وسط أجواء امتزجت فيها الروحانية بمشاعر الوفاء، حطت بعثة أسر شهداء الشرطة رحالها بمطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة، إيذانا ببدء رحلة إيمانية تحمل في طياتها الكثير من الدلالات الإنسانية.
فبين تكبيرات الوصول إلى الأراضي المقدسة ودموع الحنين لمن رحلوا، بدت الوجوه وكأنها تروي حكايات أبطال كتبوا أسماءهم بدمائهم فى سجل الشرف دفاعا عن الوطن، وتركوا خلفهم أسرا تحمل الألم بكل صبر وفخر.
ولم يكن استقبال بعثة أسر الشهداء مجرد إجراء تنظيمي معتاد، بل مشهدا يعكس تقدير الدولة المصرية لتضحيات أبنائها الأوفياء.
كان في مقدمة مستقبلي البعثة اللواء مساعد وزير الداخلية لقطاع الشئون الإدارية رئيس الجهاز التنفيذي للجنة الوزارية للحج، والسفير أحمد عبدالمجيد قنصل مصر العام بجدة، في رسالة واضحة تؤكد استمرار رعاية الدولة لأسر الشهداء وحرصها على تكريمهم معنويا وإنسانيا.
وعبرت أسر الشهداء عن امتنانها الكبير للسيد الرئيس عبدالفتاح السيسى، مؤكدين أن هذه اللفتة الإنسانية تمثل تقديرا حقيقيا لتضحيات أبنائهم الذين قدموا أرواحهم فداء لأمن مصر واستقرارها، كما أشادوا بالدور الذي تقوم به وزارة الداخلية في توفير الرعاية والدعم لهم على مدار العام.
يأتي تنظيم رحلات الحج لأسر الشهداء ليجسد نموذج إنساني راقى تحرص وزارة الداخلية على تقديمه كل عام، وتوفر لهم كل سبل الراحة خلال رحلة الحج، بمتابعة دقيقة من اللواء محمود توفيق وزير الداخلية بداية من الإقامة المتميزة بالقرب من الحرم المكي، واتاحة كافة الخدمات والرعاية على مدار الساعة، وفى المشاعر المقدسة تقدم لهم كافة التيسيرات بما يضمن أداء المناسك فى أجواء آمنة ومطمئنة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك