العربية نت - "صَدّة فظيعة" من خاميس لابنة رئيس كولومبيا تشعل الغضب الجزيرة نت - الحقيقة التي لا يخبروك بها.. لماذا تقلص أوبر ومايكروسوفت استخدام الذكاء الاصطناعي؟ التلفزيون العربي - غارات إسرائيلية لا تتوقّف.. بري: اتفاق وقف النار "هجين ومُفخّخ" العربي الجديد - اللوفر يحتضن معرضاً لعجائب الفنون الإسلامية الزخرفية إيلاف - صفعة تشريعية لرشيدة طليب.. الكونغرس يرفض تقييد صلاحيات ترامب العسكرية في لبنان يني شفق العربية - الصين ترفض رسوما جمركية أمريكية بذريعة العمل القسري وكالة الأناضول - خلقتها إسرائيل.. أزمة قطع الغيار والوقود تفرمل قطاع النقل بغزة القدس العربي - مسؤول روسي: لا توجد دولة قادرة بمفردها على تعويض إمدادات نفط الشرق الأوسط سكاي نيوز عربية - بري: أوافق على انسحاب "حزب الله وإسرائيل" من جنوب لبنان قناة الشرق للأخبار - رسالة من الرئيس الأوكراني لبوتين.. وترمب يصف كوبا بالدولة الفاشلة
عامة

ما قد لا تعلمه عن ضرر الحرب الإيرانية على الاقتصاد الأمريكي

CNN بالعربية
CNN بالعربية منذ أسبوعين
2

(CNN)-- يبدو أن الاقتصاد الأمريكي يمر بأزمة. دفعت الحرب الإيرانية أسعار النفط والغاز إلى أعلى مستوياتها في أربع سنوات، مما أدى إلى تفاقم التضخم ومحو الزيادات التي حصل عليها الأمريكيون خلال العام الماض...

ملخص مرصد
أثرت الحرب الإيرانية على الاقتصاد الأمريكي بارتفاع أسعار النفط والغاز إلى أعلى مستوياتها في أربع سنوات، مما فاقم التضخم إلى 3 سنوات. رغم نمو الناتج المحلي الإجمالي والوظائف، تراجع معدل نمو الأجور مقابل التضخم لأول مرة منذ 2023، مما أجبر ذوي الدخل المتوسط والمنخفض على سحب مدخراتهم أو الاقتراض. لا تزال مبيعات التجزئة مرتفعة، لكن التضخم يتغلغل في الاقتصاد عبر أسعار المواد الغذائية وتذاكر الطيران.
  • ارتفاع أسعار النفط والغاز إلى أعلى مستوياتها في 4 سنوات بسبب الحرب الإيرانية
  • التضخم يصل لأعلى مستوى في 3 سنوات، متجاوزًا نمو الأجور لأول مرة منذ 2023
  • نمو مبيعات التجزئة مستمر رغم ارتفاع الأسعار، لكن ذوي الدخل المنخفض يعانون
من: الأمريكيون، الاقتصاديون، معهد بنك أوف أمريكا أين: الولايات المتحدة الأمريكية

(CNN)-- يبدو أن الاقتصاد الأمريكي يمر بأزمة.

دفعت الحرب الإيرانية أسعار النفط والغاز إلى أعلى مستوياتها في أربع سنوات، مما أدى إلى تفاقم التضخم ومحو الزيادات التي حصل عليها الأمريكيون خلال العام الماضي.

وصل مستوى ثقة المستهلكين إلى أدنى مستوياته على الإطلاق.

لكن الاقتصاد الأمريكي ضخم، إذ تبلغ قيمته 31 تريليون دولار.

ورغم تزايد المخاوف بشأن القدرة على تحمل التكاليف، والتي حوّلت المستهلكين الأمريكيين من متقلبين المزاج إلى غاضبين، إلا أن الحرب الإيرانية لم تؤثر بشكل ملموس على عادات إنفاقهم أو فرص عملهم.

يصعب ملاحظة أي ضرر يلحق بالمؤشرات الاقتصادية الأمريكية التقليدية والأوسع نطاقًا.

مع ذلك، لا يزال الوضع غير مستقر.

فمضيق هرمز لا يبدو أنه سيُفتح قريبًا، وقد يصل بعض الأمريكيين إلى نقطة الانهيار قريبًا.

لنبدأ بأوسع مقياس للاقتصاد: الناتج المحلي الإجمالي، الذي يشهد نموًا قويًا.

لكن المشكلة تكمن في أنه يعتمد على بيانات تاريخية.

فالرقم الأخير يخص الربع الأول من العام، والذي لم يشمل سوى شهر واحد كامل من الحرب الإيرانية.

شهدت الوظائف نموًا مطردًا خلال الشهرين الأولين من الحرب، وظل معدل البطالة منخفضًا.

في الواقع، كان نمو الوظائف في مارس هو الأعلى خلال عامين، متجاوزًا توقعات الاقتصاديين.

وقد لاحظ الاقتصاديون تباطؤًا في سوق العمل مؤخرًا، وأن بيانات الشهرين الماضيين تأثرت سلبًا بانتعاش السوق بعد إغلاق الحكومة وبعض التأثيرات المؤقتة الأخرى، بما في ذلك الإضرابات العمالية الكبيرة.

شهدت مبيعات التجزئة نموًا ملحوظًا في مارس، مدفوعةً بارتفاع أسعار البنزين، والتي استقرت في أبريل.

ولكن في كل شهر، حتى بعد استبعاد أسعار البنزين، أنفق المستهلكون أكثر بقليل من المتوقع.

في الواقع، في أبريل، نما ما يُسمى بالمجموعة الضابطة، التي تستبعد الفئات المتقلبة كالبنزين، بنسبة تقل قليلاً عن 0.

5%.

وهذا يدل على أن المستهلكين ما زالوا يشترون السلع رغم ارتفاع أسعار البنزين.

هنا بدأت تظهر بعض المشاكل: فقد ارتفع التضخم إلى أعلى مستوى له في ثلاث سنوات في أبريل.

وكان ارتفاع أسعار الوقود هو المحرك الرئيسي لهذا الارتفاع، لكننا بدأنا نلاحظ تغلغل التضخم في الاقتصاد.

وارتفعت أسعار المواد الغذائية بنسبة 3.

2% خلال العام الماضي، بينما ارتفعت أسعار تذاكر الطيران بنسبة 20.

7%.

نسبة نمو الأجور مقابل التضخملكن كل ذلك توقف الشهر الماضي: فقد ارتفع التضخم بوتيرة أسرع من نمو متوسط رواتب الأمريكيين خلال العام الماضي.

بعبارة أخرى: التهم التضخم زيادات الرواتب لأول مرة منذ عام 2023.

هذا يعني أن الناس يضطرون إلى سحب المزيد من مدخراتهم أو اللجوء إلى الاقتراض لشراء نفس سلة السلع التي كانوا يشترونها قبل عام.

لكن هذا ينطبق فقط على الأمريكيين من ذوي الدخل المتوسط والمنخفض.

أما رواتب الأثرياء فلا تزال تتجاوز التضخم بكثير - فقد غطت زياداتهم السنوية ارتفاع أسعار البنزين 17 ضعفًا، بينما بالكاد غطت رواتب الأمريكيين ذوي الدخل المنخفض ارتفاع أسعار البنزين وحده، وفقًا لمعهد بنك أوف أمريكا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك