اليوم - صحفي أمريكي يطلب من بوتين منحه الجنسية الروسية Independent عربية - غارة على مدينة غزة فجرا تودي بـ 8 فلسطينيين بينهم 5 من عائلة واحدة القدس العربي - استشهاد ثمانية فلسطينيين في غارات إسرائيلية على مدينة غزة قناة التليفزيون العربي - اتفاق وقف إطلاق نار بنقاط غامضة.. مصير مبهم لحزب الله وأميركا تقصي إيران وفرنسا من اللعبة! قناة التليفزيون العربي - شاهد.. حزب الله ينشر مقاطع ليلية لعملية مراقبة فوق قلعة الشقيف جنوبي لبنان قناة الشرق للأخبار - صندوق النقد يشيد بمتانة الاقتصاد السعودي رغم الأزمات قناة الجزيرة مباشر - Senegal: Atlantic waters force residents of Saint-Louis to displace and sweep away their homes قناة الشرق للأخبار - العراق.. رئيس الوزراء يوجه باستئناف شركات النفط عملها في كردستان
عامة

ماذا لو طرأ خطأ بشري؟ مخاطر ومحاذير نقل اليورانيوم عالي التخصيب

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 أسبوع
2

يضع التوصل إلى اتفاق محتمل ينهي الصراع الأمريكي الإيراني فرضية" تصفير التخزين" لليورانيوم الإيراني على طاولة التنفيذ، مما يفتح الباب أمام عملية لوجستية وهندسية هي الأكثر تعقيدا وخطورة لنقل آلاف الكيلو...

ملخص مرصد
تثير عملية نقل آلاف الكيلوغرامات من اليورانيوم عالي التخصيب في إيران مخاوف لوجستية وبيئية وصحية، خاصة بعد التوصل إلى اتفاق محتمل لتصفير تخزينه. تتطلب هذه العملية إجراءات هندسية مشددة تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مع مخاطر محتملة لتسرب إشعاعي أو أخطاء بشرية أثناء النقل. كما تحذر الدراسات من خطورة غاز سداسي فلوريد اليورانيوم في حال تفاعله مع الغلاف الجوي.
  • إيران تمتلك 10 آلاف كيلوغرام يورانيوم، منها 440.9 كغم مخصب بنسبة 60% (بحسب التقرير)
  • نقل اليورانيوم المخصب يتم عبر 4 أشكال رئيسية: كعكة صفراء، غاز UF6، قضبان وقود، ووقود مستنفد
  • الوكالة الدولية للطاقة الذرية تشرف على نحو 20 مليون شحنة مشعة سنوياً دون حوادث كبرى (بحسب التقرير)
من: إيران، الوكالة الدولية للطاقة الذرية أين: إيران (بحسب التقرير)

يضع التوصل إلى اتفاق محتمل ينهي الصراع الأمريكي الإيراني فرضية" تصفير التخزين" لليورانيوم الإيراني على طاولة التنفيذ، مما يفتح الباب أمام عملية لوجستية وهندسية هي الأكثر تعقيدا وخطورة لنقل آلاف الكيلوغرامات من المواد المشعة.

ويتجاوز التعامل مع اليورانيوم عالي التخصيب أبعاده العسكرية إلى مخاطرة فيزيائية وكيميائية معقدة تقتضي" أخطاء صفرية"، لا سيما عندما تتحرك هذه المواد في قلب بيئة سياسية وعسكرية مشحونة بالصراعات.

ورصدت أزهار أحمد، في تقرير أعدته للجزيرة، الآليات التقنية المعقدة والمحاذير اللوجستية والبيئية والصحية الصارمة التي تحكم شحن هذه المادة التي تُصنف كـ" أخطر مادة على وجه الأرض".

ووفقا لمعطيات التقرير، تمتلك إيران مخزونا ضخما من اليورانيوم يقدر بنحو 10 آلاف كيلوغرام، من بينها 440.

9 كيلوغراما مخصبة بنسبة تصل إلى 60%، وهي النقطة الأقرب تقنيا لصنع أسلحة نووية.

ومع احتدام النقاشات حول سيناريو" تصفير التخزين" ونقل هذه المواد، تبرز معضلة هندسية بالغة الحساسية تتمثل في كيفية نقل مادة بهذه الخصائص الخطيرة وما يحيط بها من محاذير لوجستية وصحية وبيئية.

ولا يُنقل اليورانيوم المخصب أبدا في حالته السائلة، بل يجري شحنه عبر إجراءات هندسية تشرف عليها الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وتتخذ 4 أشكال رئيسية حسب مرحلة التخصيب:الكعكة الصفراء (المادة الخام): يجري تحويل اليورانيوم إلى مادة صلبة تشبه المسحوق، وتتميز بإشعاعها المنخفض جدا، لذا تُعبأ في براميل حديدية سعة 200 لتر وتُنقل داخل حاويات شحن عادية.

غاز سداسي فلوريد اليورانيوم (UF6): يتم تحويل المادة إلى غاز ثم تبريدها لتُخزن في أسطوانات فولاذية سميكة مقاومة للضغط والصدمات والحرائق العالية.

قضبان الوقود الصلبة: يُصنع اليورانيوم بعد التخصيب على شكل قضبان وقود صلبة ذات إشعاع منخفض لا تحتاج دروعا ثقيلة، لكنها تُنقل في حاويات خاصة لحمايتها من التلف الميكانيكي أو الرطوبة.

الوقود المستنفد: وهو المادة الأعلى إشعاعا وحرارة، ويُنقل حصريا داخل حاويات ضخمة للغاية من" النوع ب" المصنوعة من الفولاذ والرصاص، وتزن عشرات الأطنان لامتصاص الإشعاع المتسرب.

ونظرا لضخامة المخزونات الدولية كالمخزون الإيراني، يعتمد النقل بشكل أساسي على الشحن البحري وفق لوائح النقل الآمن للوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وتشترط المعايير الدولية أن تكون السفن الناقلة مزودة بأنظمة دفع مزدوجة وجدران عزل مضاعفة ضد الغرق والصدمات، مع توزيع دقيق للأحمال.

ولا تقتصر الإجراءات على الجانب التقني، بل تُجهز الشحنات بأنظمة تتبع دقيقة وحماية استخباراتية وعسكرية لضمان عدم تعرضها للسرقة أو التخريب.

ورغم أن وكالة الطاقة الذرية تشرف على نحو 20 مليون شحنة مشعة سنويا ولم يسجل التاريخ أي تمزق لحاويات" النوع ب" المصممة لتحمل الاصطدام الجانبي بناقلات النفط الضخمة، إلا أن المخاطر تظل قائمة.

كما أن الأخطاء الصغيرة كالاهتزاز الزائد والصدمات الميكانيكية أثناء التحميل قد تسبب تشققات تؤدي إلى تسرب لاحقا، تضاف إليها فرضية الخطأ البشري في إغلاق الحاويات أو تثبيتها.

وفي حال غرق السفينة، فإن البراميل مصممة لتبقى سليمة لسنوات عديدة تحت مراقبة أجهزة رصد تسهل انتشالها، لكن العملية تظل محفوفة بالمخاطر.

وتكمن الخطورة الكبرى في فرضية تسرب غاز سداسي فلوريد اليورانيوم، إذ تحذر الدراسات من أن تفاعله مع الغلاف الجوي يحوله إلى مركبات تسبب تهيجا حادا للجهاز التنفسي والعيون، وتآكلا للجلد عند التعرض المباشر، فضلا عن بقائه في الجو كغبار دقيق أو ترسبه الملوث للتربة والمياه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك