سكاي نيوز عربية - زيارة مرتقبة لرئيس الصين لكوريا الشمالية تثير تساؤلات الجزيرة نت - كوت ديفوار تهدي الأرجنتين صدارة تصنيف فيفا فرانس 24 - المعالجون التقليديون في الخطوط الأمامية لمكافحة إيبولا في الكونغو الديموقراطية قناة الجزيرة مباشر - رئيس الوزراء اللبناني: الجنوب وأهله يدفعون ثمن قرار لم يتخذوه وحرب ليست حربهم Euronews عــربي - الاتحاد الأوروبي يتعهد قيودا "محددة" على تأشيرات شنغن للروس وسط انتقادات روسيا اليوم - موسكو تفتتح موسم "الفرق العسكرية في المنتزهات" يوم 6 يونيو الجزيرة نت - بمقود "توك توك" وعدسة كاميرا.. شابة لبنانية تهزم إعاقة اليدين فرانس 24 - الشيوخ الأميركي يوافق على تخصيص 70 مليار دولار لدعم حملة ترامب ضد الهجرة قناة القاهرة الإخبارية - عملية واشنطن لكسر القيود.. الخوارزميات تنهي كابوس تهديد المسيرات| شرح توضيحي مع مونايا طليبة رويترز العربية - وزير الخارجية: إسرائيل تعتزم فتح أول سفارة لها في سلوفينيا
عامة

الاتحاد الأوروبي يمهد الطريق لمراكز ترحيل خارج حدوده

DW عربية
DW عربية منذ 1 أسبوع
1

يقترب الاتحاد الأوروبي من البتّ في بعض قضايا اللجوء العالقة، ومنها إنشاء مراكز إيواء في دول ثالثة لطالبي لجوء مرفوضة طلباتهم، وفقاً لصحيفة" شتيرن" الألمانية، استنادا لتصريحات نواب في البرلمان الأوروبي...

ملخص مرصد
أحرز الاتحاد الأوروبي تقدماً في مفاوضات إنشاء مراكز إيواء خارج حدوده لطالبي لجوء مرفوضة طلباتهم، بحسب تصريحات نواب البرلمان الأوروبي عقب اجتماعات وصفت بالمثمرة مع الدول الأعضاء. وتم الاتفاق مبدئياً على نص لائحة العودة، باستثناء موعد سريانها، مع اجتماع جديد في الأول من يونيو/ حزيران 2026 للتوصل إلى اتفاق نهائي. ولم تُحدد مواقع هذه المراكز بعد، كما طلبت الدول مزيداً من الوقت لتكييف تشريعاتها الوطنية.
  • الاتحاد الأوروبي يتوصل لاتفاق مبدئي على لائحة عودة طالبي لجوء مرفوضة طلباتهم
  • مراكز إيواء ستقام خارج حدود الاتحاد الأوروبي لنقل طالبي اللجوء المرفوضة طلباتهم
  • ألمانيا تشدد قوانين اللجوء بحرمان طالبي اللجوء من مخصصات الثقافة والتعليم خلال الأشهر الخمسة عشر الأولى
من: الاتحاد الأوروبي، البرلمان الأوروبي، الدول الأعضاء، ألمانيا، نينا ماركوفيتش أين: خارج حدود الاتحاد الأوروبي، ألمانيا، ألبانيا

يقترب الاتحاد الأوروبي من البتّ في بعض قضايا اللجوء العالقة، ومنها إنشاء مراكز إيواء في دول ثالثة لطالبي لجوء مرفوضة طلباتهم، وفقاً لصحيفة" شتيرن" الألمانية، استنادا لتصريحات نواب في البرلمان الأوروبي عقب مفاوضات وُصفت بـ" المثمرة" مع ممثلي الدول الأعضاء.

وتوصل الجانبان إلى" تفاهم مشترك بشأن نص لائحة العودة"، بحسب ما قاله فريق التفاوض البرلماني، الخميس 21 مايو/ أيار 2026 في بيان جاء فيه: " نوقشت جميع القضايا السياسية العالقة بالتفصيل، وتم الاتفاق عليها مبدئياً"، باستثناء مسألة موعد سريان اللوائح.

ومن المقرر أن يجتمع مفاوضون من البرلمان ومن العواصم مجدداً، في الأول من يونيو/ حزيران المقبل، من أجل التوصل إلى اتفاق نهائي، بحسب وكالة الأنباء الألمانية.

وبحسب إذاعة دويتشلاندفونك الألمانية، ستُقام مراكز إيواء خارج حدود الاتحاد الأوروبي، وسيتم نقل طالبي اللجوء المرفوضة طلباتهم والذين لا يمكن ترحيلهم إلى بلدانهم الأصلية، باستثناء القاصرين غير المصحوبين بذويهم.

إلا أن مواقع مراكز الترحيل لم يتم تحديدها بعد.

ووفق مطلعين على المفاوضات، طلبت الدول مزيداً من الوقت لتكييف تشريعاتها الوطنية قبل تطبيق بعض اللوائح، بحسب صحيفة" شتيرن" الألمانية.

في ذات الوقت، تسعى بعض الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي ومنها ألمانيا إلى إبرام اتفاقيات ثنائية مع دول ترغب في إنشاء مراكز استقبال على أراضيها، في وقت لا يزال فيه الاتحاد الأوروبي يفتقر إلى إطار قانوني موحّد ينظم هذه الترتيبات مع الدول الثالثة.

وأبرمت إيطاليا اتفاقية مع ألبانيا لإسناد إجراءات الترحيل والاحتجاز واللجوء إليها، إلا أن هذا النموذج واجه طعوناً قضائية أمام محكمة العدل الأوروبية.

وتنص الاتفاقية على ضرورة تعاون طالبي اللجوء المرفوضة طلباتهم في عملية الترحيل، إذا كانوا يرغبون في تجنب الاعتقال.

وفي حال رفضوا التعاون، سيواجهون اقتطاعات للمساعدات التي يتلقونها أو يفقدونها تماماً، ويمكن أيضاً مصادرة وثائق السفر الخاصة بهم، أو حتى الاحتجاز تمهيدًا للترحيل إذا رأت السلطات المختصة وجود خطر الهروب أو تهديد للأمن القومي.

ويمكن تمديد مدّة الاحتجاز المسموح بها بموجب القواعد الجديدة لتصل إلى 24 شهراً كحدٍّ أقصى، مع إمكانية تمديدها ستة أشهر إضافية في بعض الحالات.

وجاء الاتفاق بعد تنسيق مشترك بين أحزاب يمين الوسط في البرلمان الأوروبي.

وكشف تحقيق لوكالة الأنباء الألمانية أن مستوى التعاون في هذا الملف كان أوسع مما كان معروفا في السابق، بما في ذلك وجود مجموعة واتساب مشتركة بين نواب الأحزاب، ما أثار انتقادات سياسية واسعة.

ألمانيا تشدد قوانين اللجوء أكثر فأكثرلطالما تحاول ألمانيا تشديد قوانين اللجوء على أراضيها، ومنها حرمان طالبي اللجوء من أي مخصصات للثقافة والتعليم خلال الأشهر الخمسة عشر الأولى من إقامتهم، بدعوة أنهم ليسوا بحاجة إلى هذه الخدمات، وقد قضت المحكمة الدستورية الاتحادية بأنه" إجراء قانوني"، معتمدةً مبدأ" تقليل الاحتياجات" لفئات معينة من المقيمين في ألمانيا، مثل الأشخاص الحاصلين على وضع منع الترحيل، معتبرةً أنه من المنطقي أن تكون احتياجاتهم أقل نسبياً خلال الأشهر الأولى من وجودهم في البلاد.

ويحصل اللاجئون على مساعدات أقل من متلقي المساعدات الاجتماعية خلال الأشهر الستة والثلاثين الأولى بعد وصولهم إلى ألمانيا، كما لا يتم تخصيص أي مبالغ إضافية للذهاب إلى السينما، أو الالتحاق بدورات رياضية، أو حضور برامج تعليمية.

ويفترض المشرّع أن الناس ليسوا بحاجة إلى هذه الأمور ليس فقط لكونهم وصلوا حديثاً، بل لأنه من غير الواضح مدة بقائهم في البلاد.

في المقابل تعتبر نينا ماركوفيتش، وهي محامية متخصصة في قانون الهجرة في مدينة بريمن، بأن قرار المحكمة الدستورية" لا أساس له"، وتقول إن" تعلم اللغة الألمانية، والتعرف على ظروف المعيشة والإطار القانوني، وإعادة التواصل مع أفراد العائلة والأصدقاء المقيمين في الخارج والحفاظ على هذا التواصل، كلها أمور تشكل تحديات حقيقية" لطالبي اللجوء، لما يكلفهم ذلك من مصاريف باهظة.

وتشدد ماركوفيتش على افتقار الأدلة في قرار المشرّع، متسائلة عن السند الذي يفسر عدم حاجة المهاجرين إلى الثقافة والتعليم بعد وصولهم إلى ألمانيا بفترة وجيزة.

وختمت المحامية قولها بأنها" أحكام تقييمية من قبل المشرّع غير قابلة للفهم".

يذكر أن المحكمة الدستورية أشارت في ذات الوقت، إلى وجود خلل في طريقة احتساب المساعدات خلال عامي 2018 و2019، حيث تم الاعتماد على بيانات قديمة أدت إلى تحديد مبالغ منخفضة للغاية في بعض الأحيان.

بينما كان من المفترض أن يحصل اللاجئون على مبالغ أكبر، واعتبرت عدم رفع المساعدات بما يتماشى مع البيانات الحديثة مخالفًا للدستور، ومع ذلك، لم يُلزم الحكم الدولة بدفع أيّ مبالغ متأخرة للاجئين عن الفترات المعنية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك