قناة التليفزيون العربي - البحرية الإيرانية تعلن استهداف سفينة عسكرية أميركية والقيادة الوسطى تُكذب سكاي نيوز عربية - الصحة الإماراتية تعلن عدم رصد أي حالات إصابة بفيروس إيبولا قناة التليفزيون العربي - بعد انضمام نواب جمهوريين للتصويت.. مجلس النواب الأميركي يقر قرارا بسحب قوات الجيش من الحرب ضد إيران قناة الجزيرة مباشر - تصعيد متصاعد بالجنوب.. غارات الجيش الإسرائيلي تطال صور والنبطية العربي الجديد - الفروقات السعرية ترهق كاهل اليمنيين قناة الغد - أسعار النفط تتراجع مع اتفاق لبنان وإسرائيل على تنفيذ وقف إطلاق النار الجزيرة نت - على خطى ترمب.. أوروبا تشدد سياسات الهجرة والترحيل CNN بالعربية - مصدر يكشف لـCNN محاولات ترامب لتجنب تكرار "اتفاق أوباما" مع إيران قناة التليفزيون العربي - "قد يتم الاتفاق خلال عطلة نهاية الأسبوع".. ترمب يكشف عن آخر تطورات المفاوصات مع إيران Independent عربية - رئيسة وزراء أوكرانيا: نقترب خطوة ⁠أخرى ⁠من عضوية الاتحاد الأوروبي
عامة

بونديبوجيو.. سلالة جديدة من إيبولا يخشاها العالم

قناة الغد
قناة الغد منذ 1 أسبوع
1

انتشر مؤخرا في كل من جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا فيروس إيبولا من سلالة جديدة تعرف باسم «بونديبوجيو».وأثارت هذه السلالة المخاوف من قبل علماء مكافحة الأوبئة خصوصا أنه لم تعتمد حتى الآن أي لقاح...

ملخص مرصد
أثارت سلالة جديدة من فيروس إيبولا، تُعرف باسم «بونديبوجيو»، قلق العلماء بعد ظهورها في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا. لم تُثبت فعالية أي لقاحات أو علاجات ضد هذه السلالة، مما يزيد من صعوبة السيطرة عليها. بحسب منظمة الصحة العالمية، بلغ عدد الحالات المشتبه بها 600 حالة مع 130 وفاة محتملة، ومن المتوقع ارتفاع الأرقام.
  • سلالة بونديبوجيو من إيبولا ظهرت في الكونغو الديمقراطية وأوغندا
  • لم تُثبت فعالية لقاحات أو علاجات ضد السلالة الجديدة
  • عدد الحالات المشتبه بها 600 حالة مع 130 وفاة محتملة بحسب منظمة الصحة
من: سلالة بونديبوجيو، منظمة الصحة العالمية، مايكل تي أوسترهوم، توم فليتشر، تشيكوي إيكويزو أين: جمهورية الكونغو الديمقراطية، أوغندا

انتشر مؤخرا في كل من جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا فيروس إيبولا من سلالة جديدة تعرف باسم «بونديبوجيو».

وأثارت هذه السلالة المخاوف من قبل علماء مكافحة الأوبئة خصوصا أنه لم تعتمد حتى الآن أي لقاحات أو علاجات مثبتة الفعالية ضد هذه السلالة، ما يجعل السيطرة عليها أكثر صعوبة.

في حين، نشرت صحيفة واشنطن بوست مقال رأي لعالم الأوبئة الأميركي البارز، مايكل تي أوسترهوم، بعنوان: «فيروس إيبولا اختبار لا يجب على العالم أن يفشل فيه»، تناول فيه التفشي الجديد لفيروس إيبولا الناتج عن سلالة أقل شهرة تعرف باسم «بونديبوجيو»، والذي ظهر في كل من جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا.

وأشار أوسترهوم إلى أن الاستعداد لمواجهة الأوبئة يبدو أنه لا يكتمل أبدا، مع وجود ثغرات خطيرة ما زالت قائمة، وربما تفاقمت بسبب التخفيضات الأخيرة في الميزانيات والكوادر الفيدرالية.

وتشير التقارير الأولية إلى أن هذا التفشي قد يكون انتشر دون اكتشاف لأسابيع، وربما لأشهر، قبل التعرف عليه رسميًا.

وأوضحت منظمة الصحة العالمية أن عدد الحالات المشتبه بها يقترب من 600 حالة، مع أكثر من 130 وفاة يُشتبه بارتباطها بالفيروس، ومن المتوقع أن ترتفع هذه الأرقام في الأيام المقبلة.

وأكد أوسترهوم أن الوضع يزداد تعقيدًا بسبب عدم توفر لقاحات معتمدة أو علاجات مثبتة الفعالية ضد سلالة «بونديبوجيو»، بخلاف بعض سلالات إيبولا الأخرى.

وقال: «في غياب اللقاحات والعلاجات، يصبح العالم معتمدًا بصورة أساسية على سرعة اكتشاف الإصابات، وعزل المرضى، وتتبع المخالطين، وتعزيز إجراءات مكافحة العدوى، وتأمين الدعم اللوجستي، والتنسيق الدولي لمنع انتشار المرض».

واختتم أوسترهوم بالقول إن هذا التفشي يشكل اختبارًا حقيقيًا لقدرة أنظمة الاستعداد العالمية، التي بُنيت منذ عام 2014، على العمل بكفاءة في ظروف صعبة.

وفق ما ورد في المقال الاستعداد البيولوجي العالمي كان يجب أن يكون أولوية مستمرة.

ففي عام 2018، نشرت الإدارة الأولى للرئيس ترمب استراتيجية وطنية للدفاع البيولوجي شددت على ضرورة تطوير اختبارات وعلاجات ولقاحات بسرعة عند حدوث أي تفشٍ للأمراض.

وبعد جائحة كوفيد-19، أيدت دول مجموعة السبع ما يعرف بـ«مهمة 100 يوم»، وهو التزام طموح لتطوير هذه الأدوات خلال 100 يوم من اكتشاف أي ممرض شديد الخطورة.

واستوعبت الولايات المتحدة هذا التوجه ضمن خطتها لمواجهة التهديدات البيولوجية المستقبلية.

وتشير استراتيجية الإدارة الحالية للرئيس ترامب، المسماة «استراتيجية أميركا أولا للصحة العالمية»، إلى وجوب احتواء التفشيات التي تنشأ خارج حدودها بسرعة عند مصدرها.

لكن أوسترهوم يحذر من أن هذه التزامات مهمة لا قيمة لها إلا إذا تحولت إلى نتائج فعلية على الأرض.

وأضاف «للأسف، منذ جائحة كوفيد، أضعفت الولايات المتحدة العديد من الأنظمة الأساسية المطلوبة للاستجابة للأزمات البيولوجية، لتتكرر دورة مألوفة: الهلع أثناء الأزمة، ثم الإهمال بعد زوال الطارئ.

ويبدو أن هذه النمطية تتكرر مرة أخرى مع تفشي فيروس إيبولا الجديد».

ويواجه التفشي الأخير لسلالة إيبولا الجديدة المعروفة باسم «بونديبوجيو» في الكونغو الديمقراطية تحديات واسعة أمام تطبيق إجراءات السلامة الحيوية.

وبحسب شهود عيان تحدثوا لرويترز اليوم الجمعة، واجهت السلطات صعوبات في تنفيذ دفن آمن للوفيات، وهو إجراء حاسم للحد من انتشار الفيروس الذي لا يتوفر له حتى الآن لقاح أو علاج معتمد.

وفي واقعة كشفت الخلل وأظهرت جانبا من المعوقات، أضرم متظاهرون النار في خيمتين مخصصتين لاستقبال وعلاج المصابين بالفيروس بعد رفض السلطات تسليم جثة يريدون دفنها بأنفسهم.

وأسفرت هذه الحادثة عن إحراق الخيمتين بالكامل، بما في ذلك الجثة، بينما يتلقى ستة مرضى كانوا في الخيمتين رعاية صحية في المستشفى حاليًا.

ووقعت الواقعة في بلدة روامبارا بإقليم إيتوري، أحد المناطق الأكثر تضررا من التفشي الحالي.

وتشير التقارير إلى أن أول حالة وفاة مرتبطة بهذا التفشي سجلت في 24 أبريل/نيسان في بونيا، عاصمة الإقليم، وانتشر الفيروس بعد إعادة الجثة إلى بلدة مونجبوالو المجاورة حيث شارك المشيعون في الجنازة، ما ساهم في تفشي العدوى.

وتشير بيانات وزارة الصحة في الكونغو الديمقراطية إلى أن هذا التفشي هو ثالث أكبر تفش مسجل، مع تسجيل حوالي 670 حالة مشتبه بها، بينها 160 وفاة محتملة.

وفيما يتعلق بالدعم الأممي، قال توم فليتشر منسق الإغاثة في حالات الطوارئ بالأمم المتحدة، إن المنظمة ستخصص حوالي 60 مليون دولار من صندوق الطوارئ للمساعدة في احتواء تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونجو الديمقراطية، وستنشر المزيد من الموظفين.

وأضاف فليتشر على إكس «علينا استباق هذا التفشي لفيروس إيبولا.

تلك بيئات عمل صعبة للقيام بأعمال إنقاذ الأرواح.

نواجه صراعات وحركة سكانية مكثفة».

ويعتقد الخبراء أن سلالة بونديبوجيو من الفيروس، التي لا يوجد لقاح لها، انتشرت دون رصدها لمدة شهرين تقريبا في إقليم إيتوري بالكونغو قبل أن تكتشف الأسبوع الماضي.

واجتمعت لجنة الطوارئ التابعة لمنظمة الصحة العالمية الثلاثاء الماضي في جنيف وأكدت أن تفشي السلالة بونديبوجيو النادرة من الفيروس يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقا دوليا، لكنه لا يمثل حالة طوارئ وبائية.

بحسب المنظمة، فإن سلالة بونديبوجيو من فيروس إيبولا التي تسببت في تفشي المرض لديها معدل وفيات يبلغ نحو 40 بالمئة.

وعلى عكس سلالة زائير الأكثر شيوعا، لا توجد علاجات أو لقاحات معتمدة خاصة بهذا الفيروس، كما أن القدرة على إجراء الفحوصات محدودة.

وأفاد خبراء في المنظمة بأنه يوجد لقاحين محتملين قيد الدراسة لاستخدامهما في مواجهة هذا التفشي، لكن تطويرهما يمكن أن يستغرق من ثلاثة إلى تسعة أشهر.

وكان تفشي سلالة زائير من فيروس إيبولا في المنطقة ذاتها خلال الفترة بين عامي 2018 و2020 ثاني أشد تفشيات الفيروس إزهاقا للأرواح على الإطلاق، إذ راح ضحيته نحو 2300 شخص.

وفي تصريحات سابقة نقلتها رويترز قال تشيكوي إيكويزو المدير التنفيذي لبرنامج الطوارئ الصحية في منظمة الصحة العالمية «تكمن أولويتنا القصوى في تحديد جميع سلاسل انتقال العدوى الحالية.

مما سيمكننا من تحديد حجم التفشي بدقة، وبالتالي تقديم الرعاية اللازمة».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك