الجزيرة نت - على خطى ترمب.. أوروبا تشدد سياسات الهجرة والترحيل CNN بالعربية - مصدر يكشف لـCNN محاولات ترامب لتجنب تكرار "اتفاق أوباما" مع إيران قناة التليفزيون العربي - "قد يتم الاتفاق خلال عطلة نهاية الأسبوع".. ترمب يكشف عن آخر تطورات المفاوصات مع إيران Independent عربية - رئيسة وزراء أوكرانيا: نقترب خطوة ⁠أخرى ⁠من عضوية الاتحاد الأوروبي Independent عربية - انتخاب 5 دول لعضوية مجلس الأمن الدولي العربية نت - توفيق عبد الحميد: أتمنى أن أختم حياتي الفنية على المسرح القومي وكالة شينخوا الصينية - الصين تفعل استجابة وطنية من المستوى الرابع للكوارث الجيولوجية لثلاث مقاطعات وكالة سبوتنيك - لبنان وإسرائيل يتفقان على تنفيذ وقف لإطلاق النار برعاية أمريكية العربية نت - تحذير استخباراتي.. الصين تستغل "لينكد إن" للتجسس على أميركا وحلفائها قناة الجزيرة مباشر - Lebanon: Negotiations under fire amid ongoing Israeli escalation and international efforts to sec...
عامة

مايو خارج الزمن

يافع نيوز
يافع نيوز منذ 1 أسبوع
3

مايو خارج الزمن، وفي هذا العام يأتي بأثقاله الموجعة، خارج توقيته السياسي أيضاً، وقد انفصل عن الواقع مرتين، فمن ظن أن خديعة إقليمية مع سلوك “الشرعية المستجدة” قد قلبت إيقاع اللحظة، لا يدرك أنها ضاعفت ا...

ملخص مرصد
شهد الجنوب اليمني حالة من الإرباك السياسي بعد تدخلات سعودية وتداعيات إقليمية، ما استدعى الحاجة إلى برنامج سياسي مرحلي وتحديث الخطاب ليتجاوز التباينات. حذر الخبر من أن التسويات الهشة ستؤدي إلى صراعات مريرة وفتن طائفية، مؤكداً أن القضية الجنوبية أصبحت عقدة استراتيجية تهدد استقرار المنطقة. كما أشار إلى أن القوات الجنوبية قادرة على استعادة مناطقها متى توفرت الظروف المناسبة.
  • حالة إرباك سياسي في الجنوب اليمني بعد تدخلات سعودية وتداعيات إقليمية.
  • حاجة الجنوب إلى برنامج سياسي مرحلي وتحديث الخطاب ليتجاوز التباينات.
  • القوات الجنوبية قادرة على استعادة مناطقها متى توفرت الظروف المناسبة.
من: الجنوب اليمني، القوات الجنوبية، سلطة الشرعية المستحدثة أين: اليمن

مايو خارج الزمن، وفي هذا العام يأتي بأثقاله الموجعة، خارج توقيته السياسي أيضاً، وقد انفصل عن الواقع مرتين، فمن ظن أن خديعة إقليمية مع سلوك “الشرعية المستجدة” قد قلبت إيقاع اللحظة، لا يدرك أنها ضاعفت الجراح.

وهذا يستدعى عزيمة أكبر وصلابة أشد كما يفرض قدراً اعلى من التيقظ والتخفف من حالة التباينات والمشادات الإعلامية التي نشبت جراء التدخل السعودي وتداعياته التي أدخلت الساحة الجنوبية في حالة إرباك سياسي.

فالجنوب، بعد الأحداث الأخيرة، بات بحاجة إلى برنامج سياسي مرحلي، وإلى تحديث للخطاب، يقارب المستقبل على خلفية تراكم الدروس والخبرات و يربط قضية الجنوب بمفاهيم الاستقرار، سواء في الفضاء اليمني والإقليمي أو في إطار المصالح الدولية.

كما حان الوقت لترسيخ حقيقة ينبغي أن يفهمها العالم وهي: أن التسويات الهشة و محاولة الالتفاف على قضية الجنوب لن تنتج إلا صراعات مريرة، تفتح المجال للفوضى والتدخلات الخارجية، فضلاً عن تنشيط قوى التطرف والنزاعات الطائفية، بما يحول القضية الجنوبية، في حال تجاوزها، إلى عقدة استراتيجية مزمنة في مسار التسويات وأمن المنطقة والممرات الحيوية.

الجنوب اليوم ليس كما كان بعد حرب 1994، وليس مثلما كان قبل عام 2015، حتى وإن بدا يعاني من تداعيات الأحداث الأخيرة.

فهناك إرادة داخلية صلبة وتماسك اجتماعي يتجاوز ما يصوره الإعلام المعادي.

لأن الدماء غالباً ما تصنع يقظة فورية خاصة حين تتراكم فوق ذاكرة مثقلة بمآسي دموية سابقة.

كما أن القوات الجنوبية، وإن بدت متفرقة في هذه المرحلة، فإن لحظة معينة كفيلة بإعادة تجميعها، ولن يستغرق استعادة المناطق كثيراً، متى ما توفرت ظروف تحول دون أي تدخلات أجنبية.

ورغم أن سلطة “الشرعية المستحدثة” تبدو وكأنها ماتزال تعيش نشوة المفاجأة، إلا أنها في حقيقتها تظل ظاهرة مؤقتة، مرهونة بقرار سعودي تحكمه حسابات إدارة الملف اليمني، وتغييرها أمر يبدو أقرب إلى الحتمية السياسية منه إلى الاحتمال.

إن ما يحتاجه الجنوبيون اليوم يتركز في تحديث إدارة العمل السياسي للمجلس الانتقالي والتنسيق مع مكونات ونخب اخرى، والحفاظ على النواة الصلبة للقوات الجنوبية على خلفية تجارب في ظروف مماثلة، إضافة إلى تبني خطاب سياسي موضوعي يفصل النزاعات السياسية مع الطبقات الحاكمة والنخب الحزبية في الشمال عن الروابط الشعبية المتينة و ضرورات الاستقرار.

لقد حاولت أطراف، خلال الفترة الأخيرة، شيطنة القضية الجنوبية والحاقها بفرضية ما يسمى “الشرق الأوسط الجديد”، وذهب البعض، من باب التمادي والخفة السياسية، إلى ربطها بمشاريع “النفوذ الإسرائيلية”، وهو خطاب لا يخرج فقط عن حدود اللياقة السياسية وأخلاق الصراع، بل يتجاوز المنطق، ويهدف في جوهره إلى اغتيال قضية الجنوب ومحاولة حرقها سياسياً أمام الداخل والخارج… رغم أن الجميع يدرك الخلفيات الحقيقية لقضية الجنوب وجذورها، ويعرف أنها قضية مرتبطة بالسياق الداخلي وانهيار مشروع الوحدة.

ومثل هذه الأباطيل تكشف حجم العجز عن تقديم مقاربة سياسية واقعية لأزمة الوحدة، كما تؤكد أنه حتى الأجيال التي جاءت بعد صنّاع حرب 1994 ما تزال تحمل ذات الجينات السياسية، والعقليات القديمة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك