كشفت شركة “فيرتيكال” عن الإعلان الترويجي الأول لفيلم النجمة أنجلينا جولي الجديد “كوتور”، الذي تجسد فيه دور مخرجة أفلام أمريكية تدخل في رحلة حياتية معقدة تتقاطع فيها الفن بالحب والمرض والتحولات الشخصية القاسية.
وتدور أحداث الفيلم حول “ماكسين”، التي تؤديها جولي، وهي مخرجة تجد نفسها في باريس خلال أسبوع الموضة، حيث تنقلب حياتها بشكل غير متوقع بين مشروع سينمائي مهم تعمل عليه، وعلاقة عاطفية مع رجل فرنسي، إلى جانب مواجهة تشخيص صادم بإصابتها بسرطان الثدي، ما يدفعها إلى إعادة النظر في كل ما بنته من قرارات وخيارات.
وبحسب الملخص الرسمي، تنجرف البطلة نحو علاقة عاطفية مع متعاون مألوف، بينما تتقاطع رحلتها مع نساء من أعمار وخلفيات مختلفة، يجمعهن صراع مشترك من أجل السيطرة على مصائرهن، في سرد إنساني يضع فكرة الهوية والاختيار في قلب الحكاية.
ويشارك في بطولة الفيلم عدد من الأسماء، من بينهم إيلا رومبف، غارانس ماريلييه، أنيير أني، وفينسنت ليندون، بينما يتولى إنتاجه أنجلينا جولي إلى جانب بطولتها، في تجربة تجمع بين الدورين أمام وخلف الكاميرا.
ومن المقرر أن يُعرض الفيلم في دور السينما ابتداءً من 26 يونيو المقبل، بعد أن كان قد شهد عرضه الأول ضمن فعاليات مهرجان تورنتو السينمائي الدولي في سبتمبر الماضي.
ويحمل العمل بُعداً شخصياً خاصاً بالنسبة لجولي، التي سبق أن خضعت عام 2013 لعملية استئصال وقائي مزدوج للثدي بعد اكتشاف حملها لجين BRCA1 المرتبط بتاريخ عائلي مع المرض، إذ فقدت والدتها مارشلين برتراند عام 2007 بعد معاناة مع سرطان الثدي والمبيض، كما توفيت أيضًا عمتها وجدتها بالمرض ذاته.
وفي تصريح سابق لمجلة “فارايتي”، أوضحت جولي أنها كانت ترتدي قلادة تعود لوالدتها أثناء التصوير، قائلة إن التجربة كانت شخصية إلى حد كبير، لدرجة أنها شعرت أحياناً وكأنها لا تصنع فيلماً تقليدياً، بل تعيش حالة داخلية خاصة تمتد خارج إطار السينما.
تنبه صحيفة البلاد مختلف المنصات الإخبارية الإلكترونية الربحية، لضرورة توخي الحيطة بما ينص عليه القانون المعني بحماية حق الملكية الفكرية، من عدم قانونية نقل أو اقتباس محتوى هذه المادة الصحفية، حتى لو تمت الإشارة للمصدر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك