شهدت الجلسة الثالثة لمحاكمة المسؤول الأمني السابق في نظام بشار الأسد، عاطف نجيب، أمام محكمة الجنايات الرابعة في دمشق لحظات توتر، بعدما عُرضت مقاطع وشهادات تتعلق بمعتقلين تعرضوا للتعذيب خلال أحداث درعا عام 2011.
وأظهرت المشاهد ردة فعل نجيب أثناء استماعه إلى تفاصيل الاتهامات الموجهة إليه، بينها قضايا تعذيب معتقلين توفوا لاحقًا، في واحدة من أبرز المحاكمات المرتبطة بملف الانتهاكات خلال بدايات الاحتجاجات السورية.
وقد أنكر نجيب، وفق ما ظهر في الفيديو الذي نشرته صفحة على إنستغرام تحمل اسم وزارة العدل السورية، معرفته بما عُرض أمامه من مشاهد لشخص بدت عليه آثار التعذيب.
وكان العميد السابق في نظام الأسد عاطف نجيب قد مثل في العاشر من الشهر الجاري أمام محكمة الجنايات الرابعة في دمشق.
حينها، وجّهت إليه اتهامات بارتكاب جرائم قتل وتعذيب واعتقال تعسفي بحق متظاهرين سلميين في درعا عام 2011، قالت المحكمة إنها" ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية".
والثلاثاء الماضي، عقدت الجلسة الثالثة لمحاكمة نجيب، أمام المحكمة نفسها وسط حضور حقوقي ودولي واسع.
وقالت وزارة العدل السورية على معرفاتها الرسمية، إن الجلسة انطلقت مع بث الجانب العلني منها، على أن يتم إيقاف البث أثناء الاستماع إلى الشهود، وذلك ضمن الإجراءات المعتمدة خلال سير المحاكمة.
وتواصل المحكمة النظر في التهم الموجهة إلى عاطف نجيب، والمرتبطة بالأحداث التي شهدتها محافظة درعا مع بدايات الثورة السورية عام 2011.
وذاع صيت عاطف نجيب بعد انطلاق المظاهرات، التي مثّلت شرارة الثورة السورية في مدينة درعا، في 18 آذار/مارس 2011، والتي هتفت ضده وطالبت بإسقاطه، على خلفية اعتقال أطفال درعا.
كما انتشرت أحاديث عن تهديده الوجهاء والأهالي وإهانتهم والتعرض لأعراضهم قبل ذلك.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك