فرانس 24 - إلزام بائع يخت بتعويض مشترِيَين بنحو 433 ألف درهم بعد اكتشاف تزويده بمحرك شاحنة يني شفق العربية - الاحتلال ينقل الدكتور حسام أبو صفية للعزل الانفرادي في سجن نفحة وكالة الأناضول - إسرائيل تنقل حسام أبو صفية للعزل الانفرادي وسط حرمانه من العلاج العربية نت - نجمة "الحاج متولي" تستغيث: شغلونا قبل ما نموت فرانس 24 - انتخابات أرمينيا بين صناديق الاقتراع وحروب التضليل الخفية روسيا اليوم - الدفاع الروسية تعلن عن نجاح عملية تبادل للأسرى بين روسيا وأوكرانيا بوساطة إماراتية Independent عربية - كيف تستعد "سبيس إكس" لأكبر طرح عام أولي في التاريخ؟ فرانس 24 - مباشر: قتلى إثر انفجارات بمسيرات في أذربيجان وروسيا ورومانيا تتهمان أوكرانيا روسيا اليوم - ماكرون: رسالة زيلينيسكي إلى بوتين مبادرة جيدة وحان وقت الحوار مع روسيا الجزيرة نت - عاجل | نبيه بري: أوافق على انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني بالتوازي مع الانسحاب الإسرائيلي من المناطق المحتلة
عامة

لبناني يتحدى التهجير بتجميل الوجوه.. ويحول رصيفا لباب للمساعدة وكسب الرزق

وكالة سبوتنيك
وكالة سبوتنيك منذ أسبوعين
2

لبناني يتحدى التهجير بتجميل الوجوه. . ويحول رصيفا لباب للمساعدة وكسب الرزقمن قلب مراكز الإيواء في مدينة صيدا جنوبي لبنان، تتجسد حكايات الصمود والتكافل الاجتماعي وسط أزمة النزوح القاسية، حيث سطّر الم...

ملخص مرصد
في مدينة صيدا جنوبي لبنان، تحول رصيف مدرسة الكويتية المأوى للنازحين إلى صالون حلاقة يديره محمد ترحيني، نازح من بلدة عبا. قدم ترحيني خدمات حلاقة بسعر رمزي (100 ألف ليرة) أو مجاناً، مستعيناً بمعدات بسيطة، ليرفض الاستسلام للتهجير ويجسد التكافل الاجتماعي وسط الأزمة الاقتصادية والنزوح الداخلي.
  • محمد ترحيني نازح من بلدة عبا افتتح صالون حلاقة على رصيف مدرسة الكويتية في صيدا.
  • تسعيرة الحلاقة 100 ألف ليرة أو مجاناً للعاجزين عن الدفع بحسب زبائنه.
  • يعمل من 8 صباحاً حتى 5 عصراً، وأحياناً بعد صلاة المغرب لضمان خدمة الجميع.
من: محمد ترحيني (نازح لبناني) أين: مدينة صيدا جنوبي لبنان (مدرسة الكويتية)

لبناني يتحدى التهجير بتجميل الوجوه.

ويحول رصيفا لباب للمساعدة وكسب الرزقمن قلب مراكز الإيواء في مدينة صيدا جنوبي لبنان، تتجسد حكايات الصمود والتكافل الاجتماعي وسط أزمة النزوح القاسية، حيث سطّر المواطن اللبناني محمد ترحيني، النازح.

22.

05.

2026, سبوتنيك عربيhttps: //cdn.

img.

sarabic.

ae/img/07ea/05/16/1113645837_86: 0: 1194: 623_1920x0_80_0_0_fe520e7bfa64be09f781be2d2f99b699.

jpg.

webpفي" المدرسة الكويتية" التي تحولت إلى مأوى للعائلات الفارة من التوترات، لم ينتظر ترحيني المساعدات، بل قرر أن يصنع من تفاصيل محنته نافذة للأمل وللعمل، محولا رصيفا بسيطا إلى صالون حلاقة متواضع، ليثبت أن الكرامة الإنسانية والمهنية لا يكسرها النزوح.

وفي صباح اليوم التالي، ومستعينا ببعض المعدات البسيطة التي تمكن من إحضارها من صالونه الأساسي، أطلق مبادرته مستلهما شعار" المحنة لا توقف المهنة".

وبتعاون عفوي من النازحين والجيران الذين أمّنوا له كرسيا مدرسيا ومرآة، افتتح مساحته الخاصة لتقديم خدمات الحلاقة، محاولا سد الفجوة التي تعجز الجمعيات الإغاثية عن تغطيتها بالكامل، ومجسدا أرقى معاني التكاتف بين أبناء وطنه.

ولا يقتصر عمل ترحيني على كسب رزق يسير، بل يمتد ليكون مبادرة إنسانية بامتياز، إذ حدد تسعيرة الحلاقة بمئة ألف ليرة لبنانية، وهو مبلغ رمزي جدا في ظل الانهيارالاقتصادي القائم، فيما يعفي العاجزين عن الدفع من الأجرة تماما.

وهو ما يؤكده أحد زبائنه من النازحين، ويدعى أبو محمد، الذي أشار إلى أن الوضع المادي للغالبية بالغ الصعوبة ويتجاوز قدرة الإعاشات المحدودة.

وأشاد أبو محمد ترحيني الذي يحرص على تلبية احتياجات الجميع دون استثناء، قائلا: " لمن لا يملك المال للمحافظة على ترتيب مظهره: تعال احلق واذهب من دون أي مقابل مادي".

ويعمل" حلاق النزوح" يوميا من الثامنة صباحا حتى الخامسة عصرا، وقد يمتد عمله إلى ما بعد صلاة المغرب، مستعيناً بضوء" ليد" صغير لإنجاز مهامه عند اكتظاظ الزبائن وتأخر الوقت.

لكنه، وفي خضم هذا الوجع المشترك، يختم معاناته بتوجيه رسالة بالغة الدلالة، داعيا إلى التمسك بالإنسانية والأخلاق ومساعدة الضعفاء، لتخفيف وطأة الأزمة وصنع مساحة من الكرامة رغم قسوة اللجوء الداخلي.

feedback.

arabic@sputniknews.

comhttps: //cdn.

img.

sarabic.

ae/img/07ea/05/16/1113645837_225: 0: 1056: 623_1920x0_80_0_0_d2801860c31a4a6a3096eb5c67f5737d.

jpg.

webpلبنان, صيدا, حلاق, رصيف, النزوح, تقارير سبوتنيك, حصري© Sputnik.

Ahmad Gerendizerلبناني يتحدى التهجير بتجميل الوجوه.

ويحول رصيفا لباب للمساعدة وكسب الرزق© Sputnik.

Ahmad Gerendizerمن قلب مراكز الإيواء في مدينة صيدا جنوبي لبنان، تتجسد حكايات الصمود والتكافل الاجتماعي وسط أزمة النزوح القاسية، حيث سطّر المواطن اللبناني محمد ترحيني، النازح من بلدة عبا في قضاء النبطية، قصة تحدٍّ لافتة برفضه الاستسلام لواقع التهجير.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك