قناة الغد - شرط الهدنة.. لماذا تصر إسرائيل على انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني؟ وكالة الأناضول - فرنسا تفتح تحقيقا في "تعذيب" إسرائيل ناشطين بأسطول الصمود وكالة الأناضول - إسرائيل تعلن إصابة قائد وحدة الاستطلاع بلواء غفعاتي في جنوب لبنان Euronews عــربي - التحريض على قصف قلعة بعلبك والإشادة بأدرعي.. القضاء اللبناني يحكم بسجن ناشطين 15 عاما القدس العربي - انتهاكات جنسية بحق مهاجرة إفريقية تعيد الجدل حول العنصرية في تونس Euronews عــربي - إدي راما لـ"يورونيوز": لا بديل عن انضمام ألبانيا إلى الاتحاد الأوروبي العربية نت - مستشار خامنئي: الاتفاق مع أميركا مشروط بالأموال المجمدة القدس العربي - فرنسا تفتح تحقيقا في “تعذيب” إسرائيل ناشطين بأسطول الصمود قناة الغد - «لن يكون مجديا».. بوتين يرفض لقاء زيلينسكي وكالة الأناضول - لبنان.. 32 قتيلا خلال 24 ساعة يرفعون حصيلة عدوان إسرائيل إلى 3558
عامة

بقائي: نحن لا نطلب تنازلات من امريكا بل نريد استعادة حقوقنا

قناة العالم الإيرانية
1

فيما يلي النص الكامل للمقابلة التي أجراها مراسل موقع" فايس نيوز" الأمريكي، شين سميث، يوم الأربعاء الماضي خلال زيارته لطهران لإعداد تقريرٍ حول الأوضاع في إيران في أعقاب الحرب الصهيو أمريكية على إيران. ...

ملخص مرصد
أكد وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، خلال مقابلة مع موقع "فايس نيوز"، أن إيران لا تطلب تنازلات من الولايات المتحدة بل تسعى لاستعادة حقوقها المشروعة، مشيراً إلى أن العقوبات الأمريكية غير قانونية. وأوضح أن إيران لم تنتهك أي التزام دولي، وأن برنامجها النووي سلمي بموجب معاهدة عدم الانتشار، رغم انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي عام 2018.
  • وزير الخارجية الإيراني: إيران لا تطلب تنازلات من أمريكا وتسعى لاستعادة حقوقها المشروعة
  • العقوبات الأمريكية على إيران غير قانونية بحسب وزير الخارجية الإيراني
  • إيران تؤكد أن برنامجها النووي سلمي ولم تنتهك أي التزام دولي
من: حسين أمير عبد اللهيان (وزير الخارجية الإيراني)

فيما يلي النص الكامل للمقابلة التي أجراها مراسل موقع" فايس نيوز" الأمريكي، شين سميث، يوم الأربعاء الماضي خلال زيارته لطهران لإعداد تقريرٍ حول الأوضاع في إيران في أعقاب الحرب الصهيو أمريكية على إيران.

رفع اجراءات الحظر المفروضة على إيران والإفراج عن أصولها المجمّدة ضرورة ملحةموقع" فايس نيوز": في وقت سابق من هذا الأسبوع، أرسلت إيران عبر باكستان مقترحاً يهدف إلى إنهاء الأعمال العدائية مع الولايات المتحدة؛ فهل يمكنك توضيح الخطوط العريضة لهذا المقترح، وهل يتضمن تنازلات جوهرية؟بقائي: أؤكد أنه عند الحديث عن" التنازلات" يجب توخي الحذر؛ فنحن لا نطلب تنازلات من الولايات المتحدة، بل نريد استعادة حقوقنا المشروعة فقط.

فعلى مدى العقود الخمسة الماضية، خضعت إيران لما تصفه واشنطن بـ" العقوبات المُشلّة"، والتي فُرِضت تحت ذرائع مختلفة، أبرزها" التهديد النووي الإيراني"، وهو تهديد لا وجود له على أرض الواقع ضد أي جهة في المنطقة أو العالم.

إن مطلبنا هو وضع حد للأعمال التي تستهدف الشعب الإيراني، وذلك برفع الحظر، والإفراج عن الأصول المجمدة، ووقف الحصار المفروض على مضيق هرمز، والذي يُعد مخالفاً للقانون الدولي.

ليست هذه المرة الأولى؛ فقد تمحورت المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة حول مطالبة إيران بحقوقها المشروعة مقابل إصرار واشنطن على تنازلها عنها.

وللتوضيح، فإن إيران عضو في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية منذ عام 1970، وتدعو منذ عام 1974 إلى شرق أوسط خالٍ من الأسلحة النووية، وهي دعوة تعرقلها" إسرائيل" وحدها.

وقد أصدر قائد الثورة الإسلامية آية الله خامنئي، فتوى تُحرّم تطوير هذه الأسلحة، فما الذي يُنتظر تقديمه من ضمانات إضافية؟ إننا نطالب بحقنا الأصيل في استخدام الطاقة النووية لأغراض سلمية، وفقاً للمادة الرابعة من المعاهدة، وهو ما أكدته تقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية بخصوص سلمية برنامجنا.

في عام 2015، ركزنا جهودنا على حل هذه القضية عبر اتفاق يضمن سلمية البرنامج ويمنح الوكالة الدولية حق الوصول والرقابة على منشآتنا.

وقد التزمنا بهذا الاتفاق حتى مايو 2018، حين انسحبت إدارة ترامب منه أحادياً وبلا مبرر.

انتظرنا عاماً كاملاً ليعوض الأوروبيون وبقية أطراف الاتفاق هذا الانسحاب، لكن دون جدوى؛ مما دفعنا لتقليص التزاماتنا تدريجياً بعد أن كنا نكتفي بتخصيب اليورانيوم عند نسبة 3.

67%، وهي الحد الأدنى للأغراض السلمية.

لم يمر انسحاب الولايات المتحدة دون تبعات، إذ فرضت واشنطن اجراءات حظر غير قانونية وأحادية الجانب تحت مسمى" حملة الضغط القصوى"، رغم أن إيران لم ترتكب أي مخالفة.

لقد انتظرت إيران عاماً، ثم كان عليها موازنة التزاماتها؛ فمن غير المنطقي أن تبقى دولة في اتفاق دولي دون التمتع بحقوقها ومزاياه.

إن الأزمة الراهنة هي نتيجة مباشرة للقرار الأمريكي الأحادي بالانسحاب من الاتفاق النووي.

نحن بحاجة إلى الطاقة النووية لتحقيق تنمية بلادنا وازدهارهاموقع" فايس نيوز": فإذا كان الهدف سلمياً بحتاً، ووجدت التزامات دينية وسياسية بعدم إنتاج الأسلحة، فقد يتساءل البعض: لماذا لا تعتمد إيران على احتياطياتها الهائلة من الغاز والنفط، وتستثمر في الطاقة المتجددة كالرياح والشمس، بدلاً من الطاقة النووية؟بقائي: للإجابة، يجب أن ندرك أن إيران بلد يمتلك بنية تحتية صناعية متطورة؛ ففي أوائل السبعينيات، أشارت دراسات أمريكية إلى حاجتها لما لا يقل عن ثمانية مفاعلات نووية لتلبية طموحاتها التنموية.

إن البرنامج النووي الإيراني، بما في ذلك مفاعل طهران، بدأ كثمرة تعاون مع الولايات المتحدة وشركات أوروبية، قبل أن تستكمل روسيا بناء محطة بوشهر بعد انسحاب ألمانيا.

لذا، فإن الطاقة النووية ضرورة حيوية لتنميتنا، وتتجاوز فوائدها توليد الكهرباء لتشمل تطبيقات هامة في الطب والرعاية الصحية.

ومن الخطأ الزعم بأن وفرة الموارد الأحفورية تغنينا عن الطاقة النووية؛ فمن منظور بيئي، يتطلع العالم لتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري.

وبصفتها عضواً في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، فإن لإيران كامل الحق المشروع في امتلاك الطاقة النووية للأغراض السلمية، طالما التزمت بتعهداتها الدولية في هذا الشأن.

" إسرائيل" تُعد الجهة الوحيدة في منطقتنا التي لا ترغب في السلامموقع" فايس نيوز": ما هو السبيل الواقعي لتحقيق السلام في المنطقة؟بقائي: الجميع يريد السلام، باستثناء بنيامين نتنياهو وفريقه في منطقتنا.

وهنا يجب أن نوجه تساؤلاً للمسؤولين الأمريكيين: هل بدأنا هذه الحرب؟ وهل رحبنا بهذه المواجهة؟ ألم نسعَ إلى حل سلمي انطلاقاً من إيماننا بأن هذه الأزمة من صنع" إسرائيل"؟لقد كانت الولايات المتحدة هي من انسحبت من الاتفاق، بينما حاولنا طوال عام ونصف التوصل إلى حل وسط.

لم تكن إيران هي من نشرت قواتها حول الولايات المتحدة، بل الولايات المتحدة هي التي توغلت في منطقتنا، واستغلت أراضي جيراننا، وشنت -بالتعاون مع" إسرائيل" - حرباً عدوانية ضد إيران.

لم تبدأ إيران هذه الحرب، وهذا أمر واضح تماماً.

لقد حاولنا مرتين في أقل من عام حل القضية دبلوماسياً، وعقدنا خمس جولات من المحادثات مع الولايات المتحدة عبر وسطاء، ولكن قبل يومين من الجولة السادسة، شُنّت هذه الحرب العدوانية.

لقد فعلوا الشيء نفسه في فبراير الماضي، حيث دمروا طاولة المفاوضات وأساءوا إلى مؤسسة الدبلوماسية.

ورغم ذلك، لم نغلق باب الدبلوماسية، لكن الشعب الإيراني استنتج أن الحكومة الأمريكية ليست جادة في مساعي السلام والدبلوماسية.

المسؤولون الأمريكيون ينتهجون استراتيجية مشابهة لأسلوب هتلر والنازيينموقع" فايس نيوز": المسؤولون الأمريكيون يقولون أن إيران على بُعد أسابيع من امتلاك يورانيوم عالي التخصيب، وأن تحويله إلى سلاح نووي لن يستغرق وقتاً طويلاًبقائي: أن هذه الادعاءات ما هي إلا 'كذبة كبرى'؛ إذ يتبع المسؤولون الأمريكيون نهج النازيين القائم على اختلاق الأكاذيب وتكرارها حتى تترسخ كحقيقة.

فعلى مدى ثلاثة عقود، دأبوا على الادعاء بأن إيران على وشك امتلاك سلاح نووي دون تقديم أي دليل يثبت انحراف برنامجها عن مساره السلمي.

نحن ملتزمون بالحفاظ على أمن مضيق هرمزموقع" فايس نيوز": هل يمكنكم توضيح سياسة إيران وأهدافها الاستراتيجية في هذا المضيق؟بقائي: لقد ظل مضيق هرمز مفتوحاً للملاحة حتى تاريخ 28 فبراير؛ فإيران لطالما كانت حامية لهذا الممر المائي لاعتمادها الحيوي عليه في عمليات الاستيراد والتصدير، وما اتخذناه من إجراءات جاء متوافقاً مع القانون الدولي، إذ يحق لأي دولة في حال وقوع حرب أن تمنع أعداءها من استخدام ممراتها المائية للإضرار بأمنها القومي.

لقد استغلت الولايات المتحدة و" إسرائيل" أراضي جيراننا في الخليج الفارسي لمهاجمة إيران، وهو ما دفعنا لاتخاذ هذه التدابير لحماية شعبنا، مع تأكيدنا المستمر على التزامنا بأمن الممر المائي، ورغبتنا في التعاون مع سلطنة عُمان والمنظمات الدولية لضمان المرور الآمن ومنع استغلال المعتدين له.

إن ما بدأته الولايات المتحدة بفرض حصار بحري على إيران قد عطّل حركة التجارة الحرة، ليس فقط في الخليج الفارسي وبحر عُمان، بل في المياه الحرة أيضاً.

لم ننتقم من دول المنطقة، بل مارسنا حقنا المشروع في الدفاع عن النفسموقع" فايس نيوز": لقد حذرت إيران دول الخليج الفارسي من تقديم أي دعم للولايات المتحدة؛ فما طبيعة هذا الدعم الذي ترفضه إيران، ومن هي الدول التي تدعم أياً من الطرفين؟بقائي: إن القانون الدولي يلزم الحكومات بالامتناع عن مساعدة المعتدين، وقد حذرنا جيراننا منذ أشهر من السماح للولايات المتحدة باستخدام أراضيهم وقواعدهم العسكرية لشن هجمات ضدنا.

ورغم وعودهم لنا، تبين بعد الثامن والعشرين من فبراير أن جزءاً كبيراً من بنيتهم التحتية ومعداتهم اللوجستية والعسكرية قد استُخدم بالفعل لدعم الهجمات الأمريكية.

إننا نؤكد مجدداً أننا لا نضمر العداء لأي دولة في المنطقة، ونحترم سيادتها وسلامة أراضيها، لكننا سنمارس حقنا في الدفاع عن أنفسنا، وهو ما لا يُعد انتقاماً.

نأمل أن تستفيد دول المنطقة من تجارب الماضي، وتدرك أن الوجود العسكري الأمريكي يشكل تهديداً لاستقرارها بدلاً من أن يكون عاملاً لتعزيز أمنها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك