CNN بالعربية - الجيش الكويتي يعلن "التصدي لصواريخ ومسيّرات معادية".. والبحرين "تطلق صافرة الإنذار" الجزيرة نت - بيترو ينتقد دعم ترمب لليمين الكولومبي قبل جولة إعادة الانتخابات قناة الجزيرة مباشر - عاجل | انفجارات في الكويت وصفارات الإنذار تدوي في البحرين إعلام العرب - مجتبى خامنئي.. المرشد المفقود الذي تحوّل إلى مادة للسخرية والانتقاد في الشارع الإيراني الجزيرة نت - مسلمو كندا يطالبون الحكومة بمكافحة الإسلاموفوبيا قناة التليفزيون العربي - إيران تهاجم سفن الولايات المتحدة.. القيادة الوسطى الأميركية توضح الجزيرة نت - واشنطن توافق على صفقة دفاعية للكويت بنحو ملياري دولار قناة التليفزيون العربي - عاجل | الجيش الكويتي: الدفاعات الجوية تتصدى حاليا لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية العربي الجديد - إشكالية إنشاء صندوق لعائدات النفط اليمني التلفزيون العربي - دواء للفصام تحول إلى تريند في مصر.. طريق مختصر للنوم ينتهي في المستشفى
عامة

سر صمود الهرم الأكبر أمام الزلازل لـ4600 عام

المواطن
المواطن منذ أسبوعين
2

كشفت دراسة علمية حديثة تفاصيل هندسية جديدة تفسّر قدرة الهرم الأكبر بالجيزة على مقاومة الزلازل والصمود لآلاف السنين، مؤكدة أن تصميمه المعماري الفريد منحه مرونة واستقرارًا استثنائيين أمام الاهتزازات الأ...

ملخص مرصد
كشفت دراسة حديثة أن التصميم الهندسي الفريد للهرم الأكبر بالجيزة، بما في ذلك القاعدة الواسعة وانخفاض مركز الثقل، منحه مرونة استثنائية ضد الزلازل. اعتمدت الدراسة على تحليل بيانات من داخل الهرم، مشيرة إلى أن غرفًا معينة ساهمت في تبديد الطاقة الزلزالية. وأكدت النتائج صموده أمام زلازل تاريخية مثل عامي 1847 و1992 مع أضرار طفيفة فقط.
  • الهرم الأكبر صمد أمام زلازل تاريخية مثل 1847 و1992 بأضرار طفيفة فقط
  • القاعدة الواسعة وانخفاض مركز الثقل عززا استقراره ضد الاهتزازات الأرضية
  • غرف فوق «غرفة الملك» ساهمت في تبديد الطاقة الزلزالية داخل الهيكل
من: باحثون (غير محدد) أين: الهرم الأكبر بالجيزة

كشفت دراسة علمية حديثة تفاصيل هندسية جديدة تفسّر قدرة الهرم الأكبر بالجيزة على مقاومة الزلازل والصمود لآلاف السنين، مؤكدة أن تصميمه المعماري الفريد منحه مرونة واستقرارًا استثنائيين أمام الاهتزازات الأرضية.

وأوضح الباحثون أن عدة عوامل هندسية لعبت دورًا رئيسيًا في تعزيز متانة الهرم، من أبرزها القاعدة الضخمة واسعة الامتداد، وانخفاض مركز الثقل، والتصميم المتناظر بدقة، إلى جانب التناقص التدريجي في الكتلة كلما ارتفع البناء نحو القمة.

كما أشاروا إلى أن التصميم الداخلي المتطور، بما يتضمنه من غرف وممرات داخلية، ساهم في الحد من تضخم الاهتزازات وتوزيع الضغط الميكانيكي بشكل متوازن داخل الهيكل الحجري العملاق، فضلًا عن تشييده فوق طبقات صخرية كلسية صلبة عززت استقراره الإنشائي.

واعتمدت الدراسة على جمع بيانات زلزالية من ممرات وغرف مختلفة داخل الهرم، بما في ذلك “غرفة الملك”، إضافة إلى الصخور والتربة المحيطة بالموقع.

وأظهرت النتائج أن الاهتزازات تزداد طبيعيًا كلما ارتفع البناء، إلا أن الباحثين لاحظوا انخفاضًا ملحوظًا في مستوى الاهتزازات داخل خمس غرف بُنيت فوق “غرفة الملك”، ما يشير إلى دورها في تبديد الطاقة الزلزالية وحماية أكثر أجزاء الهرم أهمية من التأثر المفرط بالحركة الأرضية.

وأشار الباحثون إلى أن الهرم الأكبر تعرض عبر تاريخه لعدة زلازل قوية، من بينها زلزالا عامي 1847 و1992 اللذان تسببا بأضرار واسعة في آلاف المباني، بينما لم يتعرض الهرم سوى لأضرار طفيفة، في دليل جديد على عبقرية الهندسة المصرية القديمة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك