أكد محمد البوني، رئيس قسم وحدات حفظ النظام بالمديرية العامة للأمن الوطني، أن البعد الإنساني يظل حاضرا بقوة في تدخلات عناصر الأمن الوطني، سواء خلال الكوارث الطبيعية أو في التعامل اليومي مع المواطنين، مشددا على أن رجال ونساء الأمن “قبل ما يكونو بوليس راهم ناس حتى حنا كنحسو، وفي بعض الحالات كنبكيو مع المواطن”.
وخلال حلوله ضيفا اليوم الاثنين (22 ماي) على برنامج “قهوة الصباح” على هامش تغطية إذاعة “ميد راديو” لفعاليات الدورة السابعة للأبواب المفتوحة للأمن الوطني في الرباط، استحضر البوني عددا من اللحظات الإنسانية التي عاشتها مصالح الأمن خلال تدخلاتها الميدانية، خاصة بعد زلزال الحوز.
وقال المسؤول الأمني: “مشينا لأبعد نقطة في زلزال الحوز فوق تارودانت ب50 كلم تقريبا وحطينا الحوايج والاكل للمواطنين ولقينا الناس كيستقبلو البوليس”، مضيفا: “نخدمو بالليل والنهار المهم نشوفو الفرحة في عينين المواطن”.
كما تحدث البوني عن تفاعل المديرية العامة للأمن الوطني مع أسر ضحايا الواجب المهني، موضحا أنه “في شهداء الواجب كتكون المديرية العامة سند”، في إشارة إلى حوادث فقدان عدد من عناصر الأمن خلال أداء مهامهم، سواء في الحسيمة أو الحوز أو سيدي إفني، بعد انقلاب حافلة كانت تقل عناصر من الأمن الوطني لتأمين مباراة لكرة القدم”.
وأضاف المتحدث ذاته أن المسؤولية داخل المؤسسة الأمنية تتجاوز الجانب الإداري، قائلا: “فاش كتكون مسؤول كيوليو هادوك العناصر فحال ولادك”، مؤكدا أن المدير العام للأمن الوطني “كيتفاعل بسرعة مع مثل هاد الملفات” المتعلقة بالحالات الاجتماعية والصحية لعناصر الأمن.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك